إسرائيل تسجل حوالي 300 إصابة بالكورونا في يوم واحد مع استمرار الإرتفاع في عدد الحالات
بحث

إسرائيل تسجل حوالي 300 إصابة بالكورونا في يوم واحد مع استمرار الإرتفاع في عدد الحالات

حصيلة الوفيات ترتفع إلى 303 بعد تسجيل حالة وفاة جديدة، وفقا لوزارة الصحة، في الوقت الذي يخشى فيه المسؤولون من أن البلاد متجهة إلى موجة ثانية لكوفيد-19

إسرائيليون، بعضهم يضع أقنعة واقية والبعض الآخر لا يفعل ذلك، في مقهى في تل أبيب، 16 يونيو، 2020.(Miriam Alster/Flash90)
إسرائيليون، بعضهم يضع أقنعة واقية والبعض الآخر لا يفعل ذلك، في مقهى في تل أبيب، 16 يونيو، 2020.(Miriam Alster/Flash90)

أعلنت وزارة الصحة الأربعاء تسجيل نحو 300 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في الساعات 24 الأخيرة، وهي الزيادة الأكبر في عدد الحالات منذ حوالي شهرين، وسط مخاوف من أن البلاد دخلت في موجة ثانية كبيرة للوباء المميت.

ووصلت محصلة الإصابات في إسرائيل إلى 19,637، بعد تسجيل 299 حالة جديدة منذ صباح الثلاثاء – وهو الرقم الأعلى منذ 22 أبريل.

وأعلن عن وفاة شخص ليلا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للوفيات إلى 303، وفقا للموقع الإلكتروني لوزارة الصحة. ولم يتم بعد نشر تفاصيل عن هوية الضحية الجديدة.

ويقترب عدد الحالات النشطة من 4000، بعد أن كان قد هبط إلى ما تحت 2000 في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن بدا أن الفيروس بدأ بالتلاشي، مما سمح للبلاد بإعادة فتح معظم أجزاء اقتصادها.

وقالت الوزارة إن هناك 37 شخصا في حالة خطيرة، تم وضع 27 منهم على أجهزة تنفس صناعي، وهناك 40 شخص آخر في حالة متوسطة، في حين تظهر على بقية المرضى أعراض خفيفة أو لا تظهر أعراض بالمرة.

معطيات منفصلة نشرها مكتب رئيس الوزراء أشارت إلى أن عدد الأشخاص الموضوعين على أجهزة تنفس صناعي بلغ 29.

وقالت وزارة الصحة إنه تم إجراء حوالي 15,000 فحص كوفيد-19 في الساعات 24 الأخيرة.

وتم نشر هذه الأرقام بعد ساعات من مصادقة الكنيست في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء على تمديد أنظمة الطورائ التي تسمح للحكومة بفرض قيود على الجمهور لمدة 45 يوما في الوقت الذي تواجه فيه إسرائيل تفشي الفيروس مجددا.

وسوف تجتمع مجموعة من الوزراء الأعضاء في ما يُسمى بالمجلس الوزاري المصغر الخاص بكورونا، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد ظهر الأربعاء لمناقشة الارتفاع في عدد الحالات وإمكانية إعادة فرض قيود معينة.

وزارة الصحة يولي إدلشتين في مدينة بني براك، 6 يونيو، 2020. (Flash90)

وذكرت القناة 12 أن وزير الصحة يولي إدلشتين يضغط من أجل وقف إجراءات إعادة فتح النشاط الاقتصادي، ولكن من المتوقع أن يواجه معارضة شديدة من وزراء آخرين الراغبين في تحريك عجلة الاقتصاد في البلاد.

وقد رفعت إسرائيل معظم القيود المفروضة على التجمهر في البلاد، وأعادت فتح المدارس والمقاهي والفنادق والمطاعم في الأسابيع الأخيرة. في وقت سابق من هذا الأسبوع، سمحت الحكومة بإجراء حفلات زفاف واحتفالات أخرى بمشاركة 250 شخصا كحد أقصى.

إلا أن معظم الأحداث والعروض الثقافية لا تزال محظورة، مما أثار احتجاجات يومية من قبل الفنانين وآخرين الذين يتهمون الحكومة بعدم تقديم الدعم الكافي لهم. ولا تزال حدود إسرائيل مغلقة بشكل شبه كامل أمام غير الإسرائيليين.

يوم الثلاثاء، قال نتنياهو إنه يأمل في فتح الأجواء الإسرائيلية مجددا، للمواطنين اليونانيين والقبارصة، في الأول من أغسطس.

وقد حذر نتنياهو من احتمال إعادة فرض أنظمة الطورائ إذا لم يلتزم الجمهور بإجراء التباعد الإجتماعي والنظافة الشخصية.

منذ أن تم تخفيف قيود الإغلاق بسبب الانخفاض المستمر في الحالات الجديدة، ارتفعت حالات الإصابة بالفيروس بشكل مطرد.

ونُسب جزء كبير من عودة تفشي كوفيد-19، المرض الناجم عن فيروس كورونا، إلى جهاز التعليم، الذي سُجلت فيه مئات الحالات الجديدة المثبتة في المدارس ورياض الأطفال. ولقد تم إغلاق جهاز التعليم بكامله لمدة شهرين خلال إجراءات الإغلاق التي بدأت في منتصف مارس، وأعيد فتحه في شهر مايو.

مفتشان يتحدثان مع رجل لا يضع كمامة في مدينة صفد في شمال البلاد،   15 يونيو، 2020. (David Cohen/ Flash90)

يوم الأربعاء، قالت وزارة التعليم إنه في أحدث تفشي للفيروس تم تسجيل 635 إصابة في صفوف الطلاب والمعلمين، وتم إغلاق 177 مدرسة كإجراء احترازي وإدخال 22,000 شخص في حجر صحي.

وأصيب 11 من بين أعضاء الطاقم الطبي في مستشفى “إيخيلوف” في تل أبيب بالفيروس، بحسب تقرير في وقت سابق الثلاثاء.

خلال نهاية الأسبوع، أصيب حراس في مقر إقامة رئيس الوزراء وعامل في مقر رئيس الدولة بمرض كوفيد-19، ولكن لم يكن هناك حاجة إلى دخول نتنياهو أو الرئيس رؤوفين ريفلين للعزل الذاتي بموجب قواعد وزارة الصحة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال