إسرائيل تمدد الإغلاق في الضفة الغربية وغزة مع استمرار عمليات البحث عن منفذي هجوم إلعاد
بحث

إسرائيل تمدد الإغلاق في الضفة الغربية وغزة مع استمرار عمليات البحث عن منفذي هجوم إلعاد

الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر لهدم منزلي قاتلي حارس الأمن في مستوطنة أريئل؛ يمكن للعائلتين تقديم التماس على القرار

دخول فلسطينيين عبر نقطة تفتيش إسرائيلية بالقرب من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، 22 أبريل، 2022. (Wisam Hashlamoun / Flash90)
دخول فلسطينيين عبر نقطة تفتيش إسرائيلية بالقرب من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، 22 أبريل، 2022. (Wisam Hashlamoun / Flash90)

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية يوم السبت أن إسرائيل مددت إغلاق المعابر مع الضفة الغربية وقطاع غزة حتى يوم الإثنين، مع استمرار قوات الأمن في عمليات البحث عن فلسطينيين يُشتبه في ضلوعهما بالهجوم في مدينة إلعاد الواقعة بوسط البلاد قبل ثلاثة أيام.

أغلقت إسرائيل إلى حد كبير المعابر أمام الفلسطينيين يومي الثلاثاء والأربعاء بمناسبة يوم ذكرى قتلى معارك إسرائيل وضحايا الأعمال العدائية ويوم الاستقلال. ومددت السلطات في وقت لاحق الإغلاق حتى مساء السبت في أعقاب هجوم إلعاد، الذي قتل خلاله فلسطينيان ثلاثة إسرائيليين وأصابا آخرين في هجوم بفأس وسكين.

وقال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق إنه سيتم منح استثناءات للحالات الطبية والانسانية. وفقا للمنسق، سيجتمع مسؤولون أمنيون مساء الأحد لتقييم ما إذا كان ينبغي الإبقاء على الإغلاق أو إنهائه.

ينطبق الإغلاق على الفلسطينيين فقط. ستبقى نقاط التفتيش التي يستخدمها الإسرائيليون والأجانب لدخول الضفة الغربية والخروج منها مفتوحة كالمعتاد.

معظم الفلسطينيين المتأثرين بالقرار هم من يحملون تصاريح عمل في إسرائيل. يعمل حوالي 140 ألف فلسطيني من الضفة الغربية في إسرائيل والمستوطنات الإسرائيلية. 20 ألف فلسطيني آخرين من غزة يحملون تصاريح عمل في إسرائيل.

يوم الخميس، قال مسؤولون إسرائيليون إن فلسطينييّن قتلا ثلاثة إسرائيليين بواسطة فأس في العاد. وتقوم الشرطة بعمليات بحث عن منفذ الهجوم، وهما شابان فلسطينيان من سكان بلدة بالقرب من جنين بالضفة الغربية، لكنها لم تنجح في اعتقالهما بعد.

وتصاعدت التوترات بشكل حاد بين إسرائيل والفلسطينيين في الأشهر الأخيرة على خلفية الهجمات المتكررة في إسرائيل والضفة الغربية والتي خلفت 19 قتيلا.

الشرطة والمسعفون في موقع هجوم مميت في مدينة إلعاد بوسط البلاد، 5 مايو، 2022. (Jack Guez / AFP)

كثف الجيش الإسرائيلي من أنشطته في الضفة الغربية في محاولة لقمع العنف المتصاعد. وأثارت العمليات الأمنية التي أعقبت ذلك اشتباكات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 27 فلسطينيا منذ منتصف مارس آذار. شارك العديد من هؤلاء في الاشتباكات، في حين بدا أن آخرين كانوا من المدنيين.

من ناحية أخرى، قال الجيش الإسرائيلي يوم السبت إنه أبلغ عائلات اثنين آخرين من منفذي الهجمات الفلسطينيين المزعومين بأنه من المقرر هدم منزليهما في بلدة قراوة بني حسن بالضفة الغربية.

يوسف عاصي (21 عاما) ويحيى مرعي (20 عاما) متهمان بالوصول في سيارة إلى مدخل مستوطنة أريئل في الضفة الغربية في 29 أبريل وإطلاق النار على حارس أمن، مما أسفر عن مقتل فياشيسلاف غوليف (23 عاما). تم اعتقال الاثنين بعد يوم من الهجوم في بلدتهما.

وأعلن الجناح العسكري التابع لحركة حماس، التي تتخذ من غزة مقرا لها، مسؤوليته عن الهجوم، وقال إن منفذيه ناشطين في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة.

تقوم إسرائيل بانتظام بهدم منازل الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ هجمات مميتة.

وتم منح عائلتي عاصي ومرعي فرص تقديم التماس على أمر الهدم. نادرا ما تنجح هذه الالتماسات، إلا أنه في بعض الحالات تحصر الهدم في أجزاء من المنزل التي يسكنها منفذي الهجمات.

إسرائيل تهدم منازل الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ هجمات مميتة كسياسة. وفاعلية هذه السياسة محل نقاش ساخن حتى داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بينما يشجب نشطاء حقوق الإنسان هذه الممارسة باعتبارها عقابا جماعيا جائرا.

أفراد أمن إسرائيليون في موقع هجوم إطلاق نار، عند مدخل مدينة أريئل ، في الضفة الغربية ، في 30 أبريل، 2022. في الصورة الصغرى: فياتشيسلاف غوليف. (Flash90; Courtesy)

في وقت سابق السبت، قام الجيش الإسرائيلي بهدم منزل فلسطيني رابع متهم بتنفيذ هجوم إطلاق نار في شهر ديسمبر بالقرب من بؤرة حومش الاستيطانية بالضفة الغربية، في عملية أسفرت عن مقتل رجل إسرائيلي.

يوم الجمعة، أصدر الجيش الإسرائيلي أمر هدم لشقة منفذ هجوم فلسطيني قتل في الشهر الماضي ثلاثة إسرائيليين في حانة بتل أبيب في هجوم إطلاق نار.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال