إسرائيل تعيد فتح الحواجز في شمال الضفة الغربية، بعد أيام من اشتباكات دامية بالأسلحة النارية
بحث

إسرائيل تعيد فتح الحواجز في شمال الضفة الغربية، بعد أيام من اشتباكات دامية بالأسلحة النارية

لا تزال تصاريح العمل لسكان كفر دان، مسقط رأس مسلحين فلسطينيين، مجمدة بعد إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل الضابط في الجيش الإسرائيلي بار فلاح

جنود إسرائيليون يغلقون مدخل حاجز الجلمة بالقرب من مدينة جنين بالضفة الغربية، 14 سبتمبر 2022 (David Cohen / Flash90)
جنود إسرائيليون يغلقون مدخل حاجز الجلمة بالقرب من مدينة جنين بالضفة الغربية، 14 سبتمبر 2022 (David Cohen / Flash90)

من المقرر أن تعيد السلطات الإسرائيلية يوم الأحد فتح حاجزين بين إسرائيل وشمال الضفة الغربية، تم إغلاقهما الأسبوع الماضي بعد أن فتح مسلحان فلسطينيان النار على القوات بجوار الجدار الأمني، مما أسفر عن مقتل ضابط كبير.

وأعلن منسق الاتصال العسكري الإسرائيلي مع الفلسطينيين، المعروف على نطاق واسع باسم “المنسق”، يوم السبت إعادة فتح حاجزي الجلمة وسالم الأحد، بعد تقييم أجراه وزير الدفاع بيني غانتس.

وبعد إطلاق النار الدامي يوم الأربعاء، أمر غانتس أيضا بتجميد تصاريح الدخول إلى إسرائيل لسكان كفر دان، مسقط رأس المسلحين، حتى إشعار آخر.

وقال مكتب “المنسق” يوم السبت إن القيود المفروضة على تصاريح الدخول ستظل سارية.

وفي وقت مبكر من يوم الأربعاء، قُتل أحمد عابد وعبد الرحمن عابد، من سكان القرية القريبة من جنين، في اشتباك مسلح مع القوات الإسرائيلية التي سعت إلى اعتقالهما، بعد اقترابهما من الجدار الأمني في الضفة الغربية.

وقُتل الرائد بار فلاح، نائب قائد وحدة استطلاع النخبة “ناحال” (30 عاما)، عندما فتح المسلحون النار عليهم.

الرائد بار فلاح ، 30 عاما، نائب قائد وحدة النخبة الاستطلاعية ’ناحل’، الذي قُتل في تبادل لإطلاق النار مع مسلحين فلسطينيي بالقرب من السياج الفاصل في الضفة الغربية، 14 سبتمبر، 2022. (Israel Defense Forces)

ويشتبه الجيش بأن الفلسطينيان خططا لنصب كمين للقوات التي تمركزت في موقع عسكري قريب.

ويوم الخميس، أخذ الجنود قياسات منازل المسلحين في كفر دان قبل هدمها المحتمل.

تقوم إسرائيل بانتظام بهدم منازل الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ هجمات مميتة كسياسة متبعة تعد فعاليتها موضع نقاش ساخن حتى في صفوف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، في حين يندد نشطاء حقوق إنسان بهذه الممارسة باعتبارها عقابا جماعيا غير عادل.

أحمد عابد (في الصورة من اليمين) وعبد الرحمن عابد، اللذان فتحا النار على جنود إسرائيليين ، مما أسفر عن مقتل ضابط إسرائيلي ، قبل أن يُقتلا في تبادل إطلاق النار الذي تلى ذلك، 14 سبتمبر، 2022. (Composite image: Twitter)

تصاعدت التوترات في المنطقة في الأسابيع الأخيرة بينما كثفت القوات الإسرائيلية من مداهماتها وعملياتها التي يقول الفلسطينيين إنها تؤجج الغضب.

وتعرضت القوات الإسرائيلية مرارا لإطلاق النار خلال مداهمات ليلية في الضفة الغربية. وبدأ الجيش العملية بعد سلسلة من الهجمات الفلسطينية  أسفرت عن مقتل 19 شخصا بين منتصف مارس وبداية مايو.

تقع كفر دان بالقرب من جنين، حيث خرج عدد من الهجمات في وقت سابق من هذا العام وحيث ركز الجيش الإسرائيلي معظم عملياته في إطار حملته الأخيرة.

ولقد قُتل 98 فلسطينيا على الأقل بنيران القوات الإسرائيلية حتى الآن هذا العام، بحسب حصيلة صادرة عن وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية، من بينهم 34 في منطقة جنين لوحدها.

ولقد تم اعتقال أكثر من 2000 فلسطيني منذ مطلع العام، وفقا لجهاز الأمن العام (الشاباك).

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال