إسرائيل تسجل حوالي 350 إصابة جديدة بالكورونا خلال يوم واحد لأول مرة منذ شهر أبريل
بحث

إسرائيل تسجل حوالي 350 إصابة جديدة بالكورونا خلال يوم واحد لأول مرة منذ شهر أبريل

ارتفاع الوفيات إلى 304 بعد تسجيل حالة وفاة جديدة مع استمرار الارتفاع المطرد في الحالات الإصابة؛ الحكومة تفرض قيودا على بؤر للفيروس؛ الفلسطينيون يعلنون هم أيضا عن ارتفاع في حالات الإصابة في الضفة الغربية

عاملة مختبر تجري اختبارات تشخيصية لفيروس كورونا في أحد المختبرات في تل أبيب، 9 يونيو، 2020.(Yossi Zeliger/Flash90)
عاملة مختبر تجري اختبارات تشخيصية لفيروس كورونا في أحد المختبرات في تل أبيب، 9 يونيو، 2020.(Yossi Zeliger/Flash90)

أعلنت وزارة الصحة عن 207 إصابة جديدة بفيروس كورونا صباح الجمعة، لترتفع بذلك محصلة الإصابات في الساعات 24 الأخيرة إلى 349 إصابة. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تشخيص أكثر من 300 حالة في يوم واحد منذ أواخر شهر أبريل.

وتوفي شخص آخر جراء الفيروس ليلا، ليرتفع بذلك عدد الوفيات الإجمالي إلى 304 وفاة.

مع تسجيل الحالات الجديدة، يصل العدد الإجمالي للإصابات بكورونا في البلاد إلى 20,243 حالة، من بينها 4372 حالة نشطة. من بين المرضى هناك أربعين شخصا في حالة خطيرة، يستعين 28 منهم بأجهزة تنفس صناعي، بينما يوجد 44 مريضا في حالة متوسطة.

وأعلنت الوزارة أنه تم إجراء 16,369 فحص كورونا يوم الخميس.

كما تم الإعلان عن ارتفاع في عدد الإصابات في الضفة الغربية أيضا، مع تسجيل 87 حالة في اليومين الأخيرين – معظمها في مدينة الخليل، وأيضا في منطقتي نابلس والقدس.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن العدد الإجمالي للحالات بلغ 795، من بينهم 220 حالة نشطة. وتوفي جراء الفيروس 34 شخصا. وأعلن مسؤولون عن فرض قيود جديدة على الخليل، وأعربوا عن مخاوفهم من حقيقة أن مصادر الإصابات الجديدة غير واضحة.

وذكرت القناة 13 أن وقف التنسيق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، بسبب الخطة الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية، أضر بقدرة السلطة الفلسطينية على تعقب مصادر الحالات وتلقي المساعدة.

بائع فلسطيني يضع قناعا ويعرض عصير فاكهة في الشارع في الوقت الذي لا تزال فيه الأسواق مغلقة جزئيا، في إطار إجراءات الإغلاق والحجر الصحي التي تم اتخاذها لحماية السكان من فيروس كورونا، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 19 مايو، 2020. (Nasser Nasser/AP)

وبدأت إسرائيل في شهر مايو بتخفيف إجراءات الإغلاق التي تم فرضها في منتصف شهر مارس، والتي نجحت في الحد من تفشي الفيروس في البداية ولكنها أدت أيضا إلى توقف النشاط الاقتصادي بشكل شبه تام. وطالبت الحكومة مرارا الجمهور بالاستمرار في الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية وسط مخاوف من أن يؤدي التراخي في الإلتزام بها إلى انتشار الفيروس من جديد.

وأشار المسؤولون إلى عزوفهم عن فرض إغلاق جديد على صعيد البلاد، ولكنهم سيسعون إلى فرض إجراءات إغلاق محلية على أي بؤرة جديدة للفيروس.

يوم الخميس صادق وزراء الحكومة على وضع أجزاء من بلدتين بدويتين تحت إغلاق جزئي مع استمرار الارتفاع في الإصابات بفيروس كورونا في إسرائيل، والتي تجاوزت 20,000 حالة منذ بدء تفشي الوباء في شهر فبراير.

ولقد شهدت كل من رهط وعرعرة، وهما من أكبر المدن البدوية في شمال النقب، ارتفاعا في عدد الحالات في الأيام الأخيرة. ولقد قرر الوزراء عدم فرض إغلاق على أحياء في يافا تشهد ارتفاعا في عدد الإصابات بالفيروس.

اعتبارا من الساعة الثامنة من صباح الجمعة، يُحظر على سكان الأحياء الخاضعة للإغلاق في عرعرة ورهط مغادرة منازلهم إلا للتوجه إلى أعمالهم داخل مدينتهم.

توضيحية: مدينة رهط البدوية في شمال النقب. (Yossi Zamir/Flash90)

وقالت وزارة الصحة في بيان لها إن المعلومات المتزايدة بشأن قواعد التباعد الاجتماعي والحملات الإعلامية والجهود لإدخال المرضى إلى حجر صحي أثبتت عدم فعاليتها في هذه الأحياء.

في يافا، التي شهدت تراجعا نسبيا في عدد حالات الإصابة في الأيام الأخيرة بعد أيام سُجل فيها ارتفاع حاد، ستكون المدارس مغلقه وسيُمنع تجمهر أكثر من عشرة أشخاص في أحياء “العجمي” و”تسهالا” و”شيكوني حيساخون”.

وقد شهدت تل أبيب-يافا بعض أعلى معدلات الإصابة خلال الموجة الثانية من الفيروس مع ارتفاع عدد حالات الإصابة بشكل مطرد مند مطلع الشهر.

يوم الخميس قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه لن يكون هناك أي تخفيف جديد للقيود المتعلقة بفيروس كورونا حتى تتم السيطرة على الارتفاع الجديد في عدد الإصابات، وحذر من أن الحكومة قد تلجأ إلى إعادة فرض الإغلاق لتحقيق هذا الهدف.

وقال نتنياهو في مراسم تسلم المدير العام الجديد لوزارة الصحة منصبه: ”ليس هناك شك في أننا بحاجة لوقف المرض. لقد عاد المرض ولقد انتهينا في الوقت الحالي من فتح المزيد من النشاط الاقتصادي”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يترأس الجلسة الأسبوعية للحكومة في القدس، 7 يونيو، 2020. (Menahem Kahana/AFP)

وأضاف: “ليس هناك بديل عن تغيير عادات الجمهور. إذا لم يحدث ذلك، سنضطر إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات الأكثر حزما”.

وتأتي تصريحاته بعد يوم من مصادقة وزراء الحكومة على استئناف حركة القطارات في الأسبوع المقبل وإعادة فتح النشاط الثقافي تحت قيود، وقد يحدث ذلك في نهاية الأسبوع.

القطارات والأحداث الثقافية من بين القطاعات الرئيسية الأخيرة في الحياة اليومية المحلية التي ظلت مغلقة مع رفع الإغلاق.

ولقد توقفت القطارات عن العمل لمدة ثلاثة أشهر وتم تأجيل موعد عودتها للخدمة عدت مرات. ومن المقرر الآن أن تعود إلى العمل مجددا يوم الإثنين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال