إسرائيل ستبقي الولايات المتحدة على اطلاع بشأن الصفقات الإقتصادية الكبرى مع الصين – تقرير
بحث

إسرائيل ستبقي الولايات المتحدة على اطلاع بشأن الصفقات الإقتصادية الكبرى مع الصين – تقرير

مسؤولون في القدس يقولون إنهم يدرسون تعديل العلاقة مع بكين لإرضاء الأمريكيين

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، من اليسار ، ونظيره الإسرائيلي يائير لابيد، من اليمين، يتحدثان خلال اجتماع ثنائي في وزارة الخارجية بواشنطن، 13 أكتوبر، 2021. (AP Photo / Andrew Harnik، Pool)
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، من اليسار ، ونظيره الإسرائيلي يائير لابيد، من اليمين، يتحدثان خلال اجتماع ثنائي في وزارة الخارجية بواشنطن، 13 أكتوبر، 2021. (AP Photo / Andrew Harnik، Pool)

أفاد تقرير أن إسرائيل أبلغت إدارة بادين أنها ستبقي البيت الأبيض على اطلاع بشأن أي صفقات كبرى تبرمها مع الصين، وأنها على استعداد لإعادة النظر في مثل هذه الاتفاقات إذا أعربت الولايات المتحدة عن معارضتها.

عبر الإدارات المتعاقبة، أعربت واشنطن عن قلقها بشأن العلاقات الاقتصادية الدافئة بين إسرائيل والصين.

وقد أثيرت المسألة في الشهر الماضي خلال لقاء جمع المستشار القومي الأمريكي جيك سوليفان بوزير الخارجية يائير لابيد في القدس، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس” يوم الإثنين في تقرير لم تشر إلى مصدره.

وذكر التقرير أنه في حين أن إدارة بايدن لم تقدم بعد مطالب محددة لإسرائيل فيما يتعلق بعلاقاتها مع الصين، فقد بدأت إسرائيل في إجراء مناقشات حول هذه المسألة بهدف تعديل سياستها لإرضاء الأمريكيين بشكل أفضل.

طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة تقديم شركات بديلة يمكن أن تتعامل معها بدلا من الشركات الصينية، بالنظر إلى رد فعل واشنطن، وفقا للتقرير.

وذكر التقرير أن إسرائيل منفتحة على تعزيز المبادرات المشتركة مع الهند والإمارات العربية المتحدة.

من اليسار: وزير الخارجية يائير لابيد ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان يشاركون في مؤتمر صحفي مشترك في وزارة الخارجية بواشنطن، 13 أكتوبر، 2021 .(Andrew Harnik/Pool/AFP/via Getty Images)

تواجه اسرائيل معضلة حيث أنها غير معنية بالمس بعلاقاتها مع الصين من خلال التباهي علنا برغبتها في الاستجابة لمطالب الولايات المتحدة في هذا الشأن.

وسط الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين التي مرت في مراحل مد وجز في السنوات الأخيرة في ظل كل من إدارتي ترامب وبايدن، شهدت إسرائيل والصين علاقات دافئة ومزيدا من الاهتمام بالابتكارات الإسرائيلية، خاصة في مجال التكنولوجيا الطبية والروبوتات وتكنولوجيا الغذاء والذكاء الاصطناعي.

لقد أثارت الولايات المتحدة علنا العلاقات الإسرائيلية مع الصين عدة مرات مؤخرا. قبل محادثة بين لابيد ووزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن في أكتوبر، قال مسؤول كبير إن بلينكن سيجري محادثة “صريحة” مع نظيره الإسرائيلي “حول المخاطر التي تتعرض لها مصالح الأمن القومي المشتركة التي تأتي مع التعاون الوثيق مع الصين”.

وبحسب ما ورد، أثار مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليان بيرنز مسألة مخاوف الولايات المتحدة بشأن زيادة الاستثمار والمشاركة الصينية في إسرائيل – لا سيما قطاع التكنولوجيا – خلال اجتماعه في أغسطس مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت في القدس.

كما ظهرت علاقات إسرائيل مع الصين كمصدر نادر للخلاف مع واشنطن خلال إدارة ترامب.

ومع ذلك، يبدو أن إسرائيل والصين طورتا علاقات اقتصادية وسياسية أكثر دفئا في الأشهر الأخيرة. في نوفمبر، أجرى رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ أول محادثة هاتفية على الإطلاق بين رئيسي إسرائيل والصين، حيث ناقشا البرنامج النووي الإيراني، واتفاقات إبراهيم والعلاقات الثنائية.

كما تحدث القائدان عن اللجنة الصينية الإسرائيلية المشتركة للتعاون الابتكاري، وهي آلية تم إنشاؤها في عام 2014 لتعزيز التعاون عبر الوزارات الحكومية بشأن الابتكار.

كما اتخذت إسرائيل خطوات تهدف إلى إرضاء الصين على المسرح الدولي. في أكتوبر، امتنعت إسرائيل عن التوقيع على بيان مشترك في الأمم المتحدة يعرب عن القلق بشأن معاملة بكين لأقلية الأويغور المسلمة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال