إسرائيل تشن غارات جوية على سوريا للليلة الثانية على التوالي – تقارير
بحث

إسرائيل تشن غارات جوية على سوريا للليلة الثانية على التوالي – تقارير

بحسب وسائل إعلام سورية، قصفت مروحيات إسرائيلية بلدة القنيطرة في الجولان السوري، لكن لا تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار؛ الغارات تأتي بعد هجوم نُسب لإسرائيل وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 6 آخرين

توضيحية: في هذه الصورة التي نشرتها وكالة الأنباء العربية السورية الرسمية سانا، تظهر صواريخ تحلق في السماء بالقرب من المطار الدولي في دمشق، سوريا، 21 يناير، 2019. (SANA via AP)
توضيحية: في هذه الصورة التي نشرتها وكالة الأنباء العربية السورية الرسمية سانا، تظهر صواريخ تحلق في السماء بالقرب من المطار الدولي في دمشق، سوريا، 21 يناير، 2019. (SANA via AP)

أفادت وسائل إعلام رسمية سورية أن طائرات إسرائيلية قصفت أهدافا في سوريا بعد منتصف ليل الخميس، في ثاني غارة من نوعها في أقل من 24 ساعة.

وأفادت وكالة الأنباء العربية السورية (سانا) إن مروحيات إسرائيلية قصفت المنطقة على حدود القنيطرة في الجولان السوري، دون وقوع إصابات أو أضرار، بحسب التقرير.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الغارات المزعومة، تماشيا مع سياسته المتمثلة في عدم تأكيد أو نفي عملياته في سوريا.

في وقت سابق الأربعاء، ذكرت سانا إن طائرات إسرائيلية نفذت غارات جوية في شمال سوريا فجر الأربعاء، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين، في أول هجوم مزعوم منذ الغارات التي شُنت الشهر الماضي وشهدت انفجار صاروخ طائش سوري مضاد للطائرات في صحراء النقب.

وتصدت الدفاعات الجوية السورية لصواريخ إسرائيلية بالقرب من مدينة اللاذقية السياحية في شمال سوريا وحماة في الغرب، وفقا لسانا. وزعم التقرير أن الضحايا من المدنيين.

وتم نشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر حريقا ضخما وعدة انفجارات مدوية في موقع الانفجار.

وقالت سانا إن الموقع المستهدف كان مصنعا للبلاستيك. وقد أفادت تقارير أن إسرائيل قصفت مواقع مرتبطة بإنتاج إيران المزعوم للصواريخ ومخازن أسلحة في مناطق اللاذقية وحماة من قبل.

ولقد شن الجيش الإسرائيلي مئات الضربات في سوريا منذ بداية الحرب الأهلية في عام 2011 ضد تحركات إيران لتأسيس وجود عسكري دائم في البلاد وجهودها لنقل أسلحة متطورة لتغيير قواعد اللعبة إلى منظمات مسلحة في المنطقة، وعلى رأسها حزب الله.

الغارات التي نُفذت يوم الأربعاء كانت الضربة الأولى التي تتحدث عنها تقارير منذ 22 أبريل، عندما سقط صاروخ أرض-جو سوري في منطقة قريبة من مفاعل ديمونا النووي. في ذلك الوقت، قال الجيش الإسرائيلي إن صاروخا سوريا طائشا مضادا للطائرات أطلِق على طائرة إسرائيلية خلال غارة جوية لسلاح الجو الإسرائيلي على أهداف في مرتفعات الجولان السورية.

وقالت السلطات المحلية في رسالة موجهة إلى السكان آنذاك إن شظايا من الصاروخ السوري سقطت في مناطق مفتوحة في منطقة رمات نيغيف بجنوب إسرائيل، حيث ذكرت تقارير إن بعض الشظايا سقطت على بعد حوالي 30 كيلومترا من مفاعل ديمونا.

ردا على إطلاق صاروخ الأرض – جو، نفذت الطائرات الإسرائيلية جولة ثانية من الغارات الجوية في سوريا، قامت خلالها بقصف البطارية التي أطلقت الصاروخ، فضلا عن أنظمة دفاع جوي أخرى، بحسب الجيش الإسرائيلي.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال