إسرائيل تعتقل شخصا يشتبه بأنه زعيم الخلية التي قتلت الفتية الإسرائيليين
بحث

إسرائيل تعتقل شخصا يشتبه بأنه زعيم الخلية التي قتلت الفتية الإسرائيليين

قوات الأمن تقبض على شخص خليلي الأصل يُعتقد بأنه زعيم الحركة الإرهابية المرتبطة بحماس التي قتلت الإسرائيليين الثلاثة، في عملية صدرت أوامرها من غزة

افي يسسخاروف، محلل شؤون الشرق الأوسطفي تايمز أوف إسرائيل ، كما وتستضيفه عدة برامج إذاعية وتلفزيونية كمعلق على شؤون الشرق الاوسط. حتى عام ٢٠١٢ شغل يساسخارف وظيفة مراسل الشؤون العربية في صحيفة هارتس بالاضافة الى كونه محاضر تاريخ فلسطيني معاصر في جامعة تل ابيب. تخرج بإمتياز من جامعة بن جوريون مع شهادة بكلوريوس في علوم الشرق الاوسط واستمر للحصول على ماجيستير امتياز من جامعة تل ابيب في هذا الموضوع. كما ويتكلم يساسخاروف العربية بطلاقة .

الطلاب الثلاثة المفقودون (يمين) ايال يفتاح، جلعاد شاعر ونفتالي فرنكل.( Courtesy
الطلاب الثلاثة المفقودون (يمين) ايال يفتاح، جلعاد شاعر ونفتالي فرنكل.( Courtesy

اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية مؤخرا رجلا يُعتقد بأنه زعيم الخلية الإرهابية المسؤولة عن اختطاف وقتل الفتية الإسرائيليين الثلاثة في منتصف شهر يونيو، وفقا لما قاله مسؤولون أمنيون لتايمز أوف إسرائيل.

وجاءت أنباء الإعتقال بعد شهرين تقريبا من التوترات والصراع بين إسرائيل والفلسطنيين التي تلاها هدوءهش للمرة الأولى منذ اختطاف الفتية الثلاثة – نفتالي فرنكل، 16 عاما، وغيل-عاد شاعر، 16 عاما، وإيال يفراح، 19 عاما – من محطة حافلات في الضفة الغربية في 12 يونيو وقتلهم بعد وقت قصير من ذلك.

واعتُقل حسام قواسمي، وهو بالأصل من الخليل، في حي شعفاط في القدس الشرقية. ولم يحدد المسؤولون متى تم إلقاء القبض عليه.

ويُعتقد أن قواسمة هو الرجل الذي تلقى الاتصال من المشتبه بهما، مروان قواسمي وعامر أبو عايشة، بعد الإختطاف والقتل؛ في جزء من المحادثة التي تم التقاطها في تسجيل لمكالمة الإستغاثة التي أجراها أحد الفتيان قبل لحظات من مقتلهم.

وتلت عملية الاختطاف عملية بحث واسعة وعمليات ضد حماس في الضفة الغربية، حيث اعتُقل المئات من عناصرها. وازدادت حدة التوتر بعد العثور على جثث الفتيان الثلاثة خارج الخليل في نهاية شهر يونيو، واختطاف فتى من القدس الشرقية وقتله على أيدي يهود إسرائيليين، مما أثار اضطرابات استمرت لأيام في جميع أنحاء البلاد والضفة الغربية وإطلاق صواريخ كثيف باتجاه إسرائيل.

في 8 يوليو، أطلقت إسرائيل عملية “الجرف الصامد” لوضع حد لإطلاق الصواريخ بواسطة غارات جوية وبعد ذلك قامت بإطلاق اجتياح بري محدود لغزة لتدمير شبكة الأنفاق عبر الحدود.

يوم الإثنين، وافق الطرفان على هدنة لمدة 72 ساعة للعمل على وقف إطلاق نار طويل الأمد، في الوقت الذي قامت فيه إسرائيل بسحب قواتها وتوقف إطلاق الصواريخ باتجاهها.

إسرائيل تعتقد أن نشيطي حماس عامر أبو عايشة ومروان قواسمي، الذين فُقدت آثارهما من منزليهما منذ الحادثة، قاما باختطاف وقتل الفتية الثلاثة، وقال مسؤولون أنه تم اعتقال أشخاص آخرين على علاقة بالقضية.

في الوقت الذي تنكر فيه حماس مسؤوليتها عن الإختطاف، علمت تايمز أوف إسرائيل أن لدى حسام قواسمة شقيق ناشط في حماس والذي تم إطلاق سراحه في صفقة غلعاد شاليط وترحيله إلى غزة. ويُعتقد أن الأوامر بتنفيذ عملية الإختطاف صدرت من غزة.

وعلمت تايمز أوف إسرائيل أن المسؤولين عن العملية عملوا تحت رعاية وزير الداخلية الفلسطيني السابق فتحي حماد مع مسؤول باز آخر في حماس، صالح العاروري، المقيم في أنقرة، المسؤولين عن التخطيط لعشرات الهجمات في الضفة الغربية.

بحسب مصادر أمنية فلسطينية، ليس هناك شك بأن المجموعة التي نفذت عملية الإختطاف مرتبطة بقيادة حماس في الخارج.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال