إسرائيل: تشاد على استعداد لإفتتاح بعثة دبلوماسية في القدس
بحث

إسرائيل: تشاد على استعداد لإفتتاح بعثة دبلوماسية في القدس

الإعلان صدر عن وزارة المخابرات بعد اجتماع بين نجل الرئيس التشادي ووزير المخابرات كوهين

وزير المخابرات ايلي كوهين (من اليسار) ورئيس مجلس الوزراء التشادي عبد الكريم ديبي خلال اجتماع في القدس، 8 سبتمبر، 2020.(Intelligence Ministry)
وزير المخابرات ايلي كوهين (من اليسار) ورئيس مجلس الوزراء التشادي عبد الكريم ديبي خلال اجتماع في القدس، 8 سبتمبر، 2020.(Intelligence Ministry)

قال مسؤول تشادي كبير لإسرائيل يوم الثلاثاء أن بلاده على استعداد لفتح بعثة دبلوماسية رسمية في القدس.

وقد قام رئيس مجلس الوزراء التشادي، عبد الكريم ديبي، وهو نجل الرئيس التشادي، بزيارة إلى إسرائيل لإجراء سلسلة من الاجتماعات، بما في ذلك مع وزير المخابرات إيلي كوهين.

وذكر بيان صادر عن وزارة المخابرات إن ديبي أعرب عن “استعداده لافتتاح بعثة رسمية في القدس”.

وجاء في البيان، “بناء على طلب الوزير كوهين، استجاب الجنرال ديبي بشكل إيجابي للمضي قدما في إنشاء مكتب تمثيلي رسمي لتشاد في القدس”.

وكتب كوهين على “تويتر” أنه عقد “اجتماعا هاما” مع ديبي ومدير وكالة الأمن القومي التشادي، لكنه لم يشر إلى افتتاح بعثة في القدس، واكتفى بالقول إنه “سيتم نشر المزيد من الأخبار لاحقا”.

وقال كوهين إن الجانبين ناقشا “التعاون في مجال الاستخبارات والأمن والاقتصاد”.

وأضاف كوهين إن “توطيد العلاقات بين إسرائيل وتشاد يصب في المصلحة المشتركة للبلدين، سواء من حيث الأمن أو الاقتصاد”.

ولم يرد تأكيد فوري من المسؤولين التشاديين.

وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن رئيس الوزراء التقى يوم الثلاثاء مع ديبي الابن ورئيس أجهزة المخابرات التشادية.

وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء ان الجانبين “بحثا تعيين السفراء وفتح البعثات بما في ذلك إمكانية افتتاح سفارة في القدس”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقي بعبد الكريم ديبي ، رئيس مجلس الوزراء التشادي ونجل الرئيس التشادي، في القدس، 8 سبتمبر، 2020. (Kobe Gideon / GPO)

وذكر مكتب رئيس الوزراء أن الوفد التشادي التقى أيضا برئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات ومسؤولين إسرائيليين آخرين.

وقال متحدث بإسم وزارة الخارجية إنه ليس لديه دراية بافتتاح محتمل للسفارة. وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن القومي هو من قام بتنظيم الزيارة، وليس وزارة الخارجية.

وكان نتنياهو قد التقى مع الرئيس التشادي في يناير 2019 في زيارة إلى العاصمة إنجامينا، اتفق خلالها البلدان على تجديد العلاقات التي قطعتها تشاد عام 1972 بسبب ضغوط من الزعيم الليبي معمر القذافي.

وأشاد نتنياهو في ذلك الوقت بالزيارة ، وهي الأولى من نوعها لرئيس وزراء إسرائيلي إلى تشاد، ووصفها بأنها “انجاز في قلب العالم الإسلامي”.

رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في إستقبال الرئيس التشادي ديبي في القصر الرئاسي في نجامينا، 20 يناير، 2019. (Koby Gideon / GPO)

يعيش حوالي 15 مليون نسمة في تشاد، 52% منهم مسلمون، وحوالي 43% مسيحيون.

يأتي تطور يوم الثلاثاء بعد عدة اختراقات دبلوماسية لإسرائيل.

يوم الجمعة، أعلنت صربيا عن نيتها نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس، وقالت كوسوفو، البلد ذات الأغلبية المسلمة، إنها ستعترف بإسرائيل وستفتتح سفارة لها في القدس. وتأتي هذه التحركات في إطار محادثات بوساطة أمريكية لتطبيع العلاقات الاقتصادية بين بلغراد وبريشتينا.

جاء الإعلان بشأن إسرائيل ودولتي البلقان بعد أن توسطت إدارة ترامب في اتفاق تاريخي بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة لتطبيع العلاقات.

وأعقب الاتفاق إجراء أول رحلة جوية تجارية بين إسرائيل والإمارات، وقرار السعودية والبحرين الجارتين السماح لمثل هذه الرحلات بالمرور عبر مجالها الجوي.

تم تحديد دول عربية أخرى، بما في ذلك السودان والبحرين وسلطنة عُمان، على أنها دول قد تكون على استعداد لتطبيع العلاقات مع إسرائيل قريبا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال