إسرائيل تصادر بضائع مهربة كانت في طريقها إلى غزة خشية استخدامها لأغراض عسكرية
بحث

إسرائيل تصادر بضائع مهربة كانت في طريقها إلى غزة خشية استخدامها لأغراض عسكرية

مصادرة سكاكين قتالية وطائرات مسيرة ومعدات غوص وأغراض أخرى ذات استخدام مزدوج، والتي تم طلبها عبر مواقع مثل ’أمازون’ و’علي إكسبرس’، عند المعبر الحدودي

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

بضائع مهربة تم شراؤها عبر الإنترنت والتي صادرتها إسرائيل وهي في طريقها إلى قطاع غزة عبر ’معبر إيرز’ في 27 نوفمبر، 2019. (Coordinator of Government Activities in the Territories)
بضائع مهربة تم شراؤها عبر الإنترنت والتي صادرتها إسرائيل وهي في طريقها إلى قطاع غزة عبر ’معبر إيرز’ في 27 نوفمبر، 2019. (Coordinator of Government Activities in the Territories)

صادرت إسرائيل يوم الأربعاء مئات الرزم التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة والتي احتوت كما تقول على بضائع مهربة، مثل سكاكين وطائرات مسيرة ومعدات غوص، والتي تم طلبها عبر موقع “أمازون” ومواقع تجارة إلكترونية أخرى.

وفقا لوزارة الدفاع، فإن هذه المنتجات كانت “على الأرجح ستُسخدم لأغراض إرهابية”.

وتندرج هذه المنتجات ضمن فئة “الإستخدام المزودج” الإسرائيلية – وُتسمى بهذا الاسم لأنه يمكن استخدامها لأغراض عسكرية ومدنية.

وعُثر على البضائع خلال تفتيش لبريد كان في طريقه إلى قطاع غزة من إسرائيل عبر “معبر إيرز”، بحسب منسق أنشطة الحكومة في الأراضي.

واتهم رئيس إدارة التنسيق والتواصل مع غزة الفصائل الفلسطينية في القطاع بمحاولة استغلال نظام البريد لتسليح نفسها.

وقال العقيد إياد سرحان في بيان “مرة أخرى تحاول المنظمات الإرهابية في قطاع غزة استغلال السياسة المدنية التي تقودها دولة إسرائيل واستخدام البريد لأغراض إرهابية. هذه المحاولات، التي ننظر إليها بأقصى حد من الخطورة، تم إحباطها مرة أخرى من قبل ضباط إدارة التنسيق والتواصل والجنود”.

وقالت الوزارة إن الرزم احتوت على مستلزمات أسلحة، كاميرات، سكاكين، طائرات مسيرة، قطع غيار، أنظمة وسادات هوائية، معدات اتصال، قطع إلكترونية، معدات اتصال عبر الأقمار الاصطناعية، مناظير، معدات غطس وغيرها من البضائع المهربة.

وفقا لوحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، تم طلب هذه المنتجات من عملاقي التجارة الإلكترونية “أمازون” و”علي إكسبرس”.

وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ استيلاء حركة “حماس” على المنطقة في عام 2007، وتقول إنه ضروري لمنع أسلحة يمكن استخدامها ضدها من دخول غزة. وتقوم مصر أيضا بإغلاق حدودها مع القطاع. وتسمح إسرائيل عادة بالبضائع التي تم فحصها بدخول غزة عبر المعابر الحدودية.

وتسعى حركة حماس، التي استولت على غزة في عام 2007 من حركة “فتح” التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، علانية إلى تدمير إسرائيل.

وتحاول الفصائل المسلحة في القطاع باستمرار تهريب منتجات ذات استخدام مزودج عبر خدمات البريد.

في شهر يوليو، أعلنت وزارة الدفاع مصادرتها ل1,600 منتج في الأشهر ال12 الأخيرة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال