إسرائيل تقدم مخططات لحوالي 1800 منزل استيطاني جديد أياما قبل الإنتخابات
بحث

إسرائيل تقدم مخططات لحوالي 1800 منزل استيطاني جديد أياما قبل الإنتخابات

يأتي اجتماع لجنة وزارة الدفاع بعد أقل من شهرين من الاجتماع السابق، مما يمثل زيادة في الوتيرة

مستوطنة عيلي في وسط الضفة الغربية (Courtesy: Dror Etkes)
مستوطنة عيلي في وسط الضفة الغربية (Courtesy: Dror Etkes)

وافقت هيئة وزارة الدفاع المسؤولة عن تصاريح خطط البناء في المستوطنات على ما يقرب من 1800 منزل إسرائيلي في الضفة الغربية يوم الخميس.

ومن بين 1739 منزلا تقدمت بها اللجنة العليا للتخطيط في الإدارة المدنية، تمت الموافقة على 1036 منزلا في مرحلة التخطيط المبكر المعروفة بإسم “الودائع”، وحصل 703 منزلا على موافقة نهائية للبناء في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وجاءت جلسة يوم الخميس بعد أقل من شهرين من الجلسة السابقة، مما يمثل زيادة في تواتر اجتماعات اللجنة، التي، بناء على قواعد غير رسمية وضعت عند دخول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2017 إلى البيت الأبيض، لم تتم إلا أربع مرات في السنة.

وقال متحدث بإسم الإدارة المدنية إن الطبقة السياسية مسؤولة عن عقد اللجنة العليا للتخطيط، لكن رفض متحدث بإسم وزير الدفاع نفتالي بينيت الرد على طلب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” للتعليق. وامتنع شبتاي بينديت من جمعية “سلام الآن” عن القول أن الاجتماعات الأكثر تواترا تمثل تغييرا في السياسة الإسرائيلية، معتبرا أنه من المرجح أن يكون لها علاقة أكبر بجهود حكومة نتنياهو لتلبية مطالب الناخبين اليمينيين، وخاصة سكان مستوطنات الضفة الغربية، قبل انتخابات الأسبوع المقبل.

يوسي داغان (يمين) رئيس مجلس السامرة الإقليمي يرفع كأس مع أعضاء اللجنة العليا للتخطيط في الإدارة المدنية بعد أن سمحت الهيئة التابعة لوزارة الدفاع ببناء منطقة صناعية جديدة في بلديته، 27 فبراير 2020. (Roy Hadi)

وستقع الغالبية العظمى من المنازل التي سيتم بناؤها في نهاية المطاف نتيجة لموافقات يوم الخميس في مستوطنات تقع في عمق الضفة الغربية، مقابل ما يقارب من 200 منزل سيتم بناؤها داخل ما يسمى بالكتل الكبرى التي يعتقد معظم الإسرائيليين أنها ستبقى تابعة لإسرائيل في أي اتفاق سلام.

ووفقا لخطة ترامب للسلام، ستتمكن إسرائيل من ضم جميع مستوطنات الضفة الغربية، ما يعني أن موافقات يوم الخميس لن تؤثر على الاقتراح بأي طريقة.

وتشمل المشاريع التي حصلت على الموافقة النهائية للبناء خطة لبناء 620 منزلا في مستوطنة إيل في وسط الضفة الغربية. وتم تجميد التطوير الكبير للمستوطنة لعقود بسبب الالتماسات المقدمة في محكمة العدل العليا من قبل الفلسطينيين الذين يدعون أن المستوطنة بنيت على أراضيهم. ووقفت المحكمة رسميا مع المستوطنين الأسبوع الماضي، مما سمح للمستوطنة بالمضي قدما في خطط للتوسع.

ومن بين الخطط الأخرى التي تمت الموافقة عليها مشروع لـ 534 منزلا في مستوطنة شفوت راحيل المجاورة، والتي تم تقديمها من خلال مرحلة الإيداع السابقة، ومشروع لما سيصبح أكبر منطقة صناعية إسرائيلية خارج الخط الأخضر بالقرب من مدينة قلقيلية الشمالية الفلسطينية.

البناء في مستوطنة “شفوت راحيل” في الضفة الغربية، 1 مايو 2019 (Gili Yaari /Flash90)

وأشاد قادة المستوطنين بالموافقات، وشكروا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبينيت على دفع مبادراتهم قدما خارج الخط الأخضر.

وقبل يومين فقط، أعلن نتنياهو أنه أمر بالمضي قدما بخطة لبناء حوالي 3500 منزل في منطقة E1 الخلافية بالضفة الغربية والتي تم تجميدها منذ فترة طويلة بسبب اعتراضات من حكومات أجنبية داعمة لحل الدولتين.

ومن شأن المشروع في المنطقة بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم شطر الضفة الغربية، ما يحد بشكل كبير من إمكانية التنمية في وسط دولة فلسطينية مستقبلية إذا تم إنشاؤها.

ويوم الأحد، أمر مكتب رئيس الوزراء بربط 12 موقعا غير قانوني في الضفة الغربية بشبكة الكهرباء الرسمية بالولاية.

في الأسبوع الماضي أعلن نتنياهو رفع القيود عن البناء في حي جفعات همتوس الخلافي بالقدس الشرقية، وقال إنه سيتم بناء 3000 وحدة سكنية للسكان اليهود هناك، بالإضافة إلى 2200 شقة أخرى لليهود في حي هار حوما القريب.

وتم تقديم خطة البناء في جفعات همتوس لأول مرة في عام 2012، وحصلت على إدانة واسعة النطاق من قبل المجتمع الدولي بسبب عزلها أحياء بيت صفافا وشرفات العربية عن الضفة الغربية، بطريقة قال النقاد إنها وضعت المسمار الأخير في نعش حل الدولتين الذي يعتمد خطوط ما قبل عام 1967.

وأثار إعلان E1 وجفعات همتوس غضبا من عواصم أوروبا والشرق الأوسط التي أصدرت بيانات إدانة. ويوم الخميس، التقى سفراء إسرائيل من ثماني دول أوروبية – ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، السويد، إيرلندا، هولندا والمملكة المتحدة – مع نائب مستشار الأمن القومي لنتنياهو، رؤوفن عازار، وأعربوا بالإجماع عن اعتراضهم على المشروعين خارج الخط الاخضر.

 

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال