إسرائيل تطرح نموذجا تجريبيا للصيدليات لبيع اختبارات كورونا منزلية سريعة
بحث

إسرائيل تطرح نموذجا تجريبيا للصيدليات لبيع اختبارات كورونا منزلية سريعة

كما سيتم استخدام الاختبارات السريعة في المناسبات الجماعية؛ وبحسب تقرير، يدفع مسؤولو الصحة بإجراء يسمح للمتطعمين والمتعافين فقط بدخول الأماكن المغلقة

اختبار سريع في دار لرعاية المسنين في أميرشوير شرقي فرنسا، 9 نوفمبر، 2020. (AP Photo / Jean-Francois Badias)
اختبار سريع في دار لرعاية المسنين في أميرشوير شرقي فرنسا، 9 نوفمبر، 2020. (AP Photo / Jean-Francois Badias)

ستكون أحدث أداة تتبناها إسرائيل ضد جائحة فيروس كورونا، وهي مجموعات اختبارات منزلية سريعة لتشخيص الفيروس، متاحة للشراء في الصيدليات كجزء من برنامج تجريبي يبدأ هذا الأسبوع.

تم الإعلان عن هذه الخطوة بعد أن أجرى رئيس الوزراء نفتالي بينيت تقييما للوضع يوم الجمعة، والذي حذر بعده من أن الوقاية التي توفرها لقاحات كوفيد-19 الحالية ضد متغير “دلتا” الآخذ بالانتشار “أضعف مما كنا نأمل”.

ولا يُعتقد عموما أن الاختبارات المنزلية، التي تستخدمها العديد من البلدان كخط دفاع أول ضد الفيروس، لديها دقة اختبارات المسحات التي يقوم بها متخصصون مدربون. يتطلب الاختبار الحالي لفيروس كورونا مسحات من الأنف والحنجرة لتجميع المخاط واللعاب، ثم يتم اختبارها بعد ذلك لتأكيد الإصابة، إن وُجدت.

ويأمل مسؤولو الصحة أن يستخدم الجمهور الاختبارات قبل زيارة كبار السن أو الذين يعانون من نقص المناعة، وكذلك للأطفال في المدارس والمخيمات النهارية.

لكن عضوا في لجنة بوزارة الصحة تقدم المشورة للحكومة بشأن لقاحات كوفيد-19 قالت الأحد إنه سيكون من المنطقي أكثر لو قامت المدارس بإجراء الاختبارات بدلا من العائلات.

وقالت بروفسور غاليا راهف، من مستشفى “شيبا”، لإذاعة الجيش “سيكون من الأفضل نشر الاختبارات السريعة في المدارس. من المنطقي القيام بذلك عند مداخل المؤسسات التعليمية، بدلا من فرضه على العائلات – نحن نعلم أن استجابتنا في هذا البلد ليست الأفضل”.

صناديق لأطقم فحص كوفيد- 19 من وزارة الصحة البريطانية مكدسة معًا قبل تسليمها إلى السكان المحليين في ووكينغ، إنجلترا، 2 فبراير، 2021. (AP Photo / Matt Dunham)

من المتوقع أيضا نشر الاختبارات السريعة عند مداخل المناسبات والأحداث الكبرى، حيث سيحتاج غير المتطعمين إلى إظهار فحص كورونا يظهر نتيجة سلبية من أجل السماح لهم بالدخول، بموجب نظام “تصريح مرور” خاص بحفلات الزفاف والمناسبات الداخلية الكبرى الأخرى.

بموجب الخطة، التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 21 يوليو، سيُسمح فقط للمتطعمين والمتعافين أو كل من يعرض نتيجة فحص كورونا سلبية دخول التجمعات الكبرى. لم يتضح بعد من سيتحمل تكاليف الاختبارات، أو ما إذا كان سيتم دعمها من قبل الدولة.

وذكرت إذاعة الجيش يوم الأحد أن مسؤولي الصحة غير راضين عن الخطة، ودعوا بدلا من ذلك إلى إعادة فرض “الجواز الأخضر” على الفور – والذي سيحد مرة أخرى من الحضور في العروض والمطاعم والفنادق والصالات الرياضية – في ضوء الارتفاع المستمر في حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا.

أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة يوم السبت أن إجمالي حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا بلغ أكثر من 1000 حالة يوم الجمعة، لأول مرة منذ ما يقرب من أربعة أشهر.

وبلغ عدد الحالات التي تم تشخيصها يوم الجمعة 1118 حالة. وبلغ العدد الإجمالي للحالات النشطة 6563 حالة، منها 58 حالة خطيرة.

وقالت راهف الأحد إن 60-70% من الحالات الخطيرة في المستشفيات هي لأشخاص تلقوا التطعيم بالكامل، ولكن عدد كبير منهم من المسنين ومن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مسبقة.

متسوقون في سوق محانيه يهودا في القدس، 15 يونيو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وقالت “من المستحيل معرفة ما سيحدث. بين 60-70% من المرضى الذين في حالة خطيرة قد تلقوا جرعتين من لقاح كورونا معظمهم يبلغون من العمر 70 عاما أو أكثر، وبعضهم يعاني من ظروف طبية خطيرة”.

وكتب عيران سيغل، وهو خبير صحي يقدم المشورة للحكومة بشأن استجابتها للوباء، يوم السبت أنه على الرغم من الارتفاع في حالات الإصابة بالفيروس، يظل عدد الحالات الخطيرة الجديدة يوميا أقل بكثير مما كان عليه في الموجة السابقة من الوباء، بعد إطلاق حملة التطعيم الشاملة في البلاد.

من المتوقع أن تشهد إسرائيل زيادة كبيرة في تطبيق لوائح ارتداء الكمامات هذا الأسبوع، حيث انتشر مفتشو السلطات المحلية مرة أخرى في مراكز التسوق والمواقع الداخلية الأخرى لتغريم الأشخاص الذين يتجولون من دون وضع الكمامات. سيكون هناك أيضا زيادة في تطبيق الحجر الصحي لأولئك الذين يضطرون إلى عزل أنفسهم.

في مقابلة مع القناة 13 يوم السبت، أعرب وزير الصحة نيتسان هوروفيتس عن اعتقاده بأن الخطوات التي اتخذتها الحكومة حتى الآن غير كافية.

وقال هوروفيتس “إننا نشهد ارتفاعا في عدد حالات الإصابة وفي الحالات الخطيرة… ما الذي ننتظره؟ أن يكون لدينا آلاف الحالات اليومية؟ مئات الحالات الخطيرة؟ أن تمتلئ المستشفيات؟ علينا التوقف عن ممارسة الألاعيب”.

وزير الصحة نيتسان هوروفيتس يعقد مؤتمرا صحفيا مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت (غير ظاهر في الصور ة) في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 14 يوليو، 2021. (Noam Revkin Fenton / FLASH90)

يوم السبت، قال المدير العام الجديد لوزارة الصحة نحمان آش إنه لا يعتقد أنه سيكون هناك في نهاية المطاف إغلاق بسبب كورونا، لكنه لم يستبعد هذا الاحتمال.

وقال آش للقناة 12 “يمكن أن يحدث أي شيء ، لكننا لا نريد الوصول إلى وضع الإغلاق”.

وحث الجمهور على اتباع القواعد الصحية من أجل المساعدة في كبح العدوى.

يُطلب الآن من جميع المسافرين، بما في ذلك أولئك المتطعمين أو الذين تعافوا من كوفيد-19، عزل أنفسهم لمدة 24 ساعة عند الوصول إلى إسرائيل، أو لفترة أقصر إذا حصلوا على نتيجة اختبار سلبية.

ويُطلب من العائدين من 15 دولة يُعتقد أن لديها معدلات إصابة مرتفعة دخول الحجر الصحي لمدة سبعة أيام مع إجراء اختبار كورونا يظهر نتيجة سلبية، وفقا لإرشادات الوزارة المحدثة. تم تقصير فترة الحجر الصحي الكاملة مؤخرا مقارنة بفترة العزل السابقة، التي كانت تبلغ 10-14 يوما.

قالت وزارة الصحة يوم الجمعة إنه اعتبارا من 23 يوليو، ستتم إضافة إسبانيا وقيرغيزستان إلى قائمة الدول التي يُمنع الإسرائيليون من السفر إليها بسبب معدلات الإصابة المرتفعة – بشرط موافقة لجنة حكومية على طلب الوزارة.

الدول التي يُحظر على الإسرائيليين دخولها حاليا هي أوزبكستان، الأرجنتين، بيلاروسيا، البرازيل، جنوب إفريقيا، الهند، المكسيك وروسيا. وقد يجد الإسرائيليون الذين يدخلون البلاد بعد زيارة أي من هذه الدول أنفسهم عرضة لدفع غرامة مالية قدرها 5000 شيكل (1500 دولار).

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال