إسرائيل في حالة حرب - اليوم 148

بحث

الجيش يقصف مواقع لحماس في غزة بعد ساعات من إطلاق صواريخ باتجاه أشكلون وسديروت

قال الجيش إنه قصف ورشة أسلحة ومخبأ أسلحة بحرية فيما يبدو أنه رد على إطلاق الصواريخ انتقاما لعملية الجيش الإسرائيلي الدامية في نابلس يوم الأربعاء

دخان يتصاعد فوق مبان في مدينة غزة أثناء قصف اسرائيل لمواقع في القطاع الفلسطيني، 23 فبراير 2023 (MOHAMMED ABED / AFP)
دخان يتصاعد فوق مبان في مدينة غزة أثناء قصف اسرائيل لمواقع في القطاع الفلسطيني، 23 فبراير 2023 (MOHAMMED ABED / AFP)

نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية ضد حركة حماس في قطاع غزة في وقت مبكر من صباح الخميس، قال الجيش، بعد ساعات من إطلاق فلسطينيين ستة صواريخ على جنوب إسرائيل في هجوم انتقامي على ما يبدو على المداهمة الإسرائيلية الدامية في نابلس في اليوم السابق.

وقال الجيش في بيان إن طائرات مقاتلة قصفت ورشة أسلحة تابعة لحركة حماس في وسط غزة وكذلك “موقعا عسكريا” غير محدد في الجزء الشمالي من القطاع تستخدمه الحركة لتخزين أسلحة بحرية.

“يقع المجمع بالقرب من مسجد وعيادة طبية ومدرسة وفندق ومركز شرطة. وهذا دليل آخر على أن منظمة حماس الإرهابية تضع أصولها العسكرية وسط السكان المدنيين”، قال الجيش.

وأضاف أن “الغارة توجه ضربة قاسية لقدرة حماس على تحصين وتسليح نفسها”.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع اصابات.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي انفجارًا كبيرًا في مبنى بالقرب من الساحل، وتصاعد عمود من الدخان الداكن فوق القطاع المكتظ بالسكان في ضوء الصباح الباكر.

وجاءت الغارة الإسرائيلية على ما يبدو ردا على هجوم وقع قبل الفجر أطلق خلاله ستة صواريخ على مدينتي أشكلون وسديروت ومناطق أخرى بالقرب من قطاع غزة.

وقال الجيش إن منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ أسقطت خمسة من المقذوفات وآخرها سقط في منطقة مفتوحة.

ولم ترد تقارير عن وقوع اضرار او اصابات. ولم تعلن أي جماعة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم.

ويظهر تسجيل مصور على مواقع التواصل الاجتماعي إطلاق الصواريخ من غزة واعتراضها فوق مدن إسرائيلية، بما في ذلك أشكلون.

وجاء الهجوم فى اعقاب معركة مسلحة فى مدينة نابلس بالضفة الغربية يوم الاربعاء قتل فيها 11 فلسطينيا واصيب اكثر من 100 على يد القوات الاسرائيلية.

وقالت الفصائل الفلسطينية إن ستة من القتلى على الأقل كانوا من نشطاءها. ولم يتضح على الفور ما إذا كان الخمسة الباقون متورطين في الاشتباكات أم لا.

ورفعت الشرطة في وقت سابق مستوى التأهب وسط مخاوف من هجوم انتقامي، وأصدر المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس الحاكمة في قطاع غزة، تهديدا مبطنا، قائلا إن الحركة “تراقب جرائم العدو المتصاعدة ضد شعبنا في الضفة الغربية المحتلة وصبرها ينفد”.

ووصف زعيم الجهاد الإسلامي زياد النخالة المداهمة الإسرائيلية بأنها “جريمة كبرى”.

وقال: “من واجبنا كقوى مقاومة أن نردّ على هذه الجريمة دون تردد”.

خلال العام الماضي، أطلقت الفصائل المتمركزة في غزة – لا سيما الجهاد الإسلامي الفلسطيني – صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل أو اعتقال أعضاء في الضفة الغربية. كما تم توقع رد محتمل في الضفة الغربية أو القدس الشرقية.

قال الجيش إن القوات دخلت نابلس صباح الأربعاء لاعتقال حسام سليم، العضو البارز في جماعة “عرين الأسود”، الذي يُزعم أنه العضو الثالث في الخلية التي قتلت الرقيب عيدو باروخ خلال هجوم إطلاق نار في وقع في أكتوبر. واعتُقل العضوان الآخران في الخلية في الأسبوع الماضي.

ساهمت وكالة أسوشيتد برس في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن