إسرائيل ستبدأ بتطعيم الفئة العمرية من 12-15 عاما بلقاح كورونا الأسبوع المقبل
بحث

إسرائيل ستبدأ بتطعيم الفئة العمرية من 12-15 عاما بلقاح كورونا الأسبوع المقبل

وزارة الصحة تقول إن حملة التطعيم ستبدأ مع الأطفال الأكثر عرضة للأصابة بمرض خطير من كوفيد-19، وكذلك أولئك الذين يعيشون مع أفراد الأسرة الذين يواجهون نفس الخطر

طالب يتلقى التطعيم ضد كوفيد-19 ، في مدرسة عمال الثانوية في مدينة بئر السبع بجنوب البلاد، 17 مارس، 2021. (Flash90)
طالب يتلقى التطعيم ضد كوفيد-19 ، في مدرسة عمال الثانوية في مدينة بئر السبع بجنوب البلاد، 17 مارس، 2021. (Flash90)

أعلنت وزارة الصحة يوم الأربعاء أنها ستبدأ بتطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12-15 عاما ضد فيروس كورونا اعتبارا من الأسبوع المقبل.

وفقا للخطة، فإن الأطفال في تلك الفئة العمرية المعرضين لخطر الإصابة بأعراض حادة من عدوى فيروس كورونا سيكونون أول من يُنصح لهم بالحصول على اللقاحات، إلى جانب الذين يقيمون مع أفراد أسرة معرضين أيضا لخطر الإصابة بالفيروس.

وقالت الوزارة إن العائلات التي تتوقع السفر إلى الخارج ستدرج أيضا في الجولة الأولى من التطعيمات.

بصرف النظر عن هذه المجموعات، سيتمكن أي شخص آخر يريد تطعيم أطفاله المراهقين من القيام بذلك.

وأكدت الوزارة لتايمز أوف إسرائيل أن التطعيم لن يكون إلزاميا للأطفال، وسيكون فقط بمثابة توصية، وسيتمكن الآباء من تقرير ما إذا كانوا يريدون لأطفالهم تلقي التطعيم.

وأضافت الوزارة أن المدير العام لوزارة الصحة حيزي ليفي أجرى بالفعل محادثات مع صناديق المرضى في البلاد استعدادا لتطعيم المراهقين.

في مقاطعة أورانج بأمريكا، حيث يتلقى المراهقون بالفعل جرعات كوفيد-19، يمسك ماكس كويفاس (12 عاما) بيد والدته أثناء تلقيه لقاح فايزر ضد كوفيد-19. (AP Photo / Jae C. Hong)

على الرغم من أن الوزارة لم تحدد موعدا للبدء بالحملة، في وقت سابق من هذا الأسبوع ذكرت القناة 12 أن الحملة ستبدأ يوم الأحد.

جاء قرار المضي قدما في تطعيم المراهقين بعد اجتماع مساء الثلاثاء حضره مسؤولو الصحة بما في ذلك ليفي ومنسق شؤون كورونا نحمان آش، بالإضافة إلى ممثلين من نقابة أطباء الأطفال الإسرائيلية.

ناقش الاجتماع المضاعفات المحتملة من توسيع برنامج التطعيم، بما في ذلك مشاكل في القلب، في أعقاب تقرير أصدرته الوزارة عن وجود صلة محتملة بين جرعة اللقاح الثانية من لقاح “فايزر-بيونتك” وعشرات حالات التهاب العضلة القلبية لدى الذكور دون سن الثلاثين.

على الرغم من الأدلة على وجود صلة، قرر المسؤولون أن فائدة اللقاح تفوق بكثير الخطر الذي يتعرض له المراهقون.

وقالت الوزارة أنه حتى في حالات المشاكل في القلب التي تم اكتشافها بين الذين تتراوح أعمارهم بين 16-19 عاما والذين حصلوا بالفعل على اللقاح، “كانت [المشاكل] ضئيلة ومرت معظم الحالات دون مضاعفات”.

ولقد وجد تقرير للوزارة أنه من ديسمبر 2020 حتى مايو 2021، تم الإبلاغ عن 275 حالة التهاب في العضلة القلبية في جميع أنحاء البلاد، 148 منها بعد وقت قريب من تلقي المريض جرعة اللقاح.

تم الإبلاغ عن 27 حالة، بما في ذلك 11 شخصا يعانون من مشاكل صحية سابقة، بعد فترة وجيزة من تلقي الجرعة الأولى، من أصل 5,401,150 شخص الذين تلقوا الجرعة. ومع ذلك، ارتفع العدد إلى 121 حالة، من بينهم 60 شخصا يعانون من مشاكل صحية مسبقة، من أصل 5,049,424 في غضون 30 يوما من الجرعة الثانية.

وقالت الوزارة إن الغالبية العظمى من المصابين هم من الرجال الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما، وخاصة أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 16-19 عاما. وكانت معظم الحالات خفيفة، مع خروج المرضى من المستشفى بعد أربعة أيام، كما وجد التقرير، كما هو معتاد مع حالات الاصابة بالتهاب العضلة القلبية.

وذكر التقرير أنه تم ربط حالة وفاة وحادة بالتهاب العضلة القلبية، لكن لم يتم إثباتها بشكل قاطع.

ووجد التقرير أن الارتباط بين اللقاح والتهاب العضلة القلبية يتضاءل مع تقدم العمر. واقترح بعض خبراء الصحة إعطاء الأطفال جرعة واحدة فقط لتجنب الآثار الجانبية للجرعة الثانية.

يوم الثلاثاء أيضا، ذكر تقرير إن إحدى اعضاء لجنة وزارة الصحة التي قدمت المشورة بشأن لقاحات كوفيد-19 تلقى تهديدات بالقتل خلال إجراءات المصادقة على تطعيم الأطفال.

ولقد تلقت البروفيسور غاليا راهف من مستشفى شيبا رسائل تهديد من مناهضي التطعيم عبر الإنترنت، بما في ذلك صور لمشاهد قبور مع اسمها و”بولسا دينورا”، وهي لعنة موت يهودية التي تعني بترجمتها الحرفية “جلدات من النار”، حسبما أفادت قناة “كان” العامة .

وقال المستشفى أنه يقوم بالتنسيق مع الشرطة بشأن التهديدات وأنه سيوفر لراهف الأمن في جميع الأوقات.

إسرائيليون يتلقون لقاح كوفيد-19 في مركز تطعيم تابع لصندوق المرضى مكابي في المركز التجاري في غفعتايم، خارج تل أبيب، 4 فبراير، 2021. (Miriam Alster / Flash90)

ويُنسب الفضل إلى حملة التطعيم الشاملة في إسرائيل والتي أعطت بالفعل كلتا الجرعتين لأكثر من نصف السكان، إلى جانب إجراءات الإغلاق، في خفض معدلات الإصابة بالفيروس من آلاف الحالات يوميا في بداية العام إلى بضع عشرات فقط في الأسابيع الأخيرة.

يوم الثلاثاء تم تشخيص 35 حالة فقط، بحسب معطيات نشرتها وزارة الصحة يوم الأربعاء.

منذ بداية تفشي المرض في أوائل العام الماضي، تم تشخيص إصابة 839,515 شخصا بـ كوفيد-19 في إسرائيل، وتسجيل 6413 حالة وفاة بسبب المرض.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال