إسرائيل تعرض المساعدة على اليونان في مواجهة الحرائق في محيط أثينا
بحث

إسرائيل تعرض المساعدة على اليونان في مواجهة الحرائق في محيط أثينا

وزارة الخارجية تقول إنه تم وضع طواقم الطوارئ على أهبة الاستعداد للتحرك في حال طلبت السلطات اليونانية المساعدة

رجل إطفاء يحاول السيطرة على نقاط ساخنة خلال حرائق غابات في بلدة كينيتا، القريبة من أثينا، 23 يوليو، 2018. (VALERIE GACHE/AFP)
رجل إطفاء يحاول السيطرة على نقاط ساخنة خلال حرائق غابات في بلدة كينيتا، القريبة من أثينا، 23 يوليو، 2018. (VALERIE GACHE/AFP)

عرضت إسرائيل المساعدة على اليونان في مكافحة حرائق الغابات التي أسفرت عن مقتل العشرات يومي الإثنين والثلاثاء واجتاحت مناطق سياحية.

وارتفعت حصيلة القتلى إلى 50 هذا الصباح، بعد أن أعلن مسؤول في الصليب الأحمر عن اكتشاف 26 جثة إضافية في منتجع سياحي، ما يجعل من موسم الحرائق هذا الأكثر فتكا منذ أكثر من عشر سنوات.

وكانت السلطات قد أعلنت سابقا عن مقتل 24 شخصا وإصابة أكثر من 150 جراء حرائق الغابات التي تجتاح محيط أثينا، قبل العثور على 26 جثة في فيلا تقع في بلدة ماتي الساحلية.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان لها “في أعقاب الحرائق الرهيبة في اليونان، توجهت السلطات الإسرائيلية إلى نظرائها في اليونان من أجل عرض أي مساعدة مطلوبة”، وأضاف البيان “في هذه المرحلة، تقول السلطات اليونانية إنها سيطرت على الحرائق. على أي حال، وضعنا الطواقم في حالة تأهب. إن إسرائيل تحت تصرف اليونان إذا لزم الأمر. السلطات اليونانية شكرت إسرائيل على العرض”.

وقالت الوزارة إن مجلس الأمن القومي التابع لمكتب رئيس الوزراء وسفارة إسرائيل في اليونان هما اللذان قدما عرض المساعدة.

وغرد وزير الأمن العام غلعاد إردان رسالة تضامن مع السلطات والشعب اليونانيين في محاولتهما للسيطرة على الحرائق.

وكتب “إسرائيل ستكون على استعداد بالطبع لمساعدة اليونان في إخماد [الحرائق] من الأرض والجو متى طُلب منها ذلك”.

وأعلنت السفارة الإسرائيلية في اليونان عن عدم وجود معلومات لديها بشأن إسرائيليين تأثروا من الحرائق في اليونان.

أشخاص يتفرجون على الحرائق التي تجتاح بلدة رافينا، القريبة من العاصمة اليونانية أثينا، 23 يوليو، 2018. (ANGELOS TZORTZINIS/AFP)

وطلبت اليونان مساعدة دولية عبر الإتحاد الأوروبي، حيث أدت الحرائق على جانبي أثينا إلى إحراق صفوف من المركبات، وأتت على مزارع وغابات، ودفعت مئات الأشخاص إلى اللجوء إلى الشواطئ حيث قامت قوارب تابعة للبحرية اليونانية ويخوت وقوارب صيد بإخلائهم.

وقالت السلطات إن قبرص وإسبانيا عرضتا المساعدة بعد تقديم الطلب للإتحاد الأوربي.

في عام 2016، كانت اليونان، إلى جانب قبرص، من أول الدول التي استجابت لطلب إسرائيلي بإرسال طائرات لمكافحة الحرائق ومعدات أخرى وطواقم للمساعدة في السيطرة على حرائق أتت على آلاف الأفدنة وتسببت بأضرار لمئات المنازل في شمال البلاد. في أعقاب الحرائق، أعلنت إسرائيل عن نيتنها تشكيل قوة إقليمية للاستجابة للطوارئ مع اليونان وقبرص لمكافحة الحرائق في المستقبل.

وكانت اليونان قد أرسلت طائرات لمكافحة الحرائق في عام 2010 أيضا عندما اجتاحت حرائق منطقة حيفا وانتشرت عبر غابات الكرمل، ما أسفر عن مقتل 44 شخصا. وأدت هذه الحرائق، وهي الكارثة الطبيعية الأكثر فتكا التي عرفتها إسرائيل، إلى إصلاحات واسعة في خدمات مكافحة الحرائق.

الأمطار التي هبطت في العاصمة اليونانية الإثنين لم تصل إلى أكبر حريقين يجتاحان البلاد – الأول في رافينا، التي تبعد 50 كيلومترا شرقا، والآخر في كينيتا، التي تبعد 55 كيلومترا غربا. ومن المتوقع هطول أمطار غزيرة في جنوب اليونان الأربعاء.

طائرة يونانية لمكافحة الحرائق ترش مواد لإخماد النيران بالقرب فوق غابة تحترق في جبل الكرمل، بالقرب من مدينة حيفا، 5 ديسمبر، 2010. (Doron Horowitz/FLASH90)

وهذه الحرائق هي الأكثر فتكا التي شهدتها اليونان منذ أكثر من عقد. في عام 2007 لقي أكثر من 60 شخصا مصرعهم عندما اجتاحت حرائق منطقة بيلوبونيز في جنوب البلاد.

حرائق الغابات هي ظاهرة شائعة في اليونان خلال أيام الصيف الحارة والجافة، ووصلت درجة الحرارة في الأيام الأخيرة في البلاد إلى 40 درجة مئوية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال