إسرائيل تعيد رفات فتى فلسطيني بعد أن سلمت العائلة خطأ جثة شخص آخر
بحث

إسرائيل تعيد رفات فتى فلسطيني بعد أن سلمت العائلة خطأ جثة شخص آخر

أمجد أبو سلطان (14 عاما) قُتل في الشهر الماضي؛ الجيش الإسرائيلي سلم عن طريق الخطأ جثة شخص آخر إلى أسرته

فلسطينيون يحملون جثة إسراء خزيمية التي قُتلت بنيران إسرائيلية بعد محاولتها المزعومة طعن شرطي في البلدة القديمة بالقدس في سبتمبر، خلال جنازتها في قرية قباطية بالضفة الغربية، 20 نوفمبر، 2021. (AP Photo/Majdi Mohammed)
فلسطينيون يحملون جثة إسراء خزيمية التي قُتلت بنيران إسرائيلية بعد محاولتها المزعومة طعن شرطي في البلدة القديمة بالقدس في سبتمبر، خلال جنازتها في قرية قباطية بالضفة الغربية، 20 نوفمبر، 2021. (AP Photo/Majdi Mohammed)

أكد مسؤولون إسرائيليون يوم الأحد أنهم أعادوا رفات فتى فلسطيني (14 عاما) بعد أن سلموا عن طريق الخطأ عائلته جثة شخص آخر في مساء اليوم السابق. وكان أمجد أبو سلطان قد قُتل في الشهر الماضي عندما حاول كما يُزعم إلقاء زجاجات حارقة في الضفة الغربية.

وتجمع نحو 12 فلسطينيا حول الجثمان بعد تسليمه للجانب الفلسطيني عند حاجز عسكري اسرائيلي بالقرب من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، مرددين هتافات “حيوا الشهيد”. ولفوا الجثمان بالعلم الفلسطيني قبل أن تنقله سيارة إسعاف.

وزاد الخطأ الذي وقع يوم الجمعة، والذي وصفه الجيش بأنه “خطأ مؤسف”، التركيز على سياسة إسرائيل المثيرة للجدل والمتمثلة في احتجاز جثامين فلسطينيين قُتلوا خلال تنفيذ هجمات، كما يزعم الجانب الإسرائيلي. وتقول إسرائيل إن السياسة تهدف إلى ردع هجمات مستقبلية ولاستخدامها كوسيلة ضغط في صفقات تبادل أسرى، بينما تقول جماعات حقوقية إن الإجراء هو شكل من أشكال العقاب الجماعي الذي يتم فرضه على العائلات الثكلى.

وقد وافقت إسرائيل على إعادة رفات أبو سلطان، وإسراء خزيمية يوم الجمعة مشيرة إلى “أسباب إنسانية”. أبو سلطان كان قاصرا عند ارتكابه للهجوم المزعوم، في حين أن إسراء خزيمية كانت تعاني بحسب تقارير من مشاكل نفسية.

في وقت سابق السبت، قال والد أمجد لوكالة “أسوشيتد برس” إن العائلة أبلغت الجيش بالخطأ عند استلام الجثة عند نقطة التسليم بالقرب من بيت لحم.

وقال أسامة أبو سلطان: “ابني كان في سن 14 عاما والجثة التي وصلتنا هي لرجل ثلاثيني أو أربعيني”. ولا تزال هوية الجثة الأخرى مجهولة.

في بيان صدر الجمعة، اعتذر الجيش الإسرائيلي عن “الخطأ المؤسف” وقال إن هذا الخطأ قيد المراجعة.

فلسطينيون يحملون جثة إسراء خزيمية التي قُتلت بنيران إسرائيلية بعد محاولتها المزعومة طعن شرطي في البلدة القديمة بالقدس في سبتمبر، خلال جنازتها في قرية قباطية بالضفة الغربية، 20 نوفمبر، 2021. (AP Photo/Majdi Mohammed)

وكان أبو سلطان (14 عاما) قُتل في أكتوبر بينما كان يحاول إلقاء زجاجات حارقة على مركبات بالقرب من مستوطنة إسرائيلية، بحسب رواية الجيش. بينما قُتلت خزيمية بعد أن أطلقت الشرطة الإسرائيلية النار عليها في شهر سبتمبر بعد أن حاولت كما يُزعم طعن شرطي في البلدة القديمة بالقدس. وتم دفن جثمانها يوم السبت في قرية قباطية بشمال الضفة الغربية حيث تعيش عائلتها.

لإسرائيل سجل طويل في تبادل الأسرى والجثث مع أعدائها، وأوضحت نواياها لاستعادة رفات جنديين إسرائيليين تحتجزهما حركة حماس في قطاع غزة.

وتحتجز إسرائيل حاليا 80 جثة فلسطينية، بحسب “مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان” الفلسطيني. مع دفن الكثيرين في نهاية المطاف في قبور مجهولة الهوية في عدد من المقابر السرية، تقول المنظمة الحقوقية إنه كانت هناك حالات أخرى حيث وجدت السلطات الإسرائيلية صعوبة في تحديد مكان الجثث الفلسطينية أو التعرف عليها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال