إسرائيل ستقدم تعويضا لأسرة الأردني الذي قتله حارس السفارة الإسرائيلي
بحث

إسرائيل ستقدم تعويضا لأسرة الأردني الذي قتله حارس السفارة الإسرائيلي

تنفي كل من القدس وعمان وجود صفقة التي بموجها سمح لحارس السفارة بالعودة إلى دياره, بعد إطلاقه النار على المراهق الذي طعنه

يتحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الهاتف مع سفيرة إسرائيل لدى الأردن عينات شلين, ومسؤول الأمن الذي طعن وأطلق النار على اثنين من الأردنيين عند عودتهما إلى إسرائيل في 24 يوليو / تموز 2017. (courtesy)
يتحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الهاتف مع سفيرة إسرائيل لدى الأردن عينات شلين, ومسؤول الأمن الذي طعن وأطلق النار على اثنين من الأردنيين عند عودتهما إلى إسرائيل في 24 يوليو / تموز 2017. (courtesy)

ذكرت أنباء أن اسرائيل ستدفع تعويضات لعائلة الشاب الأردني الذي تم قتله بالرصاص فى عمان على يد حارس السفارة الاسرائيلية، الذي زعم أنه كان يحاول الدفاع عن نفسه خلال عملية طعن.

قالت هيئة الإذاعة الإسرائيلية “هنا” يوم الثلاثاء أنه سيتم دفع التعويض بعد انتهاء أقرباء بشار حمارنة من الحداد. ولم يتضح بعد ما المبلغ الذي ستدفعه اسرائيل إلى الأسرة.

رفضت وزارة الخارجية الثلاثاء التعليق على التقرير.

كما قتل الحارس منفذ هجوم الطعن كما يزعم أيضا، بعد أن أصيب الحارس بجراح طفيفة في الحادث.

وتسببت عملية الطعن واطلاق النار مساء الأحد في أزمة دبلوماسية خطيرة، حيث طالبت السلطات الأردنية بإستجواب الحارس بينما رفضت اسرائيل تسليمه، مستشهدة بأن لديه حصانة دبلوماسية.

وقالت وزارة الخارجية الاسرائيلية أن الحارس الاسرائيلي الذي تم نشر اسمهاالشخصي فقط، زيف، تعرض للطعن من قبل محمد جواوده البالغ من العمر (17 عاما)، والذي كان فى مقر السفارة ليركب غرفة نوم.

وقد أطلق زيف النار على الجواودة ما أسفر عن مقتله ووأردني آخر يدعى بشار حمارنة.

قال بعض أفراد عائلة الجواودة أنه قتل بدم بارد وطالبوا بإعدام الحارس الإسرائيلي.

وقد تم حل المأزق بعد اتصالات دبلوماسية، تضمنت زيارة رئيس جهاز الأمن العام الاسرائيلي (الشين بيت) نداف ارغمان الى عمان يوم الاثنين، وإجراء مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والملك عبد الله الثاني.

كجزء من الجهود الأمريكية لإنهاء الأزمة، وصل المبعوث الامريكي الخاص جيسون جرينبلات الى عمان والقدس حيث عقد اجتماعات مع نتنياهو ووزير خارجية الأردن، في محاولة للمساعدة فى التوسط فى اتفاق.

في وقت متأخر من ليلة الإثنين، عاد موظفو السفارة من عمان – بمن فيهم حارس الأمن – إلى إسرائيل. بعد ذلك بفترة وجيزة، صوت مجلس الوزراء الأمني ​​على إزالة البوابات الالكترونية التي وضعت مؤخرا في الحرم القدسي، وهي خطوة كان الأردن يطالب بها، على الرغم من أن كل من إسرائيل والأردن نفتا أن التحركين المرتبطين كانا جزءا من صفقة معينة.

قوى الأمن الإسرائيلية تزيل البوابات الإلكترونية عند باب الأسباط، بالقرب من المدخل الرئيسي إلى الحرم القدسي، 24 يوليو، 2017. (AFP/ Ahmad Gharabli)
قوى الأمن الإسرائيلية تزيل البوابات الإلكترونية عند باب الأسباط، بالقرب من المدخل الرئيسي إلى الحرم القدسي، 24 يوليو، 2017. (AFP/ Ahmad Gharabli)

ركبت اسرائيل البوابات بعد هجوم 14 تموز/يوليو، الذي نفذ بواسطة اسلحة نارية مهربة الى الحرم. وقرر مجلس الوزراء الأمني استبدال البوابات الالكترونية بـ”تكنولوجيات متقدمة” – وكاميرات أمنية ذات تكنولوجيا عالية قادرة على كشف الأسلحة المخفية التي يحملها المارة.

وشهدت المملكة الهاشمية غضبا عاما بعد السماح للحارس بالمغادرة، كما خرج مشرعون أردنيون من جلسة برلمانية صاخبة التي كانت تستعرض الأحداث. وحملوا صورا للشاب الأردني مع اعلام فلسطينية وأردنية وهتفوا “الموت لإسرائيل”، “سنذهب الى القدس شهداء بالملايين”.

يحضر المشيعون جنازة محمد الجواودة البالغ من العمر 17 عاما، الذي قتل عندما هاجم أحد حراس الأمن في مجمع السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية بمفك براغي في 25 يوليو / تموز 2017 في عمان. (Khalil Mazraawi/AFP)
يحضر المشيعون جنازة محمد الجواودة البالغ من العمر 17 عاما، الذي قتل عندما هاجم أحد حراس الأمن في مجمع السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية بمفك براغي في 25 يوليو / تموز 2017 في عمان. (Khalil Mazraawi/AFP)

قال وزير الخارجية الأردني أيمن صفدي في مؤتمر صحافي عقده يوم الثلاثاء أن الأردن لم توقع “صفقات” أو “مفاوضات” مع اسرائيل حول حادثة اطلاق النار.

وقال أن الحكومة كانت عازمة على استجواب الحارس الاسرائيلي قبل السماح له بمغادرة البلاد، “وعلى الرغم من الحصانة الدبلوماسية التي تمكنا من سحبها”.

وأضاف الصفدي الذي كان في المؤتمر الصحافي الذي عقده المتحدث بإسم الحكومة ووزير الدولة للشؤون القانونية، أن الأردن ستواصل التحقيق حتى “يتم التوصل الى الحقيقة وتحقيق العدالة”.

فى يوم الإثنين، قالت الأردن أن تحقيقها فى الحادث أكد بأن الحارس الإسرائيلي تعرض لهجوم من قبل الشاب الأردني، فى ما قالت أنه بدأ كنزاع حول تأخر تسليم الأثاث.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال