إسرائيل تسعى لتحويل الحرم القدسي إلى “منطقة معقمة”
بحث

إسرائيل تسعى لتحويل الحرم القدسي إلى “منطقة معقمة”

قال رئيس حزب الشين بيت السابق آفي دختر ان الاجراءات الامنية ستضمن ان لا يصبح الموقع المقدس"مخزن اسلحة" للارهابيين

آفي دختر  (Channel 2 screenshot)
آفي دختر (Channel 2 screenshot)

قررت اسرائيل أن تحول الحرم القدسي الى “منطقة معقمة”، وفقا لما ذكره أحد أعضاء حزب (الليكود) يوم الثلاثاء، وسيحدث ذلك بالرغم من أنه تم إزالة البوابات الإلكترونية من أمام الحرم.

قال آفي دختر الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست وهو رئيس سابق لوكالة الأمن شين بيت، أن أهم قرار اتخذته الحكومة الاسرائيلية في اعقاب الهجوم الذي وقع خارج الحرم، كان تحويل الموقع إلى منطقة معقمة – مع كل ما ينطوي عليه ذلك.

نفذ ثلاثة عرب إسرائيليين هجوم إطلاق نار أسفر عن مقتل اثنين من ضباط الشرطة الإسرائيلية، مستخدمين أسلحة تم تهريبها إلى الحرم.

يطبق مصطلح “منطقة معقمة” بشكل عام على المناطق التي تكون خالية ومحمية من أي أسلحة، وكثيرا ما يستخدم في سياق أجزاء من المطارات التي تتعرض لأقصى درجات الفحص الأمني.

قال دختر فى مقابلة مع القناة الإسرائيلية الثانية أن المنطقة المعقمة المتوخاة “ستضمن أن لا يصبح الحرم القدسي مخزن أسلحة للإرهابيين الفلسطينيين”.

وتابع قائلا: “لتحويله إلى منطقة معقمة، هناك حاجة إلى إجراءات مختلفة – وبالطبع الوسائل التكنولوجية هي جزء منها”.

وقال إن الحكومة قامت بتركيب البوابات الإلكترونية كطريق سريع للأمن المحكم، وأشار إلى أن مثل هذه الإجراءات الأمنية في مكة المكرمة وفي “كل فندق في الأردن أو القاهرة” هي إجراءات روتينية.

“لكن البوابات الإلكترونية”، قال: “هي أداة واحدة فقط. والكاميرات هي أداة أخرى. وهناك الكثير من الأدوات المثبتة”.

وقال إن إسرائيل “لديها الكثير من الخبرة في إنشاء مناطق معقمة”. وتنبأ بأن الحرم القدسي “سيصبح منطقة معقمة، سواء باستخدام البوابات الإلكترونية أو الكاميرات أو غيرها من الوسائل الأخرى”.

ردا على تصريحات أحد قادة الحركة الاسلامية في اسرائيل قولها أنه لن تقبل أي اجراءات امنية جديدة فى الحرم، قال دختر أن هذا يمثل المعارضة على أي نوع من السيادة الاسرائيلية في أي منطقة فى الحرم. لكنه تعهد بأن اسرائيل لن تتخلى عن السيطرة، “ليس هذا الجيل ولا الجيل القادم. إن الحرم القدسي تحت السيادة الإسرائيلية، نقطة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال