إسرائيل تسمح لقوات السلطة الفلسطينية بالبحث عن مشتبه بهم في جريمة قتل في القدس الشرقية
بحث

إسرائيل تسمح لقوات السلطة الفلسطينية بالبحث عن مشتبه بهم في جريمة قتل في القدس الشرقية

نادرا ما تسمح إسرائيل للسلطات الفلسطينية بالعمل في المدينة، لكن قالت رام الله إنه سمح لعشرات من قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية من دخول حي كفر عقب بعد إطلاق النار

قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية تدخل حي كفر عقب بالقدس الشرقية بعد قتل ثلاثة اشخاص، 2 يناير 2021 (video screenshot)
قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية تدخل حي كفر عقب بالقدس الشرقية بعد قتل ثلاثة اشخاص، 2 يناير 2021 (video screenshot)

اقتحمت أعداد كبيرة من عناصر شرطة السلطة الفلسطينية حي كفر عقب بالقدس الشرقية يوم السبت في أعقاب إطلاق نار أسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة ثمانية آخرين.

وتحظر إسرائيل رسميا السلطة الفلسطينية من العمل داخل حدود القدس، وتقمع بانتظام أنشطتها في المدينة. لذلك، كانت مشاهد يوم السبت استثنائية للغاية، حيث دخل العشرات من ضباط الأمن الفلسطيني حي كفر عقب في سيارات مدرعة قبل أن ينتشروا على طول الطريق الرئيسي للحي.

وقال متحدث باسم شرطة السلطة الفلسطينية في مكالمة هاتفية: “رفضت السلطات الإسرائيلية في البداية السماح لنا بالدخول. بعد الوفاة الثالثة [في كفر عقب]، قرروا السماح لنا بالدخول”.

وتم فصل كفر عقب، وهو حي فلسطيني مزدحم في القدس الشرقية، عن بقية القدس منذ عام 2005 بسبب جدار الفصل. ولطالما ادعى سكان الحي الفلسطينيون بأن المدينة فشلت في توفير حتى الخدمات الأساسية للسكان خارج الجدار.

ونادرا ما تعمل الشرطة الإسرائيلية خارج الحاجز الأمني، وذلك فقط بموافقة الجيش الإسرائيلي. وأضفى عدم وجود الشرطة في كفر عقب سمعة بالخروج على القانون والفوضى، تجسدت في القتل الثلاثي في الحي يوم السبت.

وأكد المتحدث باسم شرطة القدس روني ماركوفيتش أن حادث إطلاق النار وقع في منطقة واقعة تحت نفوذ بلدية القدس.

وقال: “تحقق الشرطة الإسرائيلية في الحادث”.

وأعلنت الشرطة الفلسطينية في وقت لاحق مساء السبت أنها ألقت القبض على اثنين من المشتبه بهم على صلة بحادث إطلاق النار.

وأفادت تقارير إعلامية فلسطينية بأن الضحايا الثلاثة هم عدنان وهيثم وعصام الرجبي؛ جميعهم من عائلة واحدة. ولا يزال ضحية اطلاق نار رابع لم يذكر اسمه في حالة حرجة في مستشفى برام الله حتى مساء السبت.

وبحسب صحيفة “هآرتس”، فإن إطلاق النار كان جزءا من نزاع بين فروع مختلفة لعائلة الرجبي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال