إسرائيل تقفز إلى المركز التاسع في مؤشر السعادة، وهو أعلى تصنيف لها على الإطلاق
بحث

إسرائيل تقفز إلى المركز التاسع في مؤشر السعادة، وهو أعلى تصنيف لها على الإطلاق

فنلندا مجددا على رأس القائمة، في حين حلت الولايات المتحدة في المركز 16، بريطانيا 17 وفرنسا 20؛ اكتمل البحث قبل الغزو الروسي لأوكرانيا

الإسرائيليون يستمتعون بالعرض الجوي بمناسبة يوم الاستقلال في حديقة ساكر بالقدس، 15 أبريل، 2021. (Miriam Alster/Flash90)
الإسرائيليون يستمتعون بالعرض الجوي بمناسبة يوم الاستقلال في حديقة ساكر بالقدس، 15 أبريل، 2021. (Miriam Alster/Flash90)

صعدت إسرائيل ثلاث مراتب لتحتل المرتبة التاسعة، وهي أعلى مرتبة لها على الإطلاق، في مؤشر السعادة العالمي السنوي الذي ترعاه الأمم المتحدة. وكانت إسرائيل حلت في المرتبة 12 العام الماضي والمرتبة 14 في عام 2020.

في القائمة التي نُشرت يوم الجمعة، اعتُبرت فنلندا البلد الأسعد في العالم للعام الخامس على التوالي، في حين صُنفت أفغانستان بأنها أتعس بلد في العالم، تلاها لبنان.

يستند تقرير السعادة العالمي، الذي دخل عامه العاشر الآن، على تقييم الناس لسعادتهم، فضلا عن معطيات اقتصادية واجتماعية.

وهو يحدد درجة السعادة على مقياس من صفر إلى 10، بناء على متوسط البيانات على مدى فترة ثلاث سنوات.

تم استكمال النسخة الأخيرة من القائمة قبل الغزو الروسي لأوكرانيا. وحلت روسيا في المركز الثمانين بينما حلت أوكرانيا في المركز 98.

وصعدت الولايات المتحدة ثلاث مراتب إلى المركز السادس عشر متقدمة بنقطة واحدة على بريطانيا، بينما صعدت فرنسا إلى المركز العشرين وهو أعلى ترتيب لها حتى الآن. وجاءت السلطة الفلسطينية في المرتبة 122.

ترتيب الدول في مؤشر السعادة العالمي، الصادر في 18 مارس 2022، الذي احتلت فيه إسرائيل المركز التاسع.

بالإضافة إلى الشعور الشخصي بالرفاهية، استنادا إلى استطلاعات الرأي التي أجرتها مؤسسة “غالوب” في كل بلد، تأخذ درجة السعادة في الاعتبار الناتج المحلي الإجمالي والدعم الاجتماعي والحرية الشخصية ومستويات الفساد.

سجلت صربيا وبلغاريا ورومانيا أكبر ارتفاع في الرفاهية.

وتراجعت لبنان، التي تواجه انهيار اقتصاديا، إلى المركز قبل الأخير على المؤشر الذي يضم 146 دولة، بعد زيمبابوي.

وشهدت أفغانستان التي مزقتها الحرب وتقع في أسفل الجدول بالفعل، أزمتها الإنسانية تتفاقم منذ أن استولت طالبان على السلطة مرة أخرى في أغسطس الماضي.

تقدر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن مليون طفل دون سن الخامسة قد يموتون من الجوع هذا الشتاء إذا لم يتم تقديم المساعدة لهم. وقال جان إيمانويل دي نيف، الذي شارك في وضع الدراسة: “يقدم هذا (المؤشر) تذكيرا صارخا بالضرر المادي والمعنوي الذي تسببه الحرب للعديد من ضحاياها”.

يسيطر الأوروبيون الشماليون مرة أخرى على المراكز الأولى – حيث يأتي الدنماركيون في المرتبة الثانية بعد الفنلنديين، يليهم الأيسلنديون والسويسريون والهولنديون.

أثار التقرير بعض الدهشة عندما وضع فنلندا لأول مرة على رأس القائمة في عام 2018.

يصف العديد من سكان البلد الاسكندنافي البالغ عددهم 5.5 مليون نسمة أنفسهم بأنهم قليلي الكلام وعرضة للكآبة، ويقرون بأنهم ينظرون إلى مظاهر البهجة العامة بنظرة من الشك.

لكن بلد الغابات والبحيرات الشاسعة معروف أيضا بخدماته العامة التي تعمل بشكل جيد، وتوافر الساونا في كل مكان، وثقة واسعة النطاق في السلطة ومستويات منخفضة من الجريمة وعدم المساواة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال