إسرائيل تقول إن إطلاق صاروخ فاشل من غزة أسفر عن مقتل عدد من الأطفال الفلسطينيين
بحث

إسرائيل تقول إن إطلاق صاروخ فاشل من غزة أسفر عن مقتل عدد من الأطفال الفلسطينيين

التقارير الأولية من غزة زعمت أن غارة إسرائيل في جباليا قتلت 7 أشخاص، من بينهم 4 أطفال؛ مسؤولون إسرائيليون يقولون إن لإسرائيل إثبات في مقطع فيديو "لا لبس فيه" وبالرادار على الفشل في إطلاق الصاروخ

في لقطة الشاشة هذه من مقطع فيديو نشره الجيش الإسرائيلي في 7 أغسطس 2022، يظهر فشل إطلاق صاروخ من قطاع غزة وسقوطه في مخيم جباليا للاجئين.  (Israel Defense Forces)
في لقطة الشاشة هذه من مقطع فيديو نشره الجيش الإسرائيلي في 7 أغسطس 2022، يظهر فشل إطلاق صاروخ من قطاع غزة وسقوطه في مخيم جباليا للاجئين. (Israel Defense Forces)

قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن صاروخا أطلقه نشطاء فلسطينيون يوم السبت أخطأ هدفه وأصاب منزلا فلسطينيا في شمال القطاع، مما أسفر عن مقتل عدة أشخاص بينهم أطفال.

التقارير الأولى من غزة أفادت أن غارة إسرائيلية في مخيم جباليا أسفرت عن مقتل سبعة مدنيين، من بينهم أربعة أطفال. وأظهرت صور تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي سبعة أكياس جثث.

لكن مسؤولين عسكريين قالوا إن الجيش الإسرائيلي لم ينفذ أي غارة جوية في المنطقة في الساعات الأخيرة، وأن أنظمة الكشف عن الصواريخ أظهرت إطلاق الصاروخ وانفجاره داخل مخيم اللاجئين.

وقال متحدث: “على رادارنا، نرى إطلاق الصاروخ والإصابة ويمكن أن نرى أنهم يفشلون ويضربون أنفسهم”.

الحكومة الإسرائيلية قالت في بيان إن قواتها “لم تقصف جباليا خلال الساعات الماضية”، مضيفة “ثبُت بشكل قاطع أن الحادثة كانت نتيجة لفشل إطلاق صاروخ أطلقته حركة الجهاد الإسلامي”.

وتابعت “بحوزتنا مقاطع فيديو تُثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الحادثة لم تكن نتيجة غارة إسرائيلية”.

صباح الأحد، نشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو يظهر الفشل في إطلاق الصاروخ.

وأظهر مقطع الفيديو إطلاق وابل من الصواريخ من القطاع الساحلي باتجاه إسرائيل، وسقوط أحدهم قبل الوصول إلى إسرائيل.

بثت وسائل الإعلام الإسرائيلية في البداية مقطع فيديو تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي قالت إنه يظهر على ما يبدو عملية الإطلاق الفاشلة، مستشهدة بالوقت والموقع الذي تم التقاطه فيه. لكن مقطع الفيديو لا يتطابق مع الفيديو الذي نشره الجيش الإسرائيلي.

وأضاف رئيس مديرية الدبلوماسية العامة إلعاد تيتي أن “كل نيران تنظيم الجهاد الإسلامي الإرهابي هي جريمة حرب مزدوجة: إطلاق النار على المدنيين واستخدام المدنيين في غزة كدروع بشرية”.

وأضاف “هذه الحادثة هي مثال على قيام الجهاد الإسلامي بإيذاء سكان غزة. كل أذى يلحق بالمدنيين الأبرياء مأساوي”.

وأصدرت المتحدثة باسم رئيس الوزراء يائير لابيد لوسائل الإعلام الدولية، كيرين هجيوف، بيانا مصورا قالت فيه: “الليلة، أطلق إرهابيو الجهاد الإسلامي صاروخا باتجاه إسرائيل سقط داخل غزة، وأصاب منزلا فلسطينيا في حي جباليا وقتل بشكل مأساوي أربعة أطفال. هناك فيديو يوثق كل شيء. لم يكن هناك نشاط إسرائيلي في قطاع غزة أو في تلك المنطقة في ذلك الوقت”.

وأضافت “الجهاد الإسلامي يقتل الأطفال الفلسطينيين في غزة. إن واحدا من كل أربعة صواريخ تُطلق من غزة باتجاه إسرائيل – يسقط داخل قطاع غزة. ينبغي على العام أن يغضب من هذه الجماعة الإرهابية التي تستهدف الإسرائيليين الأبرياء وتقتل الأبرياء في غزة. ستواصل إسرائيل الوقوف في وجه هذه المنظمة الإرهابية المتوحشة – التي تهدد الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”.

منذ يوم الجمعة أطلق نشطاء فلسطينيون 580 صاروخا باتجاه إسرائيل في إطار تصعيد بين الجانبين. بحسب الجيش الإسرائيلي فإن نحو 120 صاروخا أخفقت في الوصول إلى إسرائيل وسقطت في قطاع غزة.

نفذ سلاح الجو الإسرائيلي عدة غارات في غزة استهدفت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية كجزء من عملية “طلوع الفجر” التي انطلقت يوم الجمعة للتصدي لما وصفه القادة الإسرائيليون بأنه تهديد ملموس مباشر من حركة الجهاد الإسلامي على البلدات والمدن الإسرائيلية.

انطلقت العملية بعد عدة أيام شهدت إغلاقات في البلدات الإسرائيلية المتاخمة للقطاع تأهبا لهجوم وشيك، مع سعي الجهاد الإسلامي للانتقام من اعتقال زعيمه في الضفة الغربية في وقت سابق من الأسبوع.

وقال قادة إسرائيليون إن العملية بدأت لأن الجهاد الإسلامي رفض التراجع عن خططه لمهاجمة أهداف إسرائيلية على الحدود. ولقد قتل الجيش الإسرائيلي قياديا في الجهاد الإسلامي وأعضاء في خلية مسلحة قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنهم كانوا يستعدون لـ “قتل” الإسرائيليين بالقرب من حدود غزة.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال