إسرائيل تقرر تقليص شحنات الوقود إلى غزة بعد هجوم صاروخي
بحث

إسرائيل تقرر تقليص شحنات الوقود إلى غزة بعد هجوم صاروخي

مسؤولون يقولون إنه تم تقليص كمية الوقود التي يتم إرسالها عبر الحدود لمحطة الكهرباء إلى النصف؛ حماس تنفي مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

شاحنات إسرائيلية محملة بوقود ديزل تدخل معبر ’كيريم شالوم’ على الحدود بين إسرائيل وغزة، 11 أكتوبر، 2018. (AP Photo/Tsafrir Abayov)
شاحنات إسرائيلية محملة بوقود ديزل تدخل معبر ’كيريم شالوم’ على الحدود بين إسرائيل وغزة، 11 أكتوبر، 2018. (AP Photo/Tsafrir Abayov)

أعلنت إسرائيل الإثنين تقليص شحنات الوقود إلى محطة الكهرباء في قطاع غزة ردا على الهجوم الصاروخي الأخير من القطاع الفلسطيني.

في بيان صادر عن مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق التابعة لوزارة الدفاع جاء أن السلطات الإسرائيلية قررت تقليص كميات الوقود التي يتم إرسالها عبر معبر كيريم شالوم إلى النصف، ويسري الأمر حالا.

وقال المنسق إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع، هو من أوعز بتقليص الشحنات.

منذ بدء المظاهرات على حدود غزة في العام الماضي، اتخذت إسرائيل بشكل متقطع عدد من الخطوات للحد من اندلاع أعمال العنف من القطاع الساحلي، مثل إغلاق المعابر الحدودية، تقليص شحنات الوقود وتقليص منطقة الصيد قبالة سواحل القطاع. ولقد تراجعت عن مثل هذه الخطوات بعد تراجع حدة العنف.

صاروخ اعتراضي من منظمة ’القبة الحديدة’ ينفجر في الهواء فوق مدينة سديروت، أثناء اعتراضه كما يبدو لصاروخ تم إطلاقه من قطاع غزة، 25 أغسطس، 2019. (Screen capture: Instagram)

وجاء إعلان مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق بعد أن قام مسلحون في غزة بإطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل الأحد، اعترضت منظومة الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” اثنين منهم.

ردا على إطلاق الصواريخ، شن سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية على أهداف في شمال قطاع غزة في ساعات الفجر.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه استهدف “قاعدة عسكرية تابعة لحركة حماس الإرهابية في شمال غزة، بما في ذلك مكتب قائد كتيبة في حماس”.

وجاء الهجوم الصاروخي وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، بما في ذلك بين إسرائيل وعدوتها اللدودة إيران والمنظمات المدعومة منها في المنطقة في عدد من الدول.

وتزود طهران عشرات ملايين الدولارات في كل عام لفصائل مسلحة في قطاع غزة، وخاصة حركتي “الجهاد الإسلامي” و”حماس”، الحاكمة للقطاع.

ونفت حماس يوم الإثنين أن تكون هي من يقف وراء الهجوم الصاروخي الأخير.

ونقلت هيئة البث العام (كان) عن المتحدث بإسم الحركة، حازم قاسم، “حماس تعلن عن عملياتها وهذا ليس ما حدث في الأمس. هذه أعذار لمواصلة العدوان ضد غزة”.

وتعتبر إسرائيل الحركة الحاكمة لغز مسؤولة عن جميع الهجمات الصادرة من القطاع.

انفجارات في قطاع غزة الإثنين، 26 أغسطس، ناجمة كما يبدو عن غارات جوية إسرائيلية بعد إطلاق ثلاث صواريخ باتجاه إسرائيل. (Screencapture/Twitter)

في الأسبوع الماضي، أطلِقت صواريخ تجاه إسرائيل من القطاع في وقت متأخر من ليلة الأربعاء وفجر الخميس، مما دفع إسرائيل إلى الرد بشن غارات جوية.

يوم الخميس حمّل الجيش الإسرائيلي حركة “الجهاد الإسلامي” المدعومة من إيران مسؤولية التصعيد الأخير في العنف من غزة، ودعا حماس إلى كبح الحركة. وكتب المتحدث بلسان جيش الدفاع الاسرائيلي للاعلام العربي‎، أفيخاي أدرعي، في منشور على فيسبوك “لن نقبل بالاعتداءات أو بإطلاق القذائف الصاروخية ضد مواطنينا”.

يوم الجمعة، دخل المبعوث القطري محمد العمادي غزة وهو يحمل دفعة جديدة من النقود من الدوحة في إطار اتفاق غير رسمي لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، والتي بدأ توزيعها صباح الأحد.

الدفعات هي جزء من اتفاق أوسع تم التوصل إليه بوساطة مسؤولين من الأمم المتحدة ومصر لإنهاء عدد من التصعيدات العنيفة في الأشهر الأخيرة بين إسرائيل وحماس، اللتين خاضتا ثلاث حروب مدمرة منذ عام 2008، وللمساعدة في إضفاء الاستقرار على القطاع ومنع أزمة انسانية فيها.

ساهم في هذا التقرير وكالة فرانس برس وجوداه آري غروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال