إسرائيل تغلق معابر الضفة الغربية وغزة أمام الفلسطينيين في الأيام الأخيرة من عيد الفصح اليهودي
بحث

إسرائيل تغلق معابر الضفة الغربية وغزة أمام الفلسطينيين في الأيام الأخيرة من عيد الفصح اليهودي

استمرار السماح للمصلين بدخول المسجد الأقصى في القدس، مع مراعاة القيود القائمة؛ سيجتمع المسؤولون مرة أخرى لتحديد ساعة نهاية الإغلاق

فلسطينيون يشقون طريقهم عبر حاجز قلنديا بالقرب من مدينة رام الله بالضفة الغربية لحضور صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بالقدس، 8 أبريل، 2022 (Flash90)
فلسطينيون يشقون طريقهم عبر حاجز قلنديا بالقرب من مدينة رام الله بالضفة الغربية لحضور صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بالقدس، 8 أبريل، 2022 (Flash90)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء إغلاق معابر الضفة الغربية وقطاع غزة أمام الفلسطينيين في الأيام الأخيرة من عطلة عيد الفصح.

سيبدأ الإغلاق يوم الخميس في الساعة الخامسة مساء، وسيظل ساريا حتى يوم السبت 23 أبريل، في ساعة لم يتم تحديدها بعد.

قال منسق الجيش مع الفلسطينيين انه سيظل مسموحا للمصلين الفلسطينيين بالدخول لأداء صلاة الجمعة في القدس، رهنا بالقيود القائمة.

من المقرر إعادة فتح المعابر الحدودية للفلسطينيين “رهنا بتقييم الوضع ووفقا لساعات العمل المعتادة”، أعلن الجيش.

سيتم إجراء استثناءات للحالات الإنسانية وغيرها من الحالات المعلقة، ولكنها تتطلب موافقة جهة الاتصال، المعروفة باسم مكتب منسق الانشطة الحكومية الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية.

مثل هذه الإغلاقات هي ممارسة معتادة خلال العطل والأعياد اليهودية. ويقول الجيش انها إجراء وقائي ضد الهجمات في فترات التوتر المتزايد.

جنود اسرائيليون في الضفة الغربية، 20 ابريل 2022 (Israel Defense Forces)

تم فرض الإغلاق خلال اليوم الأول من عيد الفصح، لكن لم يتم تمديده طوال العطلة بأكملها، وخلال عطلة عيد المساخر (بوريم) في مارس، لم ينفذ الجيش الإغلاق بتاتا لأول مرة منذ خمس سنوات.

في الآونة الأخيرة، كثفت قوات الإسرائيلية عملياتها حيث قُتل 14 شخصا في سلسلة من الهجمات التي نفذها عرب إسرائيليون وفلسطينيون.

وشنت القوات مداهمات واسعة النطاق في الضفة الغربية ردا على الهجمات، حيث قُتل ما لا يقل عن 17 فلسطينيا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

يقتصر حضور صلاة الجمعة في المسجد الأقصى على النساء والأطفال والرجال فوق سن الخمسين، وفقا لأوامر وزارة الدفاع الصادرة في وقت سابق من هذا الشهر.

اشتباكات بين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في المسجد الأقصى في الحرم القدسي في البلدة القديمة بالقدس، الجمعة، 15 أبريل 2022 (AP Photo / Mahmoud Elean)

الحرم القدسي  يعتبر نقطة اشتعال متكررة للتوترات الإسرائيلية الفلسطينية، بما في ذلك في وقت سابق يوم الأربعاء وعلى مدار الأسبوع الماضي.

أدت اضطرابات مماثلة خلال شهر رمضان الماضي بحركة حماس إلى إطلاق صواريخ باتجاه القدس، مما مهد الطريق ل 11 يوما من القتال بين إسرائيل والحركة التي أشعلت أيضا عنفا واسع النطاق بين اليهود والعرب في المدن المختلطة.

أثارت التوترات هذا العام تصعيدا طفيفا في الجنوب، مع إطلاق صاروخ من غزة ليلة الإثنين اعترضه نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي – وهو أول إطلاق صاروخ من القطاع منذ أربعة أشهر. وردت إسرائيل على أهداف لحماس في غزة بعد ساعات ردا على ذلك.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال