إسرائيل توسع حملة التطعيم لتشمل كل من هم فوق سن 16 عاما، اعتبارا من يوم الخميس
بحث

إسرائيل توسع حملة التطعيم لتشمل كل من هم فوق سن 16 عاما، اعتبارا من يوم الخميس

الحكومة تناقش تمديد الإغلاق حتى يوم الأحد مع استمرار تسجيل معدلات إصابة مرتفعة بالكورونا؛ فيما يتعلق بالمدارس، إدلشتين يلمح إلى "لدى أولياء الأمور ما يتطلعون إليه"

إسرائيليون يقفون في طابور للحصول على لقاحات كوفيد-19 في مركز صحي في رحوفوت، وسط إسرائيل، 26 يناير، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)
إسرائيليون يقفون في طابور للحصول على لقاحات كوفيد-19 في مركز صحي في رحوفوت، وسط إسرائيل، 26 يناير، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)

أصدرت وزارة الصحة تعليماتها لصناديق المرضى بالاستعداد لتوزيع اللقاحات على جميع السكان من جمهور البالغين اعتبارا من يوم الخميس، في الوقت الذي ظلت فيها البلاد تسجل معدلات إصابة مرتفعة بفيروس كورونا وتستعد فيه الحكومة لاتخاذ قرار بشأن تمديد الإغلاق العام من الجمعة حتى الأحد.

وتقوم إسرائيل بحملة تطعيم السكان الأسرع في العالم، حيث قامت حتى الآن بتلقيح ثلث سكانها بالجرعة الأولى، لكن المعدل تباطأ في الأيام الأخيرة.

حتى الآن، كانت اللقاحات مفتوحة للفئات الأكثر عرضة للخطر وكل من هو فوق سن 35 عاما، مع تطعيم المواطنين الأكبر سنا أولا، وكذلك المراهقين الذين تترواح أعمارهم بين 16 و 18 عاما. الآن، كل من هو فوق سن 16 عاما سيكون بإمكانه تلقي التطعيم. وتم استبعاد الأطفال دون هذا العمر من تجارب اللقاح وبالتالي لا يمكن تلقيحهم حتى يتم إجراء أبحاث إضافية.

وأعلنت وزارة الصحة يوم الأربعاء تلقي 3,236,859 إسرائيلي الجرعة الأولى من اللقاح، من بينهم تلقى 1,855,071 الجرعة الثانية.

رجل يتلقي لقاح كوفيد-19 في القدس، 2 فبراير، 2021. (Yonatan Sindel/Flash90)

يوم الثلاثاء، قال نتنياهو إن البلاد تهدف إلى تطعيم 90٪ ممن تزيد أعمارهم عن 50 عاما ضد كوفيد-19 في غضون أسبوعين، في إطار سباقها للتصدي للمتغيرات سريعة الانتشار لفيروس كورونا.

ولقد شهدت حملة التطعيم الإسرائيلية تباطؤا في الأيام الأخيرة، حيث واجهت صناديق المرضى صعوبة متزايدة في إقناع الناس بتلقي التطعيم، ودعت بعض مراكز التطعيم، التي وجدت نفسها مع جرعات زائدة، كل من يرغب بالحصول على اللقاح بالحضور لتلقي التطعيم. وقد اضطر أحد صناديق المرضى على الأقل إلى التخلص من جرعات منتهية الصلاحية، بحسب ما ذكرته تقارير الإثنين.

في غضون ذلك، يضغط مسؤولو الصحة من أجل تمديد الإغلاق بعد أن فشلت أربعة أسابيع من الإغلاق المصحوبة بحملة التطعيم من خفض معدلات الإصابة بالفيروس.

وتخشى وزارة الصحة من أن رفع الإغلاق يوم الجمعة سيؤدي إلى أسبوع من اللقاءات العائلية والاجتماعية في المنازل يتبعها ارتفاع حاد في عدد الإصابات، حسبما ذكرت القناة 12.

وأفادت تقارير أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولي صحة يريدون تمديد الإغلاق الجاري حتى بداية الأسبوع المقبل، ويقولون إن ذلك سيمكن من تطعيم مئات الآلاف من الأشخاص قبل التخفيف من قيود الاغلاق. إلا أن شركاءه في الحكومة من حزب “أزرق أبيض” يطالبون، بحسب تقارير، بإزالة بعض القيود الجمعة، بما في ذلك حظر الابتعاد عن المنزل لمسافة تزيد عن كيلومتر واحد.

أشخاص يرتدون كمامات يسيرون في وسط مدينة القدس، 31 يناير، 2020، خلال الإغلاق الثالث في إسرائيل الذي تم فرضه بسبب وباء كوفيد-19.
(Olivier Fitoussi/Flash90)

يوم الأربعاء، قالت فرقة عمل تابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إن أن رقم التكاثر الأساسي، أو R0 – متوسط عدد الأشخاص الذين تنتقل إليه العدوى من كل حامل للفيروس – بدأ بالارتفاع منذ منتصف شهر يناير بعد انخفاضه بشكل مطرد في بداية الإغلاق، وهو الآن يقف عند 0.97 ويقترب من 1، وهو الرقم الذي يشير إلى أن تفشي الوباء يزداد سوءا.

وقالت إن ذلك يرجع على الأرجح إلى المتغير البريطاني المعدي أكثر، والذي يمثل الغالبية العظمى من الحالات الجديدة في إسرائيل.

وأشارت فرقة العمل إلى أن معدلات الإصابة المرتفعة لم تنخفض على الإطلاق طوال فترة الإغلاق التي استمرت لمدة شهر تقريبا.

وأعلنت وزارة الصحة صباح الأربعاء تسجيل 7,919 حالة جديدة في اليوم السابق، حيث بلغت نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية 9.3٪.

ووصلت حصيلة حالات الإصابة بالفيروس إلى 663,665 حالة، من بينها 73,707 حالة نشطة. من بين هؤلاء، هناك 1,074 مريضا في حالة خطيرة، هناك منهم 371 شخصا في حالة حرجة و 292 شخصا تم ربطهم بأجهزة تنفس اصطناعي، في حين بلغت حصيلة الوفيات 4,888.

عاملون في “حيفرا كديشا” بتل أبيب يجهزون جثة قبل جناز في مشرعة لضحايا كوفيد-19 في مقبرة بمدينة حولون، 2 فبراير، 2021. (Olivier Fitoussil/Flash90)

وقال منسق كورونا الوطني نحمان آش، متحدثا لهيئة البث الإسرائيلية “كان”: “لقد توقف الانخفاض في معدلات الإصابة”، وقال إنه سيوصي بإعادة فتح النشاط الاقتصادي بشكل محدود مساء الأحد، لكنه أضاف أنه إذا تم إعادة فتح جزء كبير من المصالح التجارية، ستكون هناك حاجة إلى إغلاق رابع وبسرعة.

وقد أعربت شارون الروعي برايس، رئيس خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحة، عن رأي مماثل في مقابلة مع إذاعة الجيش، وقالت إنه لا بد من “تمديد [الإغلاق] على الأقل حتى يوم الأحد”.

وقال المدير العام لوزارة الصحة، حيزي ليفي، لموقع “واينت” إنه سيوصي بتمديد الإغلاق حتى يوم الأحد، “وبعدها سنرى”، وأضاف أن أي تخفيف للقيود سيكون “بطيئا وتدريجيا”.

وقال وزير الصحة يولي إدلشتين إن الإبقاء على الإغلاق ساريا خلال نهاية الأسبوع سيسمح بتلقيح المزيد من الأشخاص، في حين سيكون الضرر الذي يلحق بالاقتصاد ضئيلا.

لكنه قال لإذاعة الجيش إن الأسبوع المقبل قد يشهد إعادة فتح الجهاز التعليم بشكل ما، دون إعطاء الكثير من التفاصيل.

وقال “لدى أولياء الأمور ما يتطلعون إليه. سيتم نشر التفاصيل المحدد من قبل وزارة التربية والتعليم، الذين جلسنا مع موظفيها لفترة طويلة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال