إسرائيل تقصف سيارة في الجولان السوري بعد محاولة قناص اطلاق النار عبر الحدود
بحث

إسرائيل تقصف سيارة في الجولان السوري بعد محاولة قناص اطلاق النار عبر الحدود

لا توجد تقارير فورية عن وقوع إصابات؛ تقول الأخبار السورية الرسمية إن الهجوم نفذ على مركبة مدنية بالقرب من القنيطرة

لقطة شاشة من فيديو يقال انه يظهر مروحية إسرائيلية تهاجم مركبة في مرتفعات الجولان السوري، 2 مارس 2020. (Screen capture: Twitter)
لقطة شاشة من فيديو يقال انه يظهر مروحية إسرائيلية تهاجم مركبة في مرتفعات الجولان السوري، 2 مارس 2020. (Screen capture: Twitter)

اعلن الجيش الاسرائيلي اليوم الاثنين ان القوات الاسرائيلية هاجمت سيارة سورية قرب حدود الجولان ردا على محاولة القناصة اطلاق النار على الجنود.

ووقعت المناوشات في منطقة القنيطرة في المنطقة العازلة المنزوعة السلاح بين البلدين، وهي الأحدث في سلسلة من المناوشات الأخيرة عبر الحدود في المنطقة.

وقال الجيش في بيان “منذ فترة قصيرة حددت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي محاولة لشن هجوم قنص في مرتفعات الجولان الشمالية. هاجمت القوة المركبة المتورطة في محاولة الهجوم”.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع اصابات.

وادعت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن القوات الإسرائيلية أطلقت صاروخاً على مركبة مدنية “في ضواحي القنيطرة”.

وتُظهر مقاطع الفيديو المفترضة من المشهد التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مروحية تطلق قنابل الضوء ثم صاروخًا. وأظهرت الصور سيارة جيب محترقة. ولم يتمكن التحقق من التصوير على الفور.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن السيارة تابعة لأعضاء ميليشيا موالية للزعيم السوري بشار الأسد. وقالت ان السيارة دمرت بالكامل.

وقالت وسائل الإعلام السورية إن طائرات إسرائيلية هاجمت مواقع تابعة للجيش السوري في مرتفعات الجولان، بعد ساعات من غارة إسرائيلية على مركبة. وقالت وكالة “سانا” يوم الخميس مروحيات أطلقت صواريخ على مواقع تابعة للجيش في القنيطرة وبلدات القحطانية والحرية المجاورة. وقالت إن ثلاثة جنود أصيبوا في الغارات.

توضيحية: صورة تم التقاطها في 26 يوليو، 2018، بالقرب من كيبوتس عين زيفان في الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان، يظهر فيها الدخان يتصاعد فوق الجزء السوري من هضبة الجولان في أعقاب غارات جوية خلال هجوم تقوده قوات النظام السوري في محافظة القنيطرة الجنوبية. (AFP Photo/Jack Guez)

وجاءت التفجيرات بعد ساعات من إعلان وكالة “سانا” أن طائرة إسرائيلية مسيّرة قتلت شخصا في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، في المنطقة المنزوعة السلاح بالقرب من الحدود مع إسرائيل.

“استشهد مدني جراء اعتداء طائرة مسيرة للعدو الإسرائيلي بصاروخ على أطراف بلدة حضر في ريف القنيطرة”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).

وذكر مصدر مطلع أن الرجل يدعى عماد الطويل. ووصفته التقارير الإسرائيلية بأنه من السكان المحليين الذين جندهم تنظيم حزب الله اللبناني وكان قائدا محليا للتنظيم. وذكرت التقارير أن الطويل شارك في إنشاء “بنية تحتية للإرهاب” يمكن استخدامها لشن هجمات على الحدود.

ورغم أن المسؤولين الإسرائيليين يمتنعون عموما عن تحمل مسؤولية هجمات محددة في سوريا، فقد أقروا بالقيام بمئات إلى الآلاف من الغارات في البلاد منذ بدء الحرب الأهلية السورية في عام 2011. وقد وجهت الغالبية العظمى من الهجمات ضد إيران وعملائها، لا سيما تنظيم حزب الله اللبناني، لكن الجيش الإسرائيلي شن غارات ضد الدفاعات الجوية السورية عندما أطلقت تلك البطاريات النيران على الطائرات الإسرائيلية.

واتهمت إسرائيل إيران في الماضي بمحاولة إنشاء فرق لإطلاق الصواريخ وغيرها من “البنية التحتية للإرهاب” في مرتفعات الجولان السورية، لاستخدامها ضد إسرائيل.

وكان من المفترض أن يؤدي الاتفاق مع روسيا إلى دفع الميليشيات الإيرانية المدعومة من طهران، بما في ذلك حزب الله، الى بعد عشرات الكيلومترات من الحدود.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال