إسرائيل تسعى إلى تجنب أسوأ سيناريو “وفاة 21,600 شخص بفيروس كورونا” – تقرير
بحث

إسرائيل تسعى إلى تجنب أسوأ سيناريو “وفاة 21,600 شخص بفيروس كورونا” – تقرير

بحسب نموذج حسابي أعدته وزارة الصحة فإنه من دون إجراءات احتواء للفيروس قد يصل عدد الإسرائيليين المصابين به إلى 1,440,000

عمال في مستشفى ’تل هشومير’ في انتظار الإسرائيليين الذين كانوا في حجر صحي على متن السفينة السياحية، "دايموند برنيسس"، في اليابان، 20  فبراير، 2020.  (Avshalom Sassoni/Flash90)
عمال في مستشفى ’تل هشومير’ في انتظار الإسرائيليين الذين كانوا في حجر صحي على متن السفينة السياحية، "دايموند برنيسس"، في اليابان، 20 فبراير، 2020. (Avshalom Sassoni/Flash90)

قد يصل عدد الإسرائيليين الحاملين لفيروس كورونا إلى 80% من نسبة السكان، حيث أن الفيروس سيصيب 1,440,000 شخص ويؤدي إلى وفاة 21,600 شخص، في أسوأ سيناريو للمرض إذا لم يتم اتخاذ إجراءات ضده وقام كل مصاب بالفيروس بنقله إلى أشخاص آخرين.

وتم نشر هذا السيناريو يوم الثلاثاء في صحيفة “ذي ماركر” الاقتصادية ويأتي من تقرير أعده دكتور عميت هوبرت، ودكتور رامي يعاري من “معهد غيرتنر” لبحث الأوبئة والسياسات الصحية، وحاغاي كاتريئل، أستاذ مشارك للرياضيات التطبيقية في “كلية براودي للهندسة”.

وتستخدم الدراسة، التي قالت “ذي ماركر” إنها كانت واحدة من الوثائق الرئيسية التي استخدمتها وزارة الصحة لصياغة سياستها لمحاربة انتشار فيروس كورونا، نماذج حسابية للتنبؤ بنتائج محتملة.

وقد تم عرض أربع سيناريوهات: أفضل سيناريو، وأسوأ سيناريو، واحتمالين آخرين. في أفضل سيناريو، سينقل كل شخص مصاب الفيروس إلى 1.2 شخص، ما سيؤدي إلى إصابة 32% من السكان بالفيروس، وإصابة 576,000 شخص بالمرض. سينتج عن ذلك 108,000 حالة حرجة وخطيرة، وـ 8600 حالة وفاة بالإجمال. ذروة تفشي المرض ستشهد 130 حالة حرجة في اليوم مع 4000 سرير مشغول في المستشفيات والحاجة إلى 1300 سرير في وحدات العناية المركزة.

مسعف من منظمة ’نجمة داوود الحمراء’ يرتدون معدات واقية كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا، خارج مركز اتصالات خاص للطوارئ في كريات أونو، 26 فبراير، 2020. (Flash90)

في سيناريو سينقل فيه كل شخص مصاب الفيروس إلى 1.35 شخص آخر، سيُصاب بالفيروس 47% من السكان، وسيصاب 846,000 شخص. وسينتج عن ذلك 159,000 حالة حرجة وخطيرة، وـ 12,700 حالة وفاة بالإجمال. ذروة تفشي المرض ستشهد 340 حالة حرجة في اليوم مع 10,000 سرير مشغول في المستشفيات والحاجة إلى 1300 سرير في وحدات العناية المركزة.

في سيناريو سينقل فيه كل شخص مصاب الفيروس إلى 1.5 شخص آخر، سيُصاب بالفيروس 58% من السكان، وسيصاب بالمرض 1,044,000 شخص. سينتج عن ذلك 196,000 حالة حرجة وخطيرة، وـ 15,700 وفاة بالإجمال. ذروة تفشي المرض ستشهد 580 حالة حرجة في اليوم مع 17,000 سرير مشغول في المستشفيات والحاجة إلى 5700 سرير في وحدات العناية المركزة.

في السيناريو الأسوأ، سينقل فيه كل شخص مصاب الفيروس إلى شخصين آخرين. بالإجمال سيُصاب بالفيروس 80% من السكان، وسيصاب بالمرض 1,440,000 شخص. سينتج عن ذلك 270,000 حالة حرجة وخطيرة، وـ 21,600 حالة وفاة بالإجمال. ذروة تفشي المرض ستشهد 1450 حالة حرجة في اليوم مع 42,500 سرير مشغول في المستشفيات والحاجة إلى 1400 سرير في وحدات العناية المركزة.

عمال يقمون بتطهير متجر في القدس، 15 مارس، 2020، في إطار الإجراءات لمنع انتشار فيروس كورونا. (Yonatan Sindel/Flash90)

في حين أن الأرقام الدقيقة غير متاحة بعد، فلقد حدد علماء بالفعل أن مجموعة كبيرة من المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض أو تظهر عليهم أعراض خفيفة للغاية.

يوم الثلاثاء ذكرت شبكة CNN أن دكتور ساندرا سيشيك، مديرة معهد علوم الفيروسات في مدينة فرانكفورت الألمانية، أجرت اختبارات على 24 مسافرا وصلوا إلى ألمانيا في رحلة من إسرائيل تبين أن سبعة منهم مصابون بفيروس كورونا. من بينهم، لم تظهر أعراض الفيروس على أربعة، ووجدت سيشيك أن الحمل الفيروسي للعينات من المرضى الذين لا تظهر عليه الأعراض كان أعلى من الحمل الفيروسي للعينات من المرضى الثلاثة الذين ظهرت عليهم أعراض.

وبحسب الأرقام الأخيرة التي نشرتها وزارة الصحة، فإنه حتى الساعة الثامنة من صباح الثلاثاء، كانت هناك 304 حالات إصابة بالفيروس. من بينهم 284 حالة ظهرت عليهم أعراض خفيفة، وـ 11 مع أعراض متوسطة، في حين وُصفت حالة أربعة من المرضى بالخطيرة. حتى الآن، لم تكن هناك أي حالة وفاة جراء الفيروس في إسرائيل.

ويعمل النظام الصحي في إسرائيل بالفعل بكل طاقته تقريبا حيث يبلغ متوسط شغل الأسرة في المستشفيات 94%، مقابل متوسط يبلغ 75% في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، بحسب تقرير نشره “مركز تاوب” في عام 2019.

وقامت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي بتجهيز ثلاثة فنادق في تل أبيب والقدس وحيفا لاستقبال مرضى بفيروس كورونا تظهر عليهم أعراض خفيفة للمرض بهدف التخفيف من الضغط على المستشفيات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال