إسرائيل تعيّن أول سفير بدوي لها لرئاسة بعثتها في إريتريا
بحث

إسرائيل تعيّن أول سفير بدوي لها لرئاسة بعثتها في إريتريا

القرار يأتي بعد أسابيع من تصدر إسماعيل خالدي، أول دبلوماسي بدوي، عناوين الأخبار بعد ان اتهم حراس أمن في القدس بالاعتداء عليه

إسماعيل خالدي في القنصلية الإسرائيلية في ميامي  (Courtesy Israeli Consulate)
إسماعيل خالدي في القنصلية الإسرائيلية في ميامي (Courtesy Israeli Consulate)

عينت لجنة التعيينات في وزارة الخارجية الأحد إسماعيل خالدي سفيرا لإسرائيل لدى إريتريا ليكون بذلك أول بدوي يشغل منصب سفير إسرائيلي.

وصنع خالدي التاريخ قبل أكثر من 15 عاما عندما أصبح أول بدوي إسرائيلي يشغل منصب دبلوماسي في وزارة الخارجية، ومنذ ذلك الحين تولى عدد من المناصب الدبلوماسية في الولايات المتحدة وبلدان أخرى.

وُلد خالدي في قرية الخوالد، قرب حيفا وأصبح شخصية معروفة في الدوائر المناصرة لإسرائيل بسبب عمله الدبلوماسي في الدفاع عن الدولة اليهودية بصفته مسلما. ولقد شغل منصب نائب القنصل في الساحل الغربي للولايات المتحدة ومنصب قنصل بالإنابة في ميامي، بالإضافة إلى عمله في السفارة الإسرائيلية في لندن في إطار الجهود الإسرائيلية لمحاربة حركة المقاطعة (BDS).

وتم الإعلان عن تعيينه بالإضافة إلى 10 آخرين في انتظار مصادقة الحكومة على القرار.

وتصدر خالدي عناوين الأخبار في الشهر الماضي بعد أن قامت مجموعة من حراس الأمن بالتعامل معه بخشونة في محطة الحافلات المركزية بمدينة القدس. وقام الدبلوماسي في وقت لاحق بتقديم شكوى لدى الشرطة، قال فيها إن الحراس أمسكوا به وألقوه أرضا بعد ان التقط صورة “سيلفي” عند مدخل المبنى.

وأضاف أن الحراس شدوا على عنقه مما صعّب عليه التنفس، وقام أحدهم بوضع ساقه على رأسه حتى طلب منه حارس آخر التوقف.

أحد الحراس قال إن الخالدي رفض إظهار بطاقة هويته، لكن الدبلوماسي نفى ذلك.

وأكد متحدث بإسم الشرطة أن هناك تحقيقا جاريا في الحادثة.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الحادثة ب”المحرجة”، وأعرب وزير الخارجية غابي أشكنازي عن دعمه لخالدي.

وأشاد رئيس حزب “يسرائيل بيتنو”، أفيغدور ليبرمان، بقرار تعيين خالدي في تغريدة له يوم الأحد، قال فيها إن خالدي عمل كمستشار له عندما كان وزيرا للخارجية، وأضاف “هو معروف بأنه وطني إسرائيلي يدافع عن الدولة بإصرار في جميع أنحاء العالم”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال