إسرائيل في حالة حرب - اليوم 230

بحث

إسرائيل تعيد فتح خط أنابيب المياه الثاني من أصل ثلاثة الواصلين إلى غزة

وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق تقول إن المنطقة تحصل على 28.5 مليون لتر من المياه الصالحة للشرب يوميا، وتقول أنه لا يوجد "نقص" في الغذاء في القطاع

فلسطيني يملأ حاويات المياه في أحد شوارع مدينة غزة، 12 أكتوبر، 2023. (Atia Khaled/Flash90)
فلسطيني يملأ حاويات المياه في أحد شوارع مدينة غزة، 12 أكتوبر، 2023. (Atia Khaled/Flash90)

أعادت إسرائيل فتح الخط الثاني من بين ثلاثة خطوط أنابيب مياه توفر المياه لقطاع غزة، مما يسمح بتدفق ما 28.5 مليون لتر يوميا من إسرائيل إلى القطاع، وفقا لوحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق.

وأعلن العقيد في الجيش الإسرائيلي إيلاد غورين، الذي يرأس القسم المدني في الوحدة، يوم الأحد أن خط الأنابيب الثاني أعيد فتحه يوم السبت.

وتزيد إمدادات ما مجموعه 28.5 مليون لتر من المياه الصالحة للشرب يوميا  قليلا عن نصف ما يقارب من 49 مليون لتر يوميا كانت إسرائيل تزود بها غزة قبل الهجمات التي نفذتها حماس في 7 أكتوبر وأدت إلى اندلاع حرب واسعة.

وفي إحاطة للصحفيين الأجانب، قال غورين إن هناك الآن ما يكفي من المياه التي يتم توفيرها لغزة لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، وأصر على أنه لا يوجد نقص في الغذاء أو الماء لسكان القطاع.

وأضاف أن كمية المساعدات الإنسانية التي سيتم نقلها إلى المنطقة “ستزداد بشكل كبير” في الأسابيع المقبلة.

وقال غورين خلال المؤتمر الصحفي يوم الأحد: “لقد قمنا بتجميع فريق من الخبراء لتقييم الوضع الإنساني في غزة بشكل يومي”.

يُظهر هذا المنظر الجوي شاحنات المساعدات الإنسانية التي تصل إلى منشأة تخزين في خان يونس بجنوب قطاع غزة في 21 أكتوبر 2023، بعد عبور حدود رفح من مصر. (Belal Al Sabbagh/AFP)

وقال إن وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (كوغات)، التابعة لوزارة الدفاع، على اتصال مع الوكالات الإنسانية الدولية العاملة بشكل يومي داخل غزة لتحديث تقييمها للوضع الإنساني، وأنها تراقب عن كثب إمدادات المياه والغذاء والطاقة، وكذلك المتطلبات الصحية.

في 9 أكتوبر، قطعت إسرائيل المياه المنقولة عبر الأنابيب التي ترسلها إلى غزة، والتي تصل إلى حوالي 9% من إمدادات المياه في القطاع الساحلي في وقت الهدوء.

وأفادت وكالات الأمم المتحدة أن الإمداد عبر أحد خطوط الأنابيب استؤنف يوم الثلاثاء الماضي بمعدل مخفض، ولكن بحلول يوم الأربعاء عمل بكامل طاقته، مما يوفر 14.4 مليون لتر من المياه يوميا.

وقالت وحدة “كوغات” أنه مع افتتاح خط الأنابيب الثاني، أصبح هناك الآن ما يكفي من المياه والغذاء لتلبية الاحتياجات الإنسانية في غزة، وأن الوكالة تراقب باستمرار الوضع الإنساني في القطاع.

أما ما تبقى من مياه غزة فكان يتم توفيره في وقت الهدوء من قبل السلطات في الأراضي التي تديرها حماس من خلال المياه المحلاة من محطات تحلية المياه الثلاث الرئيسية في غزة، والمياه التي يتم ضخها من طبقة المياه الجوفية الساحلية، والتي ينبغي تنقيتها في مرافق معالجة المياه لجعلها صالحة للشرب.

تعمل اثنتان على الأقل من محطات تحلية المياه بقدرة معينة، على الرغم من أن وضع مرافق معالجة المياه غير معروف حاليا.

محطة تحلية مياه في دير البلح وسط قطاع غزة، 8 ديسمبر، 2020. (Abed Rahim Khatib/Flash90)

وأشار غورين خلال مؤتمره الصحفي إلى أن أحد خطوط أنابيب المياه الثلاثة من إسرائيل إلى غزة قد تم تعطيله من قبل حماس في هجومها في 7 أكتوبر ويحتاج إلى الصيانة.

وكرر غورين ادعاء الجيش الإسرائيلي بأن هناك إمدادات وقود في غزة لتلبية الاحتياجات الإنسانية المختلفة.

وأشار إلى أن بعض المستشفيات ووكالات الأمم المتحدة تحذر من أن إمدادات الوقود على وشك النفاد منذ أسبوعين تقريبا، وقال إن حماس وزعت الوقود على المستشفيات والمرافق الأخرى لإبقائها تعمل بمولدات الديزل.

وقال غورين إن هذا يرجع جزئيا إلى النية بإبقاء المستشفيات مشغولة بالمرضى حيث قامت حماس ببناء مراكز القيادة والتحكم أسفل تلك المرافق الصحية وتستخدم المرضى وطواقم المستشفيات كدروع بشرية لمقاتليها.

وأضاف أن “المستشفيات هي بنى تحتية عملياتية عسكرية”.

وقال غورين أنه تم تقديم “مئات الأطنان” من الإمدادات الإنسانية حتى الآن إلى غزة من خلال آلية مشتركة تدار بالتعاون مع الولايات المتحدة ومصر والأمم المتحدة.

وتمر المساعدات عبر إسرائيل إلى مصر عبر معبر نيتسانا الحدودي بين البلدين جنوب قطاع غزة حيث تخضع لتدقيق أمني. ويتم بعد ذلك نقلها عبر معبر رفح على الحدود بين مصر وغزة ومن ثم إلى وكالات الأمم المتحدة لتوزيعها.

وقال غورين: “نحن نحاول التصرف وفقا لقوانين الحرب الدولية من أجل تقليل أي ضرر يلحق بالمدنيين، لكن الحرب لها عواقب”، مضيفا: “لكن حماس بدأت حربا ضد دولة إسرائيل، وحكومتها [حماس] تؤذي وتستغل أولئك الذين يحاولون عدم المشاركة في الإرهاب”.

اقرأ المزيد عن