إسرائيل ستنضم إلى ميثاق سياحي لمجموعة دول تمكنت من السيطرة على فيروس كورونا – تقرير
بحث

إسرائيل ستنضم إلى ميثاق سياحي لمجموعة دول تمكنت من السيطرة على فيروس كورونا – تقرير

المبادرة التي اقترحتها النمسا تنص على قيام 7 دول باعتماد بروتوكولات مشتركة لفيروس كورونا وفتح النشاط السياحي والتجاري فيما بينها؛ مطار فيينا يعرض إجراء فحوصات فيروس كورونا تظهر نتائجها بعد ثلاث ساعات

إسرائيليون يتمتعون  بتفتح الزهور في البحر الميت، 20 فبراير، 2020.  (Yaakov Lederman/Flash90)
إسرائيليون يتمتعون بتفتح الزهور في البحر الميت، 20 فبراير، 2020. (Yaakov Lederman/Flash90)

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” يوم الأحد أن إسرائيل هي واحدة من بين سبع دول أحرزت تقدما في محاربة فيروس كورونا، والتي انضمت إلى مبادرة معا لتعزيز السياحة والتجارة فيما بينها في سعيها لإعادة بناء اقتصاداتها التي تضررت جراء الفيروس.

وكان المستشار النمساوي سبستيان كورتز هو من اقترح المبادرة والتي توفر لهذه الدول، التي يعتمد الكثير منها على السياحة بشكل كبير، وسيلة للبدء بفتح الحدود دون الخوف من دخول حاملين للفيروس إليها.

في الوقت الحالي تمنع إسرائيل دخول جميع الأجانب، وعلى الإسرائيليين العائدين من الخارج دخول فترة حجر صحي لمدة أسبوعين.

يأتي الاقتراح بعد مشارك قادة الدول السبع في مؤتمر عبر الفيديو في 24 أبريل هدف إلى مناقشة استراتيجيات مختلفة للتعامل مع الفيروس، والطرق لإعادة فتح النشاط الاقتصادي في هذه البلدان بشكل تدريجي بعد أسابيع من القيود المشددة.

وشارك في المؤتمر كورتز، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، ورئيسة الوزراء النيوزيلندية جاكيندا أردين، ورئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، ورئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيس.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يشارك في مكالمة فيديو مع زعماء عالميين لمناقشة فيروس كورونا، 24 أبريل، 2020. (Haim Zach /GPO)

وجاء في بيان صدر بعد الاجتماع، “ناقش الزعماء سبل تعزيز التعاون الدولي في الكفاح ضد فيروس كورونا، وتبادلوا الأفكار والطرق التي تتعامل بها البلدان مع انتشار الفيروس، وطرحوا معضلات مشتركة في إعادة فتح النشاط الاقتصادي والسياسة المتعلقة بإعادة فتح المؤسسات التعليمية، وناقشوا سبل حماية السكان المعرضين للخطر في ظل فيروس كورنا”.

وفقا للتقرير، فإن هذه الدولة ستقوم قبل فتح حدودها بوضع بروتوكولات مشتركة مثل وضع الكمامات، والالتزام بمسافات آمنة وأنظمة فحوصات ستلتزم بها.

وأفاد التقرير أن فتح حدود هذه الدول قد يأتي في غضون أسابيع قليلة.

يأتي التقرير في نفس اليوم الذي أعلنت فيه النمسا أن مطار فيينا سيعرض بدءا من يوم الاثنين فحوصات COVID-19 في الموقع، حيث يمكن للمسافرين الحصول على نتائج فحوصاتهم في غضون ثلاث ساعات. وسيكون بإمكان الأشخاص الذين أظهرت فحوصاتهم نتائج سلبية تجنب الدخول في حجر صحي لمدة أسبوعين.

أشخاص يجلسون على صخرة أريوباغوس، أمام تلة أكروبوليس في أثينا، خلال إجراءات إغلاق تم فرضها لمنع انتشار فيروس كورونا، يوم الجمعة، 1 مايو، 2020. (AP Photo/Petros Giannakouris)

وسيكون بالإمكان استخدام هذه الفحوصات، المتاحة أيضا للمسافرين الذين يغادرون النمسا، لإثبات عدم إصابتهم بالفيروس في وجهتهم، وفقا لبيان صدر عن المطار. وتبلغ تكلفة الفحص 190 يورو (209 دولار).

وتستند المبادرة على اقتراح عرضه نتنياهو في أوائل شهر مارس، بعد أن بادر لمؤتمر عبر الفيديو مع قادة سبع دولة أوروبية.

في ذلك الوقت، اقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي إقامة “مراكز جوية آمنة” في أوروبا للتخفيف من الأضرار الناجمة عن القيود المفروضة على السفر الجوي.

واقترح نتنياهو “يمكننا تخصيص مطارات لنا، لنا جميعا، وأن نقول إن هذا مطار نظيف، حيث نقوم بتطبيق جهود متناسقة للحفاظ على نظافته. نقوم بتنظيفه وتعقيمه طوال الوقت – على مدار الساعة. ونقوم أيضا بإجراء فحوصات للأشخاص العاملين هناك طوال الوقت”.

وأفادت تقارير أن هناك تنسيق وثيق بين القدس وفيينا فيما يتعلق بإستجابة البلدين لأزمة فيروس كورونا، حيث تقوم إسرائيل بنمذجة إستراتيجياتها لتخفيف القيود بالاعتماد على تجربة النمسا، التي كانت واحدة من بين أول الدول الأوروبية التي أعادت فتح نشاطها الاقتصادي.

في إسرائيل، سُجلت في الساعات 24 الأخيرة 23 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، بحسب أرقام نشرتها وزارة الصحة مساء الأحد، وهي أدنى زيادة في الحالات الجديدة في الأسابيع الستة الأخيرة، في استمرار لاتجاه يشير إلى أن الوباء في إسرائيل أصبح إلى حد كبير تحت السيطرة.

واستمر عدد المرضى الذين تم وضعهم على أجهزة تنفس صناعي في الانخفاض وبلغ 76 مريضا. وقد سمح الانخفاض الحاد لإسرائيل بالبدء بفتح النشاط الاقتصادي والنظر في إنهاء مجموعة من القيود.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال