إسرائيل في حالة حرب - اليوم 256

بحث

إسرائيل تسلم النائب الأردني المشتبه بمحاولة تهريب أكثر من 200 قطعة سلاح إلى داخل الضفة الغربية

بحسب الشاباك فإن عماد العدوان قام بتهريب بضائع محظورة، من ضمنها أسلحة نارية، 12 مرة منذ فبراير 2022 مستخدما جواز سفره الدبلوماسي مقابل "مبالغ كبيرة من المال"

تظهر هذه الصورة المركبة النائب الأردني عماد العدوان، الذي نقلت وسائل إعلام أردنية عن اعتقاله عند معبر جسر اللنبي الحدودي، ومسدسات يُزعم أنها صودرت منه في 23 أبريل، 2023. (Jordanian media; courtesy)
تظهر هذه الصورة المركبة النائب الأردني عماد العدوان، الذي نقلت وسائل إعلام أردنية عن اعتقاله عند معبر جسر اللنبي الحدودي، ومسدسات يُزعم أنها صودرت منه في 23 أبريل، 2023. (Jordanian media; courtesy)

أفرجت إسرائيل يوم الأحد عن برلماني أردني اعتقلته في الشهر الماضي لمحاولته تهريب أكثر من 200 قطعة سلاح إلى داخل الضفة الغربية ليحاكم في وطنه.

وقال جهاز الأمن العام “الشاباك” إنه تم تسليم النائب عماد العدوان، الذي اعتُقل عند معبر جسر اللنبي (الملك حسين) الحدودي في 22 أبريل، للسلطات الأردنية “لمزيد من التحقيق والمقاضاة”.

وضُبط العدوان وبحوزته 194 مسدسا و12 بندقية هجومية عند معبر اللنبي بينما كان متوجها إلى الضفة الغربية في سيارته.

وفقا لتحقيق الشاباك، قام العدوان بتهريب أنواع مختلفة من البضائع المحظورة إلى الضفة الغربية 12 مرة بدءا من فبراير 2022. وشملت هذه البضائع طيورا وسجائر إلكترونية وذهبا.

هذا العام، قام العدوان بتهريب أسلحة نارية إلى داخل إسرائيل عدة مرات قبل أن يُضبط في أبريل، بحسب الشاباك.

ووجد التحقيق أن العدوان قام بتهريب البضائع مستخدما جواز سفره الدبلوماسي، وحصل على “مبالغ كبيرة من المال”. واعتقلت السلطات الأردنية عددا من المشتبه بهم يُشتبه تورطهم في عمليات التهريب، حسبما أفاد الشاباك.

تم إطلاق سراح العدوان وتسليمه للسلطات الأردنية يوم الأحد على الرغم من عدم وجد اتفاقية تسليم بين البلدين.

ولقد حاولت إسرائيل تجنب تحميل عمّان المسؤولية المباشرة على عملية التهريب، حيث قال وزير خارجيتها إيلي كوهين في الشهر الماضي في مقابلة أجراها معه موقع “واي نت” الإخباري: “لا أعتقد أن هذه الواقعة مرتبطة بالأردن بشكل عام، ولكنها عمل جنائي غير مسؤول”، وأضاف “لا أريد أن أنسب الذنب إلى الحكومة بأكملها أو البرلمان بأكمله”.

اجتاحت موجة من العنف والهجمات الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة، بمساعدة تدفق الأسلحة غير المشروعة، بما في ذلك الكثير من الأسلحة التي يتم تهريبها من الأردن.

جاءت الحادثة وسط توترات متصاعدة أصلا بين عمّان والقدس، لا سيما حول الحرم القدسي.

بحسب هيئة البث الإسرائيلية “كان”، رفض وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الرد على اتصالات من نظيره الإسرائيلي بعد ظهور الأنباء عن الواقعة.

في أبريل، قال مسؤول إسرائيلي كبير لم يذكر اسمه لموقع “واللا” الإخباري إن سلوك الصفدي وتصريحاته الأخيرة فاقمت أزمة العلاقات الثنائية، مضيفا أنه “تصرف مثل [إيتمار] بن غفير أردني” – في إشارة إلى وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، الذي يُنظر إلى سلوكه وسياساته على نطاق واسع على أنه يساهم في تزايد الاحتكاك مع الولايات المتحدة ودول أخرى.

ساهم في هذا تقرير لازار بيرمان

اقرأ المزيد عن