إسرائيل سترفع حصص تصاريح العمل لسكان غزة إلى 20 ألف تصريح
بحث

إسرائيل سترفع حصص تصاريح العمل لسكان غزة إلى 20 ألف تصريح

من المتوقع أن تصادق الحكومة على الخطوة يوم الأحد؛ نسبة البطالة في غزة، المحاصرة من قبل إسرائيل ومصر، تبلغ حوالي 50%، مما يجعل العمل في إسرائيل خيارا جذابا

رجال فلسطينيون يتجمعون لتقديم طلبات للحصول على تصاريح عمل في اسرائيل، في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، 6 أكتوبر، 2021. (MAHMUD HAMS / AFP)
رجال فلسطينيون يتجمعون لتقديم طلبات للحصول على تصاريح عمل في اسرائيل، في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، 6 أكتوبر، 2021. (MAHMUD HAMS / AFP)

أعلنت وزارة التعاون الإقليمي إن الحكومة الإسرائيلية من المتوقع أن ترفع يوم الأحد عدد تصاريح العمل لسكان غزة في إسرائيل بمقدار 8000 تصريح إضافي، ليصل مجموعها إلى 20 ألف.

ومن المقرر أن يصادق الوزراء في المجلس الوزاري على قرار حكومي يجيز التصاريح الإضافية في اجتماعهم الأسبوعي. ويأتي القرار في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل للحد من التوترات مع الفلسطينيين قبل شهر رمضان، حيث يخشى بعض المسؤولين من تصاعد التوترات.

تم رفع الحصة إلى 12 ألفا تصريح قبل أسبوعين فقط. وأبلغ مسؤول أمني إسرائيلي المراسلين في ذلك الوقت أن السقف سيرفع قريبا إلى 20 ألفا بمبادرة من وزير الدفاع بيني غانتس.

وقال المبعوث القطري لقطاع غزة محمد العمادي، الذي يلتقي بانتظام مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، لوسائل إعلام في غزة يوم الخميس، إن إسرائيل تعهدت في نهاية المطاف بزيادة الحصة إلى 30 ألف تصريح.

قطاع غزة محاصر من إسرائيل ومصر منذ أكثر من 15 عاما في محاولة لاحتواء حركة “حماس” التي تحكم القطاع. وتقول إسرائيل إن القيود المشددة على البضائع والأشخاص ضرورية بسبب جهود الحركة لتسليح نفسها بشكل كبير لشن هجمات ضدها.

المنتقدون للحصار ينتقدون تأثيره على حياة الغزيين العاديين، الذين يعاني 50% منهم من البطالة، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. معدلات الفقر المرتفعة تجعل العمل في إسرائيل خيارا جذابا للغاية لمن يحالفهم الحظ في الحصول على تصاريح.

صورة توضيحية: شرطي فلسطيني يلوح لشاحنة أثناء دخولها عبر معبر كرم أبو سالم إلى قطاع غزة، 1 سبتمبر 2020، بعد تحقيق اتفاق بوساطة قطرية مع إسرائيل (SAID KHATIB / AFP)

بعد الحرب التي استمرت 11 يوما في مايو 2021 بين إسرائيل وحماس، فرضت السلطات الإسرائيلية عقوبات صارمة على قطاع غزة في محاولة للحصول على تنازلات من الحركة. وتعهد السياسيون بأنه “لن يكون هناك عودة إلى ما كانت عليه الأمور” قبل الحرب.

وأجرت حماس وإسرائيل مفاوضات غير مباشرة في مصر لعدة أشهر، حيث توجه مبعوثون إسرائيليون إلى القاهرة لبحث شروط السماح بالمساعدات القطرية وتخفيف القيود المفروضة على القطاع.

ومن القضايا الرئيسية الأخرى المطروحة على جدول الأعمال تبادل الأسرى المحتمل بين الجانبين. سعت حماس إلى تأمين إطلاق سراح العديد من الفلسطينيين المسجونين بتهم تتعلق بالإرهاب مقابل إعادة مواطنيّن إسرائيلييّن ورفات جنديين إسرائيليين محتجزين لديها.

بعد ما يقارب من عام على الحرب ، لم يتحقق بعد تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار طويل الأمد بين إسرائيل والفصائل المسلحة في غزة. لكن إسرائيل خففت بعض القيود المفروضة على غزة في محاولة لتخفيف التوتر – مثل منح المزيد من تصاريح العمل لسكان غزة.

في خطاب ألقاه مؤخرا أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أشار مبعوث الأمم المتحدة إلى المنطقة تور وينسلاند أيضا إلى أنه في يناير، ارتفعت صادرات غزة – التي تغادر في الغالب عبر المعابر الإسرائيلية – إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007.

وقال وينسلاند: “هذا هو أعلى رقم شهري تم تسجيله منذ عام 2007، وهو يقترب من المعدلات التي كانت موجودة قبله، وكذلك أعلى بكثير من معدلات ما قبل مايو 2021”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال