إسرائيل تعيد فتح معابر الضفة الغربية؛ مع إبقاء معابر غزة مغلقة “حتى إشعار آخر”
بحث

إسرائيل تعيد فتح معابر الضفة الغربية؛ مع إبقاء معابر غزة مغلقة “حتى إشعار آخر”

تم تمديد عمليات الإغلاق، التي فُرضت في البداية خلال أيام الذكرى والاستقلال، بعد هجوم إلعاد الدامي؛ الجيش الإسرائيلي يمنع سكان قرية رمانة، مسقط رأس المهاجمين، من دخول إسرائيل

فلسطينيات يعبرن حاجز قلنديا خارج مدينة رام الله بالضفة الغربية، 15 أبريل، 2022. (Flash90)
فلسطينيات يعبرن حاجز قلنديا خارج مدينة رام الله بالضفة الغربية، 15 أبريل، 2022. (Flash90)

أعلنت إسرائيل في وقت متأخر من يوم الأحد أنها ستنهي الإغلاق المفروض على المعابر مع الضفة الغربية، لكن سيبقى الممر الرئيسي من قطاع غزة مغلقا “حتى إشعار آخر”.

أغلقت إسرائيل إلى حد كبير المعابر إلى إسرائيل أمام الفلسطينيين يومي الثلاثاء والأربعاء بمناسبة يوم الذكرى ويوم الاستقلال. وقامت السلطات في وقت لاحق بتمديد الإغلاق في أعقاب هجوم “إلعاد”، الذي قتل خلاله فلسطينيان مشتبه بهما ثلاثة إسرائيليين وأصابوا عدة آخرين في هجوم بفأس وسكين.

“بعد تقييم الوضع الأمني، تقرر مساء اليوم (الأحد) فتح المعابر في منطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، باستثناء سكان قرية رمانة – حيث يسكن الإرهابيون الذين نفذوا العملية في إلعاد – في منطقة جنين”، قال بيان صادر عن منسق الاتصال العسكري الإسرائيلي مع الفلسطينيين (المنسق).

وجاء في البيان أنه “حتى إشعار آخر، سيبقى معبر إيريز مغلقا أمام سكان قطاع غزة”.

ومع ذلك، أشار البيان إلى أنه “لن يُسمح بالمرور إلا في الحالات الإنسانية والطبية والاستثنائية وبموافقة رئيس مكتب المنسق”.

وقال البيان أنه سيعاد تقييم الأوضاع في وقت لاحق من الأسبوع.

عمال فلسطينيون ينتظرون دخول إسرائيل للعمل، عند معبر إيريز شمال قطاع غزة، 13 مارس 2022 (Attia Muhammed / Flash90)

تم تطبيق الإغلاق في الضفة الغربية فقط على الفلسطينيين. وظلت الحواجز التي يستخدمها الإسرائيليون والأجانب لدخول الضفة الغربية والخروج منها مفتوحة كالمعتاد.

ومعظم الفلسطينيين المتأثرين هم من يحملون تصاريح عمل في إسرائيل. ويعمل حوالي 140 ألف فلسطيني من الضفة الغربية في إسرائيل والمستوطنات الإسرائيلية. ولدى 20 ألف فلسطيني آخرين من غزة تصاريح عمل في إسرائيل.

ويوم الخميس، قام فلسطينيان بقتل ثلاثة إسرائيليين بواسطة فأس في مدينة إلعاد، المدينة ذات الأغلبية الهودية المتشددة في وسط إسرائيل. والقت الشرطة القبض عليهما في وقت سابق يوم الاحد بعد مطاردة طويلة.

تم اعتقال أسعد يوسف أسعد الرفاعي (19 عامًا) وصبحي عماد صبيحات (20 عامًا) صباح الأحد في منطقة أحراش بالقرب من مدينة إلعاد بوسط البلاد، على بعد كيلومتر واحد من مكان الهجوم.

قوات الأمن تعتقل فلسطينيين بزعم أنهما يقفان وراء هجوم مميت، بالقرب مدينة إلعاد بوسط البلاد، 8 مايو، 2022. (Screenshot: Twitter)

اعترف الرفاعي بارتكاب الهجوم مع صبيحات، الذي أسفر عن مقتل أورن بن يفتاح، سائق يبلغ من العمر 35 عاما من اللد، ومن سكان إلعاد يوناتان هافاكوك وبوعز غول، وكلاهما في الأربعينيات من العمر.

وقال الجيش الإسرائيلي يوم الأحد إن القوات تعمل في بلدة رمانة، مسقط رأس اثنين من المشتبه بهم، من أجل تخطيط مساكنهم قبل الهدم المحتمل.

إسرائيل تهدم منازل الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ هجمات مميتة كسياسة. وفاعلية هذه السياسة محل نقاش ساخن حتى داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بينما يشجب نشطاء حقوق الإنسان هذه الممارسة باعتبارها عقابا جماعيا جائرا.

وتصاعدت التوترات بشكل حاد بين إسرائيل والفلسطينيين في الأشهر الأخيرة على خلفية الهجمات المتكررة في إسرائيل والضفة الغربية التي خلفت 19 قتيلا منذ 22 مارس.

الشرطة والمسعفون في موقع هجوم مميت في مدينة إلعاد بوسط البلاد، 5 مايو، 2022. (Jack Guez / AFP)

صعد الجيش من أنشطته في الضفة الغربية في محاولة لقمع العنف المتصاعد. وأثارت العمليات التي أعقبت ذلك اشتباكات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 27 فلسطينيا منذ منتصف مارس. وشارك العديد من القتلى في الاشتباكات، في حين بدا أن آخرين كانوا من المدنيين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال