إسرائيل تسمح لرجل دين فلسطيني تم التحقيق معه بتهمة التحريض السفر إلى المغرب
بحث

إسرائيل تسمح لرجل دين فلسطيني تم التحقيق معه بتهمة التحريض السفر إلى المغرب

أعضاء الكنيست ينتقدون السلطات لسماحها للمفتي العام السابق عكرمة صبري بالسفر لحضور مؤتمر استضافته هيئة إسلامية مكلفة بحماية المسجد الأقصى

الشيخ عكرمة صبري، مفتي القدس السابق (AP/Joao Silva)
الشيخ عكرمة صبري، مفتي القدس السابق (AP/Joao Silva)

سُمح لرجل دين مسلم مثير للجدل يخضع للتحقيق في إسرائيل بسبب تعليقات أشادت بمنفذ هجوم فلسطيني بمغادرة البلاد لحضور مؤتمر في المغرب، وفقًا لوسائل إعلام عبرية، مما أثار إدانات من السياسيين المحافظين.

وأفاد موقع “والا” الإخباري أن الشيخ عكرمة صبري، المفتي العام السابق للقدس، توجه إلى المملكة الواقعة في شمال إفريقيا الأسبوع الماضي للمشاركة في مؤتمر استضافته وكالة “بيت مال القدس الشريف”. وتتولى الوكالة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، والتي تسيطر عليها الرباط، مسؤولية حماية المقدسات الإسلامية والحفاظ على الثقافة الفلسطينية في المدينة المقدسة.

وسُمح لصبري بالسفر على الرغم من استجوابه من قبل الشرطة في وقت سابق من هذا الشهر للاشتباه في تحريضه على الإرهاب، بسبب تعليقات أدلى بها لعائلة المسلح الفلسطيني عدي التميمي، حسبما ذكر التقرير.

وقتل التميمي الرقيبة نوعا لازار خلال هجوم على حاجز بمنطقة القدس في 8 أكتوبر، بحسب الشرطة. وقُتل التميمي بالرصاص بعد مطاردة استمرت أسبوعًا، أثناء محاولته مهاجمة حراس أمن بالقرب من مدخل مستوطنة معاليه أدوميم في الضفة الغربية.

وخلال الزيارة، شجع صبري الشباب الفلسطينيين على الانضمام إلى “عائلة الشهداء”، وقال أن “الشهادة” رفيعة.

وكانت الشرطة قد استجوبت صبري في 2 يناير بعد ضغوط من جماعات يمينية للتحقيق معه بشأن التعليقات. وقال مكتب المدعي العام لـ”والا” إنه تم إطلاق سراحه، ولم تحيل الشرطة القضية بعد لتوجيه الاتهامات إليه.

ورفضت الشرطة فرض حظر على سفر صبري، على الرغم من اشتباكاته السابقة مع القانون، معظمها بسبب الخطب النارية التي أعرب فيها عن دعم العمليات الانتحارية وإنكار المحرقة.

وفي ديسمبر 2021، فرضت السلطات حظراً على سفر صبري لمدة أربعة أشهر بعد أن تقدمت جماعة “إم تيرتسو” اليمينية بشكوى بشأن تصريحات بدا فيها أنه يحذر من العنف رداً على زيارات اليهود إلى الحرم القدسي.

واتهمت ماي غولان، الوزيرة منخفضة المستوى في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المستشارة القانونية غالي باهراف-ميارا بـ”الانشغال بالهراء، بدلاً من أداء واجباتها”.

“من كان إرهابيّا، يبقى إرهابيّا! قالت جولان في بيان “من واجبنا محاكمة هذا المحرض الحقير وبدء عملية سجب الجنسية ممن يدعم أحقر أشكال الإرهاب”.

واشتبك أعضاء في ائتلاف نتنياهو مرارا مع باهراف-ميارا في سعيهم إلى تفكيك وإعادة تشكيل أجزاء من نظام القضاء الإسرائيلي.

في المعارضة، وصفت عضو الكنيست من “الوحدة الوطنية” شارين هاسكل السماح لصبري بمغادرة البلاد بأنه “خطأ فادح”. وكتبت على تويتر: “بينما يجري التحقيق ضده بتهمة التحريض والدعوات للقتل في إسرائيل، يتسلل إلى الخارج ويواصل التحريض ضد إسرائيل”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال