إسرائيل تلغي تصاريح دخول لمئات من أقارب منفذ هجوم أرئيل
بحث

إسرائيل تلغي تصاريح دخول لمئات من أقارب منفذ هجوم أرئيل

يقول مسؤول الاتصال العسكري بالفلسطينيين إن هذه الخطوة، التي وافق عليها وزير الدفاع، جزء من سياسة متبعة منذ عام لردع المهاجمين المحتملين

القوات الإسرائيلية خلال مداهمة في قرية حارس بالضفة الغربية، في أعقاب هجوم بالقرب من مستوطنة أرئيل، في الضفة الغربية، 15 نوفمبر 2022 (Flash90)
القوات الإسرائيلية خلال مداهمة في قرية حارس بالضفة الغربية، في أعقاب هجوم بالقرب من مستوطنة أرئيل، في الضفة الغربية، 15 نوفمبر 2022 (Flash90)

قال مسؤول الاتصال العسكري مع الفلسطينيين يوم الأربعاء إنه سحب تصاريح الدخول إلى إسرائيل من المئات من أقارب منفذ هجوم قُتل فيه ثلاثة إسرائيليين وجرح آخرين في اليوم السابق، بالقرب من منطقة صناعية بالضفة الغربية.

في صباح يوم الثلاثاء، نفذ محمد صوف (18 عامًا) عملية طعن ودهس في منطقة أرئيل الصناعية وعلى طريق سريع مجاور، مما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة.

والضحايا الثلاثة هم تامير افيحاي (50 عاما) وميخائيل ليديجين (36 عاما) وموتي أشكنازي (59 عاما).

وفي بيان، قال منسق أنشطة الحكومة في الأراضي (المنسق) – هيئة وزارة الدفاع المسؤولة عن الشؤون المدنية الفلسطينية – إن قرار إلغاء حوالي 500 تصريح دخول جاء بعد تقييم أجراه وزير الدفاع بيني غانتس.

وقال المنسق إن غانتس وافق على هذه الخطوة “بما يتوافق مع السياسة المتبعة خلال العام الماضي”.

وقال اللواء غسان عليان، رئيس مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، في وقت سابق إن هذه السياسة تهدف إلى ردع الفلسطينيين عن التخطيط لهجمات، لأن القيام بذلك سيضر بمعيشة أسرهم الممتدة. بينما يقول النقاد أن السياسة بمثابة عقاب جماعي.

محمد صوف (via Twitter)

وبحسب مكتب المنسق، تم إلغاء أكثر من 3000 تصريح عمل لأفراد عائلات منفذي هجمات فلسطينيين في العام الماضي.

وفي السابق، كان سيتم إلغاء تصاريح الدخول والعمل إلى إسرائيل فقط لأفراد الأسرة المقربين، بعد تحقيقات من شأنها أن تحدد إن كان لديهم صلات بنشاطات مسلحة.

وكان صوف من سكان بلدة حارس، وهي بلدة يبلغ عدد سكانها حوالي 3500 نسمة، ويعمل في منطقة أرئيل الصناعية وكان لديه تصريح دخول ساري المفعول، لكن لم يكن لديه تصريح لدخول إسرائيل. وقال مصدر دفاعي لتايمز أوف إسرائيل إنه لم يكن لدى صوف أي مخالفات أمنية سابقة.

وقُتل برصاص جنود ومدنيين مسلحين بعد حوالي 20 دقيقة من بدء الهجوم.

وفي وقت مبكر من صباح الأربعاء، بدأ الجيش الاستعدادات لهدم منزله.

القوات الإسرائيلية تقيس منزل محمد صوف، الذي قتل ثلاثة أشخاص في هجوم بالقرب من مستوطنة أرئيل في اليوم السابق، في قرية حارس بالضفة الغربية، 16 نوفمبر 2022 (Israel Defense Forces)

وجاء الهجوم وسط حملة عسكرية إسرائيلية تركزت في الغالب على شمال الضفة الغربية، ردا على سلسلة من الهجمات التي خلفت 29 قتيلا في إسرائيل والضفة الغربية منذ بداية العام، بما يشمل هجوم يوم الثلاثاء.

وأسفرت العملية عن اعتقال أكثر من 2000 شخص في مداهمات شبه ليلية، لكنها خلفت أيضًا أكثر من 130 قتيلا فلسطينيا، العديد منهم قُتلوا أثناء تنفيذ هجمات أو أثناء اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال