إسرائيل توافق على خطط بناء 800 منزل استيطاني أياما قبل تنصيب جو بايدن
بحث

إسرائيل توافق على خطط بناء 800 منزل استيطاني أياما قبل تنصيب جو بايدن

أكد نتنياهو التقرير الذي يفيد بأن الخطة التي ستوافق عليها لجنة تابعة لوزارة الدفاع تشمل 100 وحدة سكنية في تل مناشيه، مسقط رأس امرأة قتلت الشهر الماضي في هجوم

شقق جديدة قيد البناء في مستوطنة بيت ايل في الضفة الغربية، مع مدينة رام الله الفلسطينية في الخلفية، 13 اكتوبر 2020 (Menahem Kahana / AFP)
شقق جديدة قيد البناء في مستوطنة بيت ايل في الضفة الغربية، مع مدينة رام الله الفلسطينية في الخلفية، 13 اكتوبر 2020 (Menahem Kahana / AFP)

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الإثنين مؤكدا تقرير سابق أن لجنة تابعة لوزارة الدفاع ستوافق على خطط لبناء أكثر من 800 منزل استيطاني جديد قبل أيام من أداء جو بايدن اليمين كرئيس جديد للولايات المتحدة.

وذكرت إذاعة “كان” العامة أن اللجنة العليا للتخطيط التباعة للإدارة المدنية ستوافق في اجتماع الأسبوع المقبل على بناء 500 وحدة سكنية في مستوطنات إيتمار، بيت إيل، شافيه شومرون، أورانيت وجفعات زئيف في الضفة الغربية.

بالإضافة إلى ذلك، ستقدم اللجنة أيضا خططا لبناء 100 وحدة في تل مناشيه وأكثر من 200 منزل في بؤرة نوفي نحميا الاستيطانية.

وكانت تل مناشه، في شمال الضفة الغربية، مسقط رأس إستر هورغن، التي قتلت الشهر الماضي في هجوم. ودعا زوجها إلى زيادة البناء في المستوطنات بعد مقتلها.

وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في وقت لاحق أنه سيتم الموافقة على خطط لبناء حوالي 800 منزل أو تطويرها، بما في ذلك 100 وحدة في تل مناشيه وأكثر من 200 في نوفي نحميا.

“نحن هنا لنبقى. نحن مستمرون في بناء أرض إسرائيل!” كتب نتنياهو على فيسبوك.

إستر هورغن ، 52 عاما ، تم العثور عليها مقتولة شمال الضفة الغربية في ما يُشتبه بأنه هجوم، 20 ديسمبر 2020 (Courtesy)

وانتقد زعيم المعارضة يائير لبيد توقيت الموافقات.

وغرد لابيد، “هذه خطوة غير مسؤولة. إدارة بايدن لم تتولى مهامها بعد والحكومة تقودنا بالفعل إلى مواجهة غير ضرورية”.

ويبدو أن لابيد، الذي يرأس حزب “يش عتيد”، يربط القرار بانتخابات الكنيست المقبلة.

وقال أنه “حتى أثناء الانتخابات، يجب الحفاظ على المصلحة الوطنية. حكومة عاقلة لا تبدأ معركة غير ضرورية مع رئيس أمريكي جديد”.

كما انتقدت مجموعة مراقبة المستوطنات اليسارية “السلام الآن” غانتس.

وقالت حركة “السلام الآن” في بيان لها، منتقدة غانتس بخصوص مشاكله السياسية الأخيرة، “وزير دفاع بدون حزب أو تفويض عام أو عمود فقري فشل في الدفاع عن مستقبل إسرائيل ويخضع لأقلية صغيرة صوتها مرتفع من المستوطنات”.

كما زعمت الحركة أن هذه التحركات “تهدف إلى الإشارة إلى الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة بأن إسرائيل تريد الصراع”.

ومن المتوقع أن تعود إدارة بايدن الى موقف واشنطن المعارض للبناء في المستوطنات. وخلال زيارة رسمية قام بها بايدن، نائب الرئيس آنذاك، في عام 2010، أعلنت وزارة الداخلية أنه سيتم بناء 1600 وحدة سكنية في حي رمات شلومو في القدس. وأحرج الإعلان بايدن، نظرا لمعارضة واشنطن البناء الإسرائيلي في القدس الشرقية، التي يسعى الفلسطينيون بأن تكون عاصمة دولتهم المستقبلية.

ويعتبر معظم المجتمع الدولي بناء المستوطنات انتهاكا للقانون الدولي. في المقابل، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في نوفمبر 2019 إنها خلصت إلى أن “إنشاء مستوطنات مدنية إسرائيلية في الضفة الغربية لا يتعارض في حد ذاته مع القانون الدولي”. وأصبح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في نوفمبر أول دبلوماسي أمريكي كبير يزور مستوطنة في الضفة الغربية.

عناصر من شرطة حرس الحدود يحرسون بؤرة استيطانية بالقرب من مستوطنة يتسهار في 24 أكتوبر، 2019. (Sraya Diamant/Flash90)

وفي تطور منفصل، أفادت “كان” يوم الأحد أن غانتس لن يشرعن 46 بؤرة استيطانية غير قانونية كما يطالب قادة المستوطنين.

وكان وزير الشتات، عمر يانكيليفيتش، العضو في حزب “أزرق أبيض” الذي يتزعمه غانتس، يضغط لشرعنة المباني الاستيطانية. وقال غانتس خلال اجتماع للحزب الشهر الماضي إن حزب “أزرق أبيض” يدعم شرعنة البؤر الاستيطانية الموجودة على أراض مملوكة للدولة – حتى لو تم بناؤها دون موافقة.

ويوجد حوالي 120 بؤرة استيطانية في جميع أنحاء الضفة الغربية. وحوالي اثنتي عشرة منها تبدو كمدن قائمة مع مئات العائلات. وحوالي 60 بؤرة استيطانية هي بلدات زراعية صغيرة لا تأوي في كثير من الأحيان سوى حفنة من العائلات مع القليل من البنية التحتية. وعدد مماثل من البؤر الاستيطانية هي “نقاط استيطانية” صغيرة غالبا تتكون من مبنى مؤقت أو اثنين حيث يعيش المراهقون القوميون المتطرفون المعروفون باسم “شباب التلال”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال