إسرائيل ستخفف بعض القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين خلال عيد الأضحى
بحث

إسرائيل ستخفف بعض القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين خلال عيد الأضحى

قال مكتب تنسيق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية انه سيتمكن 500 من سكان الضفة الغربية من السفر عبر مطار بن غوريون، وسيسمح لـ 400 من سكان غزة بزيارة القدس خلال عيد الأضحى

جنود إسرائيليون يقفون في حراسة، بينما يشق الفلسطينيون طريقهم عبر نقطة تفتيش لحضور صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بالقدس، بالقرب من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، 29 أبريل، 2022 (Wisam Hashlamoun / Flash90 / File)
جنود إسرائيليون يقفون في حراسة، بينما يشق الفلسطينيون طريقهم عبر نقطة تفتيش لحضور صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بالقدس، بالقرب من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، 29 أبريل، 2022 (Wisam Hashlamoun / Flash90 / File)

أعلنت الهيئة العسكرية الإسرائيلية التي تنظم حركة الفلسطينيين يوم الأحد أنه سيتم تخفيف بعض القيود المفروضة على سفر الفلسطينيين بين المدن خلال عطلة عيد الأضحى القريبة، والتي ستحل هذا العام من 9-13 يوليو.

وقال منسق أنشطة الحكومة في الأراضي الفلسطينية إن مكتبه وافق على الإجراءات.

“نؤكد أن إصدار جميع التصاريح، سواء لسكان منطقة يهودا والسامرة وسكان قطاع غزة، سيخضع للتقييمات الأمنية”، قالت هيئة تنسيق أنشطة الحكومة في الأراضي، مستخدما الاسم التوراتي للضفة الغربية الذي يشيع استخدامه في اسرائيل.

سيسمح لفلسطينيي الضفة الغربية بإذن خاص لزيارة عائلاتهم في إسرائيل. وسيسمح لنحو 500 فلسطيني بالسفر من مطار بن غوريون، بينما سيسمح لـ 200 آخرين بزيارة مدينة إيلات السياحية في جنوب البلاد.

في حين ستبقى قيود أكثر صرامة على قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس. حيث تفرض كل من إسرائيل ومصر حصارا على القطاع الساحلي منذ أن استولت الحركة على السلطة في انقلاب قبل نحو 15 عاما.

ومع ذلك، سيحصل 400 فلسطيني من غزة على تصاريح لزيارة مدينة القدس خلال العيد. وقال منسق أعمال الحكومة في الأراضي إن الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما والنساء فوق سن الخمسين هم فقط المؤهلون للحصول على تصاريح.

وستسمح إسرائيل لـ 500 فلسطيني آخرين من غزة بزيارة عائلاتهم داخل إسرائيل والضفة الغربية، وفقا لمكتب تنسيق أنشطة الحكومة في الأراضي الفلسطينية.

تصاعدت التوترات في الضفة الغربية بشكل حاد في الأشهر الأخيرة، بعد أن كثفت القوات الإسرائيلية عملياتها في أعقاب موجة الهجمات الفلسطينية التي خلفت 19 قتيلا بين منتصف مارس وبداية شهر مايو. وتركزت المداهمات على منطقة جنين بشكل متزايد والتي خرج عدد من المهاجمين.

وقُتل 49 فلسطينيا منذ أواخر شهر مارس، بما في ذلك منفذي هجمات أو مسلحين اشتبكوا مع القوات الإسرائيلية، ومنهم مارة أبرياء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال