إسرائيل ستبقى مغلقة أمام السياح الأجانب حتى شهر سبتمبر على الأقل
بحث

إسرائيل ستبقى مغلقة أمام السياح الأجانب حتى شهر سبتمبر على الأقل

قالت هيئة المطارات إن القيود الحالية، والتي بموجبها يسمح فقط بدخول المواطنين أو الاشخاص الذين يحصلون على تصريح خاص من هيئة الهجرة، مستمرة

قاعة الوصول الفارغة في مطار بن غوريون، 12 يونيو 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)
قاعة الوصول الفارغة في مطار بن غوريون، 12 يونيو 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

أعلنت هيئة المطارات الإسرائيلية اليوم الإثنين أن القيود التي تمنع الزوار الأجانب من دخول البلاد بسبب جائحة فيروس كورونا ستمتد حتى بداية شهر سبتمبر.

وقالت الهيئة إن الحظر سيستمر حتى الأول من سبتمبر بسبب التصعيد الأخير في تفشي الفيروس في البلاد.

وشهدت الأسابيع الأخيرة ارتفاعا مستمرا في عدد الإصابات اليومية إلى ما يقارب من 2000 حالة، على الرغم من أن وزارة الصحة أبلغت يوم الاثنين عن انخفاض إلى 1139 حالة في 24 ساعة السابقة. وارتفع عدد الوفيات بستة حالات مساء الأحد وصباح الاثنين ليصل 415 وفاة.

ويسمح الحظر الحالي فقط للمواطنين الإسرائيليين العائدين أو الاشخاص الذين يحصلون على تصريح خاص من هيئة الهجرة، السكان والحدود بدخول البلاد. ويُطلب من جميع الوافدين دخول الحجر الصحي لمدة أسبوعين.

وصرح وزير الطاقة يوفال شتاينتس الأسبوع الماضي لإذاعة 103FM بأن أحد أكبر آثار الفيروس على الإقتصاد كان الحد من السفر الجوي الدولي، وأن إعادة فتح اجواء إسرائيل أولوية. واوقفت العديد من شركات السفر مساراتها من وإلى إسرائيل، ومع ارتفاع معدل الإصابة، من غير المحتمل أن تغير هذه السياسة في الوقت القريب.

وزير الطاقة يوفال شتاينتس في مؤتمر في تل أبيب، 27 فبراير، 2019. (Flash90)

وتابع أن إسرائيل لديها “اقتصاد ’هاي تيك’ موجه للتصدير. لقد تضرر التفاعل بين إسرائيل والعالم بشكل خطير بسبب الإغلاق الجوي”.

وأغلقت إسرائيل حدودها أمام المسافرين الأجانب في منتصف شهر مارس الماضي، ومددت القيود بشكل دوري منذ ذلك الحين.

وتم وقف جميع الرحلات الجوية إلى إسرائيل تقريبا بسبب قيود فيروس كورونا، مع ابقاء عدد قليل فقط من الرحلات الأسبوعية، بما في ذلك رحلة يومية إلى نيوارك، نيو جيرسي، التي تشغلها شركة “يونايتد إيرلاينز” الأمريكية.

واستأنفت عدة شركات طيران رحلاتها منذ ذلك الحين. وبدأت كل من الخطوط الجوية الكندية، شركة ديلتا، وشركة الطيران الألمانية لوفتهانزا السفر إلى إسرائيل في يونيو. كما استأنفت شركات الطيران الرخيص “ويز” و”ريان إير” رحلاتها.

وقد تضرر قطاع السياحة الإسرائيلي، الذي يوظف حوالي 80,000 شخص ويساهم بنحو 3% من الناتج الوطني الإجمالي، من الفيروس وتأثيره على السفر الجوي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قبلت شركة “إلعال”  الإسرائيلية المتعثرة خطة إنقاذ حكومية من المرجح أن تمنح الدولة حوالي 61% من اشهم الشركة. وبموجب الاتفاق، ستحصل شركة الطيران على قرض مدعوم من الحكومة بقيمة 250 مليون دولار، مع ضمانات بنسبة 75% من القرض، في حالة تخلف الشركة عن السداد.

ودخلت الشركة في مشاكل مالية عميقة بسبب الوباء، وأوقفت الشهر الماضي جميع العمليات الجوية وسط نزاع عمّالي مستمر.

وبعد أن نجحت في تخفيض معدلات الإصابة اليومية في البداية إلى العشرات، شهدت إسرائيل ارتفاع معدل الإصابات مرة أخرى بعد أن خففت إجراءات الإغلاق التي أثرت على جميع مجالات الاقتصاد. وتجدد الحديث عن إغلاق ثان يلوح في الأفق إذا لم تتراجع حدة الموجة الجديدة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال