إسرائيل تعتقل الناشط الفلسطيني زكريا الزبيدي للاشتباه بضلوعه في أنشطة ’خطيرة’ جديدة
بحث

إسرائيل تعتقل الناشط الفلسطيني زكريا الزبيدي للاشتباه بضلوعه في أنشطة ’خطيرة’ جديدة

بالإضافة إلى القيادي السابق في الجناح العسكري لحركة ’فتح’، الشاباك يعتقل المحامي طارق البرغوث، لضلوعه كما يزعم في ’مخططات إرهابية’

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

زكريا الزبيدي، القائد المحلي للجناح العسكري لحركة "فتح"، "كتائل شهداء الأقصى"، ومسلحون آخرون يسيرون في شوارع مدينة جنين في الضفة الغربية، 2 أبريل، 2005.  (Mohammed Ballas/AP Photo)
زكريا الزبيدي، القائد المحلي للجناح العسكري لحركة "فتح"، "كتائل شهداء الأقصى"، ومسلحون آخرون يسيرون في شوارع مدينة جنين في الضفة الغربية، 2 أبريل، 2005. (Mohammed Ballas/AP Photo)

اعتقلت القوات الإسرائيلية يوم الأربعاء الناشط الفلسطيني السابق زكريا الزبيدي بشبهة الضلوع في “أنشطة إرهابية خطيرة وجديدة”، بحسب بيان صادر عن جهاز الأمن العام (الشاباك).

بالاضافة إلى الزبيدي، اعتقلت السلطات الإسرائيلية أيضا المحامي طارق البرغوث بشبهات مماثلة.

وأعلن الشاباك في بيان له “هذا الصباح، في عملية مشتركة لجهاز الأمن الشاباك، الجيش الإسرائيلي وشرطة إسرائيل، تم اعتقال زكريا الزبيدي وطارق البرغوث لضلوعهما بأنشطة إرهابية خطيرة وجديدة”.

ورفضت الوكالة الخوض في تفاصيل طبيعة الشبهات ضد الزبيدي والبرغوث.

وتم اعتقال الرجلين في منطقة رام الله في وسط الضفة الغربية، بسحب بيان الشاباك.

خلال الانتفاضة الثانية، كان الزبيدي قائدا للجناح العسكري لحركة “فتح” في منطقة جنين، الذي يُعرف باسم “كتائب شهداء الأقصى”. ويُشتبه أيضا بأنه كان واحد من بين المخططيت الرئيسيين لعدد من الهجمات ضد إسرائيليين خلال سنوات الألفين.

وقد نجح الزبيدي، الذي ساعد في إنشاء “مسرح الحرية” في جنين في عام 2006، في الإفلات من قبضة القوات الإسرائيلية لسنوات، قبل أن تعرض عليه الحكومة الإسرائيلية هو وأعضاء آخرين في “كتائب شهداء الأقصى” العفو في عام 2007.

في ديسمبر 2011، ألغت الحكومة الإسرائيلية قرار العفو عنه من دون إعطاء تفسير، ومنذ ذك الحين ظل الزبيدي على لائحة المطلوبين في إسرائيل.

بداية، تمكن الزبيدي من الإفلات من السلطات الإسرائيلية من خلال بقائه في حجز السلطة الفلسطينية في رام الله. في عام أطلقت السلطة الفلسطينية سراحه وسمحت له بالعودة إلى جنين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال