إسرائيل تعلن عن 4 إصابات أخرى بمتحور أوميكرون، ليصل العدد بذلك إلى 11
بحث

إسرائيل تعلن عن 4 إصابات أخرى بمتحور أوميكرون، ليصل العدد بذلك إلى 11

لأول مرة، وزارة الصحة تقول إن إحدى الحالات الجديدة لم تكن مؤخرا خارج البلاد، ولكنها تخالطت مع شخص عاد من جنوب إفريقيا؛ الأربعة جميعهم تلقوا الجرعات الثلاث من اللقاح

مسافر تسير إلى منطقة فحوصات كورونا في مطار بن غوريون الدولي،  28 نوفمبر، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)
مسافر تسير إلى منطقة فحوصات كورونا في مطار بن غوريون الدولي، 28 نوفمبر، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)

أعلنت وزارة الصحة الأحد عن تسجيل أربع حالات إصابة جديدة بمتحور “أوميكرون” لفيروس كورونا، مما رفع عدد الإصابات المؤكدة بالسلالة شديدة التحور إلى 11.

من بين حالات الإصابة الجديدة رجل قالت الوزارة إنه تخالط مع شخص عاد مؤخرا من جنوب إفريقيا، وهو كما يبدو أول حالة انتقل إليه الأوميكرون في البلاد.

الرجل كان تلقى ثلاث جرعات من لقاح “فايزر-بيونتك” المضاد لكوفيد-19.

حالتان أخريان كانتا لشخصين عادا من فرنسا، تلقى كلاهما أيضا الجرعات الثلاث من لقاح فايزر.

الإصابة الرابعة هي لرجل وصل من الولايات المتحدة. الرجل ملقح بلقاح “موديرنا” وكان تلقى الجرعة المعززة.

من بين 11 حالة إصابة بأوميكرون تم التأكد منها في إسرائيل، هناك أربع حالات لأشخاص غير متطعمين. إحدى المصابات، وهي سائحة من ملاوي، تلقت لقاح “أسترازينيكا”. جميع الحالات المتطعمة الأخرى تلقت جرعة معززة.

وقالت وزارة الصحة إنها تنتظر نتائج التسلسل الجيني لـ 24 إصابة أخرى هناك “شك كبير” في أنها تحمل متحور أوميكرون. ووفقا للوزارة، فإن ثمانية من هؤلاء الأشخاص “يتمتعون بالوقاية الكاملة”، بينما كان الـ 16 الآخرون إما غير متطعمين أو مرت ستة أشهر منذ أن تعافوا من كوفيد أو تلقوا لقاحاتهم الأولية.

وأضافت أن 12 من الحالات المشتبه بها عادت من الخارج أو كانت على اتصال بشخص عاد من الخارج. الاثني عشر الآخرون لم يغادروا إسرائيل مؤخرا.

أشخاص، بعضهم يرتدون كمامات، يسيرون في شارع يافا في القدس، 5 ديسمبر، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

أدى ظهور أوميكرون، الذي تم اكتشافه لأول مرة في جنوب إفريقيا، إلى فرض حظر سفر في العالم ودفع إسرائيل إلى إغلاق حدودها مجددا أمام الأجانب. كما شددت الحكومة قواعد الحجر الصحي للإسرائيليين المتطعمين بالكامل العائدين إلى البلاد ووافقت على استخدام تقنية تتبع هواتف حالات الإصابة المشتبه بها، وهو إجراء مثير للجدل تم التراجع عنه منذ ذلك الحين.

يوم الأحد، صادقت الحكومة على إلزام الأطفال في سن ما قبل المدرسة والأطفال في الصفوف الأول حتى السادس إظهار فحص كورونا مستضد سريع سلبي عند عودتهم إلى المدارس بعد عطلة عيد الأنوار (حانوكا) هذا الأسبوع.

طلاب المدارس كانوا مطالبين أيضا بإظهار نتائج فحوصات كورونا سلبية بعد العطلة الصيفية وعقب عطلة الأعياد في سبتمبر.

خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة، دافع رئيس الوزراء نفتالي بينيت عن استجابة الحكومة لأوميكرون.

وقال بينيت “كل يوم، نقوم بإعادة تقييم الوضع – بالاستناد على البيانات التي نعرفها في ذلك الوقت – فيما يتعلق بالخطوات لتخفيف القيود أو تشديدها. كل شيء حسب البيانات”.

وأضاف “يقول البعض: ’لكن الوضع جيد في البلاد، لماذا أنتم صارمون جدا؟’ السبب في أن الوضع جيد في البلاد هو أننا نتخذ إجراءات سريعة ودقيقة. نحن نعرف تخفيف القيود عند الضرورة ومتى نقوم بتشديدها”.

يترأس رئيس الوزراء نفتالي بينيت الجلسة الاسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 5 ديسمبر، 2021. (Gil Cohen / Magen / AFP)

مشيرا إلى “عدم اليقين الحالي” بشأن أوميكرون، قال بينيت إنه من الأفضل فرض تدابير جديدة بسرعة. وقال أيضا إنه من السابق لأوانه التقليل من أهمية السلالة شديد التحور، مرددا تصريحات أدلى بها في وقت سابق من اليوم كبار مسؤولي الصحة.

حتى مع استمرار المخاوف بشأن المتحور، سارت معطيات فيروس كورونا في إسرائيل على مسار مشجع يوم السبت، مع انخفاض عدد التكاثر الأساسي للفيروس إلى أقل من 1 حيث بلغ 0.98. لكن يوم الأحد ارتفع عدد التكاثر الأساسي مجددا إلى 1.02.

يمثل الرقم عدد الأشخاص الذين تنتقل إليهم العدوى من حالة إصابة واحدة مثبتة بالفيروس. أي رقم أقل من 1 يدل على أن الوباء آخذ في الانحسار.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة مساء الأحد تسجيل 245 إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليوم السابق، وهو ما يمثل 0.63٪ من أصل 40 ألف فحص كورونا تم إجراؤه.

وبلغ عدد حالات الإصابة الخطيرة بالفيروس 109، في حين بلغت حصيلة الوفيات 8,204 شخصا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال