إسرائيل تفض مؤتمرا للسلطة الفلسطينية في القدس الشرقية وتعتقل المحافظ المحلي
بحث

إسرائيل تفض مؤتمرا للسلطة الفلسطينية في القدس الشرقية وتعتقل المحافظ المحلي

وزير الأمن العام يقول إن الاجتماع في راس العامود سعى إلى الدفع بجهود السلطة الفلسطينية لتقويض السيادة الإسرائيلية على الشطر الشرقي من المدينة

فلسطينيون اعتقلتهم الشرطة لمشاركتهم في مؤتمر في القدس الشرقية، 1 نوفمبر، 2018. (Courtesy)
فلسطينيون اعتقلتهم الشرطة لمشاركتهم في مؤتمر في القدس الشرقية، 1 نوفمبر، 2018. (Courtesy)

فضت الشرطة مساء الخميس مؤتمرا في القدس الشرقية قالت إنه من تنظيم السلطة الفلسطينية واعتقلت عددا من الأشخاص، في الوقت الذي اتهم فيه مسؤولون إسرائيليون المنظمون بالسعي إلى تقويض السيادة الإسرائيلية في المدينة.

وأعلنت الشرطة أنه تم اعتقال شخصين للاشتباه باعتدائهما على الشرطة، وتم القبض أيضا على محافط القدس المعين من قبل السلطة الفلسطينية للتحقيق معه.

بحسب بيان صادر عن وزارة الأمن العام فإن الاجتماع الذي عُقد في حي راس العامود هدف إلى الدفع بجهود الفلسطينيين “للإستيلاء على القدس الشرقية”.

وأشار البيان إلى أن القانون الإسرائيلي يحظر على السلطة الفلسطينية “العمل في أراض إسرائيلية”.

وزير الأمن العام غلعاد إردان يشارك في جلسة للجنة في الكنيست، 2 يوليو، 2018. (Hadas Parush/Flash90)

وقال وزير الأمن العام، غلعاد إردان، “لقد كثفت السلطة الفلسطينية في الآونة الأخيرة من الجهود الرامية إلى النخر في سيادتنا في القدس وهي تعمل لخلق حقائق على الأرض. سأواصل العمل بحزم لمنع أي انتهاك للسيادة الإسرائيلية في جميع أنحاء عاصمتنا في القدس”.

وعلى الرغم من أن غالبية السكان في القدس الشرقية من الفلسطينيين، إلا أن إسرائيل تعتبرها جزءا من أراضيها.

واستولت إسرائيل على القدس الشرقية في حرب “الأيام الستة” في عام 1967 وضمت المنطقة إليها في خطوة غير معترف بها دوليا, وهي تعتبر القدس الشرقية جزءا لا يتجزأ من عاصمتها، في حين يرى الفلسطينيون في المنطقة عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وكان غيث قد اعتقل لفترة وجيزة في أكتوبر بشبهة ضلوعه في اختطاف فلسطيني من سكان القدس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال