إسرائيل تمنح الموافقة النهائية لبدء الإنتاج في حقل غاز “كاريش”
بحث

إسرائيل تمنح الموافقة النهائية لبدء الإنتاج في حقل غاز “كاريش”

أشاد رئيس الوزراء لبيد بقرار السماح لشركة "إنرجيان" ببدء العمل، باعتباره "يعزز استقرار الطاقة في إسرائيل"، فضلا عن اقتصادها

مركبة "إنرجيان" العائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ في حقل "كاريش" للغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط (Energean)
مركبة "إنرجيان" العائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ في حقل "كاريش" للغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط (Energean)

منحت وزارة الطاقة الإسرائيلية موافقتها النهائية يوم الثلاثاء لشركة الغاز “إنرجيان” لبدء الإنتاج في حقل “كاريش” للغاز الطبيعي.

وأشاد رئيس الوزراء يائير لبيد بهذه الخطوة، قائلا: “كما قلنا طوال الوقت، سيبدأ إنتاج الغاز من حقل كاريش كما هو مخطط له لحظة اكتمال الشروط الفنية”.

وقبل التوصل إلى اتفاق الحدود البحرية الأخير بين إسرائيل ولبنان، هدد تنظيم حزب الله – الذي أطلق طائرات مسيّرة باتجاه “كاريش” في شهر يوليو – بشن هجمات إذا استمرت إسرائيل في استخراج الغاز في المنطقة المتنازع عليها.

ومن المقرر الآن توقيع الصفقة يوم الخميس.

وقال لبيد إن استخراج الغاز الطبيعي من كاريش “يعزز استقرار الطاقة في إسرائيل، ويعزز مكانتنا كمصدرين للطاقة، ويقوي الاقتصاد الإسرائيلي، ويساعد في مواجهة أزمة الطاقة العالمية”.

وأكدت متحدثة باسم إنرجيان لوكالة فرانس برس أن الشركة حصلت على الترخيص لكنها لم تبدأ بعد في إنتاج الغاز من “كاريش”.

وقالت متحدثة باسم وزارة الطاقة لوكالة فرانس برس إن ترخيص الثلاثاء كان “الخطوة الفنية الأخيرة” قبل بدء الإنتاج.

جندي إسرائيلي يقف بالقرب من السياج الحدودي الإسرائيلي مع لبنان في رأس الناقورة، 14 أكتوبر، 2022. (AP Photo / Tsafrir Abayov)

ومن المتوقع أن توقع إسرائيل ولبنان الاتفاق – الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ومبعوثها للطاقة عاموس هوكستين – في غرف منفصلة يوم الخميس في لبنان.

ورفض لبيد طرح الاتفاق للتصويت في جلسة الكنيست الكامل، وبدلاً من ذلك عرض الاتفاق على الحكومة للتصويت قبل تمريره إلى الكنيست لمراجعته قبل التصويت النهائي للحكومة هذا الأسبوع.

وأعلن الرئيس اللبناني المنتهية ولايته ميشال عون في وقت سابق هذا الشهر أن بيروت وافقت رسميا على الصفقة.

ويهدف الاتفاق، الذي يأمل لبنان أن يساعد في انتشال البلاد من أزمته الاقتصادية، إلى إنهاء نزاع طويل الأمد على حوالي 860 كيلومترا مربعا من البحر الأبيض المتوسط، والتي تشمل حقلي الغاز “كاريش” و”قانا”.

وبموجب الاتفاقية، ستحصل إسرائيل على اعتراف بحدودها المحددة بخط عوامات على بعد خمسة كيلومترات من ساحل بلدة راس الناقورة بشمال البلاد، والتي وضعتها إسرائيل في عام 2000.

بعد ذلك، ستتبع حدود إسرائيل الحد الجنوبي للمنطقة المتنازع عليها المعروفة باسم الخط 23.

خريطة توضح مطالب الحدود البحرية الإسرائيلية اللبنانية (AFP News Agency)

وستستفيد لبنان من المزايا الاقتصادية للمنطقة الواقعة شمال الخط 23، بما في ذلك حقل الغاز “قانا”، بينما ستمضي إسرائيل في خططها لبدء إنتاج الغاز في حقل “كاريش”، وستحصل على عائدات من حقل “قانا” عندما يبدأ العمل فيه.

ودعا عون الأسبوع الماضي شركة “توتال إنرجي” الفرنسية للطاقة إلى البدء في التنقيب عن الغاز الطبيعي في حقل “قانا” في أسرع وقت ممكن.

وينضم حقل “كاريش” إلى حقلي “تمار” و”ليفياثان” ليصبح ثالث حقل بحري في إسرائيل يوفر الغاز الطبيعي، مع ربط كل من الحقول الثلاثة بالبر من خلال بنية تحتية منفصلة.

وقالت وزارة الطاقة أنه سيتمكن زيادة صادرات الغاز للأردن ومصر، “ومن هناك إلى دول أخرى في أوروبا تحتاج إلى مصادر الغاز الطبيعي في ظل أزمة الطاقة العالمية”.

ساهمت وكالة فرانس برس في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال