إسرائيل تعيد فتح منطقة الصيد في غزة بعد ليلة هادئة على الحدود
بحث

إسرائيل تعيد فتح منطقة الصيد في غزة بعد ليلة هادئة على الحدود

منسق أعمال الحكومة في الأراضي يقول إن الخطوة مشروطة باستمرار الهدوء، وتأتي قبل ساعات من موعد صدور قرار فلسطيني بشأن التأجيل المتوقع للانتخابات التشريعية

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

صيادون فلسطينيون في طريقهم الى البحر المتوسط في مدينة غزة، 18 يونيو، 2019. (Mahmud Hams / AFP)
صيادون فلسطينيون في طريقهم الى البحر المتوسط في مدينة غزة، 18 يونيو، 2019. (Mahmud Hams / AFP)

أعلنت إسرائيل يوم الخميس إعادة فتح منطقة الصيد في غزة بالكامل بعد ثلاثة أيام من الإغلاق، بعد ليلة هادئة نسبيا على طول الحدود.

وقال منسق أعمال الحكومة في المناطق أنه سيتم فتح منطقة الصيد بالكامل إلى 15 ميلا بحريا (27.8 كيلومترا).

وقال المنسق في بيان إن “عودة السياسة المدنية تجاه قطاع غزة مشروطة باستمرار الحفاظ على الهدوء والاستقرار الأمني”.

صباح الإثنين، أعلنت إسرائيل عن إغلاق منطقة الصيد بعد أيام من الهجمات من القطاع أطلق خلالها عشرات الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه جنوب إسرائيل.

رجال يقفون أمام مبنى يحمل آثار صواريخ أطلقت من قطاع غزة، في كيبوتس كيسوفيم في جنوب إسرائيل، المتاخم للقطاع الفلسطيني، 24 أبريل، 2021. (JACK GUEZ / AFP)

وتم إطلاق قذيفتي هاون باتجاه إسرائيل ليلة الثلاثاء، لكنهما فشلتا في اجتياز الحدود وسقطتا داخل قطاع غزة. ولم تحدث أي هجمات مساء الأربعاء، لكن عشرات الفلسطينيين شاركوا في احتجاجات بالقرب من الحدود.

ويأتي قرار إسرائيل بإعادة فتح منطقة الصيد قبل ساعات من صدور قرار للسلطة الفلسطينية بشأن ما إذا كانت تعتزم إجراء انتخابات كما هو مقرر في الضفة الغربية وغزة. ويخشى الجيش الإسرائيلي من أن يؤدي إلغاء الانتخابات، الذي من المرجح أن تلقي فيه السلطة الفلسطينية باللائمة على رفض إسرائيل السماح لوضع صناديق اقتراع في القدس الشرقية، إلى اندلاع أعمال عنف في الضفة الغربية وغزة.

منذ ليلة الجمعة، أطلقت الفصائل الفلسطينية في القطاع نحو 50 صاروخا وقذيفة هاون على جنوب إسرائيل. معظم هذه الصواريخ سقطت في أراض مفتوحة دون أن تتسبب بوقوع إصابات أو أضرار، لكن عددا قليلا منها سقط داخل تجمعات سكنية إسرائيلية حيث أصابت شظاياها مبان ومركبات. ولم تقع إصابات إسرائيلية مباشرة جراء إطلاق الصواريخ، لكن عددا من الأشخاص أصيبوا خلال هرعهم إلى الملاجئ أو احتاجوا إلى مساعدة طبية بعد إصابتهم بنوبات ذعر حادة بعد انطلاق صفارات الإنذار.

وأعلنت الفصائل الفلسطينية في غزة التي أطلقت الصواريخ إن الهجمات جاءت ردا على الاضطرابات في القدس بين قوميين إسرائيليين من اليمين المتطرف والسكان العرب، وبين المقدسيين العرب والشرطة الإسرائيلية.

عناصر من الشرطة الإسرائيلية يقفون بالقرب من باب العامود في البلدة القديمة بالقدس، 24 أبريل، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

في ما تبدو كمحاولة لإنهاء هذه الجولة من العنف بسرعة، امتنع الجيش الإسرائيلي إلى حد كبير عن شن غارات جوية انتقامية على مواقع الفصائل الفلسطينية ردا على هذه الهجمات، وبدلا من ذلك، اختارت إسرائيل يوم الإثنين ما يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه شكل من أشكال العقاب الجماعي في إغلاق منطقة الصيد.

يُعتبر صيد الأسماك مصدر دخل مهم للقطاع، ولقد اختلف حجم منطقة الصيد على مر السنين. وقد تم تحديدها في اتفاقيات أوسلو للسلام في التسعينيات بمسافة 20 ميلا بحريا قبل أن يتم تقليصها إلى ستة أميال في ظل الحصار الإسرائيلي المصري المشترك الذي تم فرضه بعد سيطرة حماس على القطاع في انقلاب عنيف ضد السلطة الفلسطينية التي تسيطر عليها حركة فتح في عام 2007.

وقد رفعت إسرائيل الحد وخفضته عدة مرات في السنوات الأخيرة في محاولة للضغط على حماس، الحاكم الفعلي لقطاع غزة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال