إسرائيل تهدد زعيم حماس يحيى السنوار مع ارتفاع صوت الدعوات لإغتياله
بحث

إسرائيل تهدد زعيم حماس يحيى السنوار مع ارتفاع صوت الدعوات لإغتياله

ورد أن وسطاء حذروا من تحركات عسكرية محتملة ضد غزة أو ضد زعيم حماس نفسه ردا على التشجيع على الهجمات؛ يبدو أنه تم إرسال رسالة قبل هجوم الخميس

زعيم حماس في قطاع غزة يحيى السنوار يتحدث خلال اجتماع في مدينة غزة، 30 أبريل 2022 (MAHMUD HAMS / AFP)
زعيم حماس في قطاع غزة يحيى السنوار يتحدث خلال اجتماع في مدينة غزة، 30 أبريل 2022 (MAHMUD HAMS / AFP)

حسب ما ورد، حذر مسؤولون إسرائيليون بشكل غير مباشر زعيم حركة حماس في غزة من أن اسرائيل قد تنتقم من الحركة لتشجيعها سلسلة من الهجمات القاتلة في الآونة الأخيرة.

بينما لم تتحمل حماس المسؤولية عن معظم الهجمات منذ 22 مارس والتي خلفت 19 قتيلا في إسرائيل والضفة الغربية، دعا رئيس الحركة يحيى السنوار الفلسطينيين مرارا إلى مهاجمة الإسرائيليين وأشادت الحركة علنا بمنفذيها، وشجعت المزيد من الهجمات.

كما أعلنت الحركة مسؤوليتها عن هجوم أسفر عن مقتل حارس أمن في مستوطنة أرييل في الضفة الغربية في 29 أبريل.

وفقا لأخبار القناة 12، نقل مسؤولون دبلوماسيون وأمنيون رسالة إلى السنوار مفادها أن هجوم أرييل، إلى جانب رسائله التي تشجع على العنف، منح إسرائيل حرية الرد عسكريا في غزة.

تضمنت الرسالة أيضا تهديدا شخصيا للسنوار، الذي وصفته إسرائيل بأنه “مؤيد للإرهاب” يمكن التعامل معه بالمثل.

وذكرت الشبكة أن الرسالة تم إرسالها إلى السنوار قبل أن يقوم فلسطينيان مسلحان بسكين وفأس بتنفيذ هجوم في وسط مدينة إلعاد ليلة الخميس، مما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال وإصابة سبعة آخرين.

أفراد أمن وإنقاذ إسرائيليون يعملون في موقع هجوم في إلعاد، 5 مايو 2022 (Yossi Aloni / Flash90)

لا يُعتقد أن المشتبه بهما أسعد يوسف أسعد الرفاعي (19 عاما)، وصبحي عماد صبحي أبو شقير (20 عاما)، من أعضاء حماس، ولكن ربما استلهموا خطاب السنوار الذي حث الفلسطينيين والعرب في إسرائيل على ان تنفيذ عمليات، قالت صحيفة “هآرتس” نقلا عن مصدر أمني لم تسمه.

وقالت حركة حماس أن الهجوم كان “عملية بطولية” ردا على دخول اليهود إلى لحرم القدسي في وقت سابق يوم الخميس.

في خطاب ألقاه يوم السبت، هدد السنوار بعواقب عنيفة إذا استمر الإسرائيليون في دخول الحرم.

فلسطينيون يرددون شعارات ويلوحون بأعلام حماس خلال مظاهرة ضد إسرائيل ، أمام قبة الصخرة في الحرم القدسي، 15 أبريل 2022. (AP Photo / Mahmoud Illean)

كما حث الفلسطينيين على ضرب الإسرائيليين بكل ما لديهم – بما في ذلك الفؤوس. “فليجهز كل من لديه بندقية. إذا لم يكن لديك بندقية، جهز ساطورك أو فأسك أو سكينا”، قال السنوار.

اشتبك الفلسطينيون والقوات الإسرائيلية بشكل متكرر في الحرم القدسي خلال الأسابيع القليلة الماضية. وكرر العنف مشاهد من العام الماضي عندما ساعدت تظاهرات في الموقع على إشعال فتيل حرب بين إسرائيل والجماعات المسلحة التي تتخذ من غزة مقرا لها بقيادة حماس.

منذ حرب مايو 2021، هددت حماس، التي تسعى إلى تدمير إسرائيل، بإطلاق الصواريخ على إسرائيل إذا انتهكت “الخطوط الحمراء” التي تنص عليها الحركة في القدس. أشادت الحركة بـ “ردعها” ضد إسرائيل في العاصمة المتنازع عليها باعتباره إنجازا رئيسيا للحرب، التي أحدثت دمارا واسعا في غزة.

اشخاص يشاركون في مسيرة في مخيم جباليا للاجئين في قطاع غزة بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لتأسيس حركة حماس التي تحكم القطاع الساحلي، 10 ديسمبر 2021 (Mohammed ABED / AFP)

تضاعفت الدعوات لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ورأس السنوار على وجه الخصوص في أعقاب هجوم يوم الخميس، على الرغم من احتمال أن يؤدي ذلك إلى اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وغزة.

وصرح عضو الكنيست عن حزب الليكود يوآف غالانت، النائب السابق لرئيس هيئة الأركان، للقناة 13 بأن “السنوار رجل ميت ويجب اغتياله على الفور. لو كان الأمر بيدي، لكان ميتا غدا. اغتالوه مهما كانت العواقب”.

“يريد السنوار إشعال حرب دينية، حان الوقت لإزالته من المشهد”، كتب المحلل في “واينت” رون بن يشاي.

“أعتقد أن إسرائيل ليست بحاجة لأن تسأل إذا، ولكن متى وكيف ستتعامل مع هذه المشكلة المسماة بحماس التي لا تبحث فقط عن توغل … ولكن عن الضفة الغربية وعرب إسرائيل. لا يمكننا السماح لهم بذلك”، قال نائب رئيس الشاباك السابق يسرائيل حسون للقناة 12، داعيا إلى اتخاذ إجراءات قمعية ضد جنين وغزة. “هذه الحكومة ليست قادرة على القيام بذلك فحسب، بل تحتاج إلى القيام بذلك، أو سنجد أنفسنا في مواجهة مشاكل أصعب بكثير لحلها”.

ووفقا لصحيفة “هآرتس”، فإن إسرائيل تدرس أيضا إجراءات أكثر اعتدالا، مثل تقليل عدد تصاريح دخول العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل أو تجميد التصاريح تماما.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال