إسرائيل تمنع السفر إلى بريطانيا والدنمارك وسط مخاوف بشأن متحور “أوميكرون”
بحث

إسرائيل تمنع السفر إلى بريطانيا والدنمارك وسط مخاوف بشأن متحور “أوميكرون”

وزير الصحة يقول ـنه سيتم إضافة المزيد من الدول إلى قائمة الدول "الحمراء"، في الوقت الذي يحذر فيه مسؤول كبير من السفر إلى خارج البلاد: "كل من يخطط للسفر.. من المرجح أن يدخل حجرا صحيا كاملا"

مسافرون في مطار بن غوريون، 29 نوفمبر، 2021. (Flash90)
مسافرون في مطار بن غوريون، 29 نوفمبر، 2021. (Flash90)

أعلنت مسؤولة كبيرة في وزارة الصحة يوم الأحد أنه سيتم منع الإسرائيليين من زيارة المملكة المتحدة والدنمارك، حيث شددت الحكومة قيود السفر ومتطلبات الحجر الصحي بسبب مخاوف من المتحور الجديد لفيروس كورونا، “أوميكرون”.

وقالت دكتور شارون الروعي برايس إن البلدين سيُضافان إلى قائمة الدول “الحمراء” في الساعات 72 القادمة.

خلال مؤتمر صحفي عُقد في وزارة الصحة قالت الروعي برايس: “هذه ثلاث دول من الواضح أن انتشار أوميكرون فيها في المجتمع المحلي كبير جدا”.

بداية تم الإعلان عن بلجيكا دولة “حمراء” بعد ظهر الأحد، لكن الوزراة تراجعت عن التصنيف في وقت لاحق، قائلة إن معدل الإصابات هناك لا يبرر حظر السفر إليها في الوقت الحالي.

وقال وزير الصحة نيتسان هوروفيتس إن دولا أخرى ستُضاف إلى قائمة الدول “الحمراء” في الأيام القريبة، لكنه أكد على أن الحكومة لا تعتزم حاليا منع السفر الدولي تماما.

كما حث الإسرائيليين على الامتناع عن السفر غير الضروري.

وقال المدير العام لوزارة الصحة، نحمان آش، خلال المؤتمر الصحفي: “ينبغي على كل من يخططون للسفر إلى الخارج في هذا الوقت معرفة أنه عند عودتهم، من المرجح أن يدخلوا في الحجر الصحي الكامل لأنه قد يتم الإعلان عن البلد كدولة حمراء”.

دكتور شارون ألروعي برايس، رئيسة خدمات الصحة العامة في وزارة الصحة، تتحدث خلال مؤتمر صحفي في القدس في 12 ديسمبر 2021. إلى يمينها يجلس وزير الصحة نيتسان هوروفيتس والمدير العام لوزارة الصحة نحمان آش. (Yonatan Sindel / Flash90)

جاء الإعلان عن البلدين الجديدين بعد يوم من موافقة قادة الأحزاب في الإئتلاف الحاكم على تحديث قائمة الدول المحظورة يوميا، في خطوة من شأنها تقليص الرحلات الجوية إلى خارج البلاد من خلال جعل مهمة التخطيط المسبق لرحلات أمرا في غاية الصعوبة.

بموجب قواعد الحجر الصحي التي صادقت عليها لجنة في الكنيست يوم الأحد، سيكون المسافرون العائدون من دول “حمراء” ملزمين بالحجر الصحي لمدة 10 أيام على الأقل في المنشآت التي تديرها الدولة. ومع ذلك، سيكون بالإمكان تسريحهم من هذه المنشآت لإكمال فترة الحجر الصحي في منازلهم إذا أظهرت اختباراتهم نتائج سلبية بخصوص أوميكرون.

وتباهى هوروفيتس باستجابة الحكومة لمتحور أوميكرون خلال المؤتمر الصحفي، وقال إن إسرائيل “في وضع جيد” مقارنة ببلدان أخرى، وأثنى على الإجراءات التي فرضتها الحكومة لتجنيبها البلاد أضرارا جسيمة لحقت بدول أخرى.

وقال: “هناك شعور بين الجمهور بأن كل شيء على ما يرام ، لكن يجب أن نتحرك الآن”.

وأضاف هوروفيتس: “نحن نعلم على وجه اليقين أن أوميكرون معدي أكثر بكثير، وينتشر بمعدل مرتفع جدا، وأن كل من تلقى الجرعة المعززة سيكون محميا بصورة أفضل من الإصابة بمرض خطير”.

وقال وزير الصحة إن غير المتطعمين “يعرضّون أنفسهم ومن حولهم للخطر”، وحث الأهالي الذين لديهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 5-11 عاما على تطعيم أطفالهم.

كما وجه آش نداء للإسرائيليين لتلقي التطعيم، محذرا من احتمال الإصابة بمرض خطير جراء أوميكرون.

وقال إن “معدل الإصابة بأوميكرون وقدرته على الانتشار في صفوف السكان سيؤدي إلى إصابة الكثير من الناس، وإذا كان هناك عدد كبير من السكان الذين لم يتلقوا التطعيم، فسيكون هناك الكثير من الحالات المرضية الخطيرة”.

فتاة إسرائيلية تتلقى الحقنة الأولى من لقاح كورونا في مركز تطعيم تابع لصندوق المرضى كلاليت في القدس، 12 ديسمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

وفقا لالروعي برايس فإن أوميكرون أكثر عدوى من السلالات الأخرى ولديه قدرة أكبر على تجنب اللقاحات. ومع ذلك، أشارت المسؤولة في وزارة الصحة إلى أنه تسبب في عدد أقل من الوفيات وحالات الإصابة الخطيرة مقارنة بموجات كوفيد-19 السابقة.

يعكس تقييمها تقييم منظمة الصحة العالمية، التي قالت يوم الأحد إن أوميكرون ينتشر بشكل أسرع من متحور “دلتا”، ويقلل من فعالية اللقاح، ولكن يبدو أنه يسبب أعراضا أقل حدة.

من بين 67 إصابة مؤكدة بأوميكرون في إسرائيل، هناك حالة خطيرة واحدة فقط لرجل لم يتلق التطعيم ويتلقى العلاج في المستشفى، ولا توجد هناك وفيات. في وقت سابق الأحد، حذر رئيس الوزراء نفتالي بينيت من إغلاق محتمل “إذا لم نتخذ خطوات فورية وصعبة الآن”.

لكن رئيس الوزراء قال إن “هدفنا الأسمى هو إبقاء الاقتصاد الإسرائيلي مفتوحا قدر الإمكان، دون إغلاق، والقيام بذلك دون وصول المستشفيات إلى حدودها”.

كما أعرب بينيت عن أسفه لمعدل التطعيم “السيء” في إسرائيل، حيث تضغط الحكومة من أجل زيادة أعداد اللقاحات، لا سيما الجرعة المعززة، للحد من انتشار أوميكرون.

مرددا تصريحات أدلى بها هوروفيتس الأسبوع الماضي، قال بينيت إن إسرائيل “تستعد للحاجة” لإعطاء جرعة رابعة في العام الجديد، بدءا من الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة.

بحسب أحدث أرقام لوزارة الصحة، تم تأكيد 223 إصابة بفيروس كورونا في إسرائيل يوم السبت، مع إظهار 0.63% من الاختبارات نتائج إيجابية. وعاد عدد الحالات الخطيرة مؤخرا ليتجاوز المئة، بعد أيام من انخفاضه إلى ما دون هذا المستوى لأول مرة منذ أربعة أشهر.

وظل عدد وفيات كورونا ثابتا عند 8210 أشخاص، حيث لم يتم تسجيل حالات وفاة منذ يوم الإثنين الماضي.

ولقد تلقى 6,400,940 إسرائيليا الجرعة الأولى من لقاح كورونا، وتلقى 5,789,014 منهم الجرعة الثانية، وحصل 4,120,329 على الجرعة الثالثة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال