إسرائيل تكشف عن خلية غسيل أموال تابعة لحماس عملت بين الخليل وتركيا
بحث

إسرائيل تكشف عن خلية غسيل أموال تابعة لحماس عملت بين الخليل وتركيا

الخلية أدخلت إلى الضفة الغربية نحو 200,000 دولار لدفع رواتب قيادتها وعناصرها، بحسب الشاباك

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

في اتجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار، ماجد جعبة، ومحمد ماهر بدر، وهارون نصر الدين، ومصعب هشلمون، وطه عثمان، ويسري هشلمون، وعمر قمري، أعضاء خلية قامت بنقل الأموال بصورة غير شرعية إلى داخل الخليل، بحسب الشاباك. (Shin Bet)
في اتجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار، ماجد جعبة، ومحمد ماهر بدر، وهارون نصر الدين، ومصعب هشلمون، وطه عثمان، ويسري هشلمون، وعمر قمري، أعضاء خلية قامت بنقل الأموال بصورة غير شرعية إلى داخل الخليل، بحسب الشاباك. (Shin Bet)

كشف جهاز الأمن العام (الشاباك) عن عملية معقدة لغسيل الأموال لحركة “حماس” نجحت في إدخال نحو 720 ألف شيكل إلى خزينة الحركة، وفقا لما أعلنته الوكالة الخميس.

في ضوء العقوبات الإسرائيلية على الحركة، لا يمكن ل”حماس” نقل الأموال بحرية داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها. من خلال هذا المخطط، نجحت الحركة بتحويل نحو 200,000 دولار (720 ألف شيكل) إلى مكاتبها في الخليل من تركيا، بمساعدة من غزة، بهدف تمويل أنشطتها، بحسب بيان صادر عن “الشاباك”.

واعتقل الشاباك بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية خمسة من أعضاء حركة “حماس” في الضفة الغربية على صلة بالعملية، وحددت هوية أحد أعضاء الخلية في غزة وآخر في تركيا.

وقال جهاز الشاباك في بيان له إن “الكشف عن هذه العملية يظهر الرغبة التي لا تنتهي لعناصر حماس في تركيا وغزة بزيادة إرهاب حماس في الضفة الغربية”.

وأضاف جهاز الأمن أن هذا النوع من عمليات غسيل الأمول من قبل “حماس” يلقي بظلاله على رجال أعمال فلسطينيين شرعيين متورطين، الذين انتهى بهم الأمر “بدفع ثمن شخصي ومالي على هذه الأنشطة”.

وقال الشاباك إن قائد الخلية يُدعى ماهر بدر، وهو عضو كبير في حركة “حماس” في الخليل ونائب في البرلمان الفلسطيني.

وقام بدر، الذي تم اعتقاله في شهر يونيو، بتجنيد شخصين هما مصعب هشلمون وطه عثمان، كلاهما من سكان الخليل، بحسب الشاباك.

وقام هشلمون وعثمان بالسفر إلى تركيا، حيث حصلا هناك على آلاف الدولارات من عنصر “حماس”، هارون نصر الدين.

بحسب الشاباك، استخدم الفلسطينيان الأموال لشراء سلع تجارية، كانا يقوموا بشحنها إلى الخليل لبيعها. بعد ذلك يتم إستخدام أموال البضائع، بعد اقتطاع حصتهما من الأرباح، لدفع رواتب القيادة العليا ل”حماس” في الضفة الغربية وكذلك الأعضاء الناشطين في الحركة والعناصر الذين تم إطلاق سراحهم من السجن.

من وراء الكواليس، عمل رجلان من سكان الخليل، وهما عمر قمري ويسري هشلمون، مع عضو “حماس” في غزة، ماجد جعبة، لتسيهل الصفقات في تركيا.

وانتقل جعبة، وهو بالأصل من الخليل، إلى غزة بعد إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي في إطار اتفاقية لتحرير الجندي الإسرائيلي المحتجز غلعاد شاليط، والتي تم بحسبها إطلاق سراح أكثر من 1,000 أسير فلسطيني مدان.

نصر الدين أيضا، وهو في الأصل من الخليل، تم إطلاق سراحه في إطار صفقة شاليط.

بالإضافة إلى إحباط عملية نقل الأموال، أعلن الشاباك أيضا عن إحباطه لمخطط ثان كان لا يزال في مراحل التخطيط، لاستخدام مصنع أسمنت في الخليل لغسل المزيد من الأمول للحركة.

مع إغلاق التحقيق، توقع الشاباك والجيش تقديم لوائح اتهام ضد خمسة من أعضاء الخلية المقيمين في الخليل في غضون أيام قليلة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال