إسرائيل في حالة حرب - اليوم 149

بحث

إسرائيل تنفذ ضربات في سوريا إثر إطلاق صاروخين على مترفعات الجولان

يأتي القصف الإسرائيلي لمواقع سورية بعد أقل من يومين من قصف المنطقة المحيطة بمطار دمشق وبعد أربعة أيام من قتل الجيش الإسرائيلي لجنرال في الحرس الثوري الإيراني

توضيحية: صورة نشرتها وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) تظهر صواريخ في الجو بالقرب من مطار دمشق الدولي، سوريا، 21 يناير 2019 (SANA via AP)
توضيحية: صورة نشرتها وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) تظهر صواريخ في الجو بالقرب من مطار دمشق الدولي، سوريا، 21 يناير 2019 (SANA via AP)

أعلن الجيش الإسرائيلي فجر السبت تنفيذ ضربات في سوريا بعد سقوط صاروخين أطلِقا من هذا البلد على مترفعات الجولان.

وقال الجيش الإسرائيلي في رسالة مقتضبة “بعد انطلاق صفارات الإنذار قبل قليل في شمال إسرائيل، سقط صاروخان من سوريا في أرض قاحلة. الجيش يضرب حاليا مصادر إطلاق النار”.

وردا على سؤال وكالة فرانس برس، أكد الجيش الإسرائيلي أن المقذوفين الذين أطلِقا كانا صاروخين.

وقال الجيش أيضا إنه ضرب “بنية تحتية إرهابية” تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، بما في ذلك موقع إطلاق صواريخ يستخدمه التنظيم في أعقاب عدد من الهجمات عبر الحدود في وقت سابق من يوم الجمعة.

ولم يحدد الجيش الإسرائيلي الموقع الدقيق الذي سقط فيه الصاروخان.

وكان قصف إسرائيلي قد استهدف الخميس مناطق في دمشق وجنوب سوريا، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع السورية ووسائل إعلام رسمية.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) “وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لأهداف معادية في محيط دمشق”.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن غارات إسرائيلية استهدفت موقعاً للدفاع الجوي السوري في محافظة السويداء جنوب البلد، وكذلك قرب مطار دمشق الدولي.

وأضاف المرصد أن الهجوم قرب المطار جاء “بعد يوم كامل من إعادته للعمل وإقلاع أول طائرة”.

كان مطار دمشق الدولي قد خرج عن الخدمة بعد أن استهدفته غارات إسرائيلية في أواخر نوفمبر، إثر ساعات فقط من استئناف الرحلات الجوية في أعقاب هجمات مماثلة في الشهر السابق.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن المطار لم يتضرر في القصف الأخير.

كما قالت وسائل الإعلام الرسمية السورية يوم الاثنين إن ضربة صاروخية إسرائيلية بالقرب من دمشق أدت إلى مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني رضي موسوي.

ونادرا ما تعلق إسرائيل على ضربات بعينها تستهدف سوريا، لكنها قالت مرارا إنها لن تسمح لخصمها اللدود إيران، الداعمة لحكومة الرئيس بشار الأسد، بترسيخ وجودها في البلد.

شنّت إسرائيل مئات الغارات الجوية على جارتها الشمالية منذ بدء الحرب الأهلية السورية عام 2011، استهدفت في المقام الأول القوات المدعومة من إيران وبينها حزب الله اللبناني وكذلك مواقع للجيش السوري.

وتهاجم قوات حزب الله البلدات والمواقع العسكرية الإسرائيلية على طول الحدود بشكل شبه يومي منذ 8 أكتوبر، ويقول التنظيم إنه يهاجم إسرائيل لإظهار الدعم لشعب غزة.

وأسفرت المناوشات على الحدود الشمالية حتى الآن عن مقتل أربعة مدنيين وتسعة جنود في الجانب الإسرائيلي. كما تم شن عدة هجمات صاروخية من سوريا دون وقوع إصابات.

وقد نشر حزب الله أسماء 129 عضوا قتلوا على يد إسرائيل خلال المناوشات، معظمهم في لبنان ولكن بعضهم أيضا في سوريا. وقُتل 19 مسلحا إضافيا من فصائل أخرى، وجندي لبناني، وما لا يقل عن 19 مدنيا، ثلاثة منهم صحفيين، في لبنان.

واقتصر تبادل إطلاق النار إلى حد كبير على المنطقة الحدودية، لكن إسرائيل حذرت من أنها مستعدة لتكثيف عملها العسكري إذا لم ينسحب مقاتلو حزب الله.

ساهم إيمانويل فابيان في إعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن