إسرائيل تلغي تقريبا جميع القواعد الصحية الخاصة بكورونا مع خروجها من موجة “أوميكرون”
بحث

إسرائيل تلغي تقريبا جميع القواعد الصحية الخاصة بكورونا مع خروجها من موجة “أوميكرون”

بقيت ثلاثة قيود فقط: أقنعة الوجه في الأماكن العامة الداخلية، الشارة الخضراء لدخول دور المسنين، واختبارات كورونا للعائدين من خارج البلاد

الناس يستمتعون بنبع مياه معدنية ساخنة في حمات غدير ، شمال إسرائيل، 5 فبراير 2022 (Michael Giladi / Flash90)
الناس يستمتعون بنبع مياه معدنية ساخنة في حمات غدير ، شمال إسرائيل، 5 فبراير 2022 (Michael Giladi / Flash90)

ألغت إسرائيل يوم الثلاثاء جميع القواعد الصحية الخاصة بكورونا تقريبا مع انحسار الموجة الأخيرة من الإصابات، تاركة حفنة قليلة فقط لمنع انعكاس التطور الإيجابي.

مع انتقال البلد إلى الوضع الأكثر استرخاء، فإن أبرز قاعدة مستمرة هي شرط ارتداء قناع الوجه في الأماكن العامة الداخلية. وتم إلغاء المتطلبات الحالية لإرتداء الأقنعة في بعض التجمعات الخارجية الكبيرة.

بالإضافة إلى ذلك، ستكون “الشارة الخضراء”، الممنوحة للذين تم تطعيمهم أو تعافوا أو نتائج فحوصاتهم سلبية، مطلوبة فقط لدخول دورالمسنين.

أيضا، بموجب الإرشادات الجديدة، سيتم السماح لكل من السائحين الملقحين وغير الملقحين من جميع الأعمار بدخول البلاد، طالما أنهم يقدمون فحص كورونا سلبي قبل الصعود إلى الطائرة وأخذ فحص آخر بعد الهبوط في إسرائيل. لن يحتاج الإسرائيليون بعد الآن إلى إجراء فحص قبل العودة إلى البلاد (على الرغم من الاشتباه في أن بعض شركات الطيران ستظل تصر على الاختبار)، ولكن سيظلون بحاجة إلى الاختبار عند الوصول.

كانت هناك حاجة سابقا إلى “الشارة الخضراء” لحضور أي حدث عام تقريبا والعديد من الأماكن، ولكن تم التراجع عن قواعد استخدامه تدريجيا مع انخفاض عدد الإصابات، ولم يتبق سوى شرط دور رعاية المسنين ساري المفعول.

وسيتم تمديد “الشارة الخضراء” الحالية حتى 31 مايو للذين حصلوا على ثلاث جرعات على الأقل من اللقاح أو جرعة في الأشهر الستة السابقة. ويمكن أيضا للذين تعافوا من كورونا الحصول على الشارة لمدة ستة أشهر، صالحة أيضا حتى 31 مايو.

وتم إلغاء أيضا طلب إجراء اختبارات مستضد منتظمة مرتين في الأسبوع في المنزل للأطفال في المدرسة الإعدادية والثانوية، وسيتم إلغاؤه للأطفال الأصغر سنا في 10 مارس.

تأتي التغييرات مع تراجع عدد الإصابات اليومية الجديدة.

في ذلك الوقت، عندما كانت الموجة الأخيرة في ذروتها، كان المتوسط المتحرك للتشخيصات اليومية الجديدة حوالي 75,000. وأظهرت أرقام وزارة الصحة الصادرة يوم الثلاثاء أنه تم تشخيص 8372 إصابة جديدة في اليوم السابق.

في مراحل معينة في يناير، كان هناك أكثر من نصف مليون إصابة – واحد من كل 20 شخص – لكن الأرقام الجديدة أظهرت أن هناك 72,270 مريضا نشطا في البلاد.

وانخفض عدد المرضى المصابين بحالات خطيرة بأكثر من النصف منذ 6 فبراير، من 1242 إلى 582 حالة، وهو أدنى مستوى منذ 19 يناير.

وبلغ عدد وفيات كورونا منذ بداية الوباء في البلاد 10,204 وفاة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال