إسرائيل تسجل أول إصابة بفيروس كورونا بعد فحص ركاب السفينة السياحة العائدين
بحث

إسرائيل تسجل أول إصابة بفيروس كورونا بعد فحص ركاب السفينة السياحة العائدين

تم كشف اصابة واحدا من 11 إسرائيليا وصلوا بعد الحجر الصحي على متن سفينة ’دايموند برينسس’، بعد دخولهم العزل لمدة 14 يوما في مركز شيبا الطبي

الإسرائيليون الذين كانوا على متن سفينة الرحلات ’دايموند برينسس’ التي تم عزلها قبالة اليابان، على متن طائرة تنقلهم إلى إسرائيل، 20 فبراير 2020. (Israeli Embassy in Japan)
الإسرائيليون الذين كانوا على متن سفينة الرحلات ’دايموند برينسس’ التي تم عزلها قبالة اليابان، على متن طائرة تنقلهم إلى إسرائيل، 20 فبراير 2020. (Israeli Embassy in Japan)

أكدت وزارة الصحة إصابة أحد الركاب الإسرائيليين الأحد عشر الذين عادوا إلى البلاد في وقت مبكر من يوم الجمعة بعد الحجر الصحي على مدار الأسبوعين الأخيرين على متن سفينة سياحية قبالة سواحل اليابان، بفيروس كورونا يوم الجمعة، وذلك في أول حالة إصابة بفيروس COVID-19 الجديد في إسرائيل.

وتم نقل طائرة تقل 11 راكبا من اليابان إلى منطقة نائية بالمطار بعد الساعة الرابعة صباحا، حيث تم وضع المسافرين على الفور في شاحنات لنقلهم إلى مركز شيبا الطبي، بالقرب من تل أبيب، حيث سيقضون 14 يوما في الحجر الصحي – فيما يأملون أن يكون نهاية عطلة أحلام أفسدتها المخاوف العالمية بشأن انتشار الفيروس.

عند وصولهم إلى مبنى المستشفى المعزول الخاص، أعطى الركاب عينات تنفس من أجل تحديد ما إذا كانوا مصابين بالفيروس الخطير.

وأظهرت الفحوصات نتيجة إيجابية لامرأة واحدة، ونتائج سلبية للإسرائيليين العشرة الآخرين.

وقالت الوزارة في بيان “الفحص في المختبر الرئيسي لوزارة الصحة وجد أن أحد الركاب [مصابا]. يستمر المختبر في تأكيد نتائج الاختبار. المريض في الحجر الصحي وتحت الإشراف، وهذه ليست عدوى حدثت في إسرائيل”.

وتم اختبار جميع الأشخاص الـ 11 قبل مغادرة اليابان وكانت جميع الفحوصات سلبية.

وتم العثور على العديد من الأشخاص الآخرين من جميع أنحاء العالم الذين لم ثبتت إصابتهم بالفيروس في اليابان ووجد انهم يحملون المرض بعد وصولهم إلى بلدانهم الأصلية. وحتى الآن، تم الكشف ان أربعة أشخاص على الأقل نقلوا جوا إلى الولايات المتحدة واثنين آخرين من الأستراليين الذين غادروا السفينة، قد أصيبوا بالفيروس، مما أثار تساؤلات حول سياسة اليابان بالسماح للأشخاص العودة إلى ديارهم بعد إجراء اختبارات نتائجها السلبية.

وفي مركز شيبا الطبي، سيتم ابقاء المجموعة في منطقة منفصلة من المركز الطبي والقاعدة العسكرية، بعيدا عن المكان الذي يمكن أن يتواصلوا فيه مع عامة السكان، وفقا للسلطات.

البروفسور الإسرائيلية غاليا رحافيم، رئيسة الأمراض المعدية، تُظهِر إحدى الغرف التي سيمكث فيها الإسرائيليين العائدين الذين يُشتبه في تعرضهم لفيروس كورونا تحت المراقبة والعزلة، في مركز حاييم شيبا الطبي في تل هاشومير في رمات غان، 19 فبراير 2020. (Heidi Levine/Pool via AP)

وسيكون كل مسافر في غرفة منفصلة في الحجر الصحي، مع إقامة الأزواج في غرف مجاورة. وكانت أسرهم قد وفرت الأطعمة والأغراض الشخصية للركاب في منطقة الحجر الصحي في المستشفى.

وقالت القناة 13 إن إحدى العائلات تركت زجاجة بيرة كورونا لركابها العائدين.

وقال المسؤولون في شيبا إنهم شعروا بالارتياح لأن أيا من الركاب لم يقاوم الحجر الصحي الإضافي، بعد أن عبر البعض في وقت سابق عن غضبه وإحباطه من الاقتراح.

وكل صباح، سيُطلب من كل من في الحجر الصحي تقديم عينة دم يتم تسليمها من خلال نافذة إلى طبيب يرتدي ملابس واقية.

وكان 15 إسرائيليا من بين أكثر من 3000 راكب وطاقم في الحجر الصحي على متن سفينة “دايموند برينسس” منذ 4 فبراير. وما زال أربعة منهم في المستشفى في اليابان في حالة جيدة بعد تشخيص إصابتهم بالفيروس.

وتوقفت طائرة “بومباردييه جلوبال 6000″، المستأجرة بشكل خاص من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية، لفترة قصيرة في تبليس. جورجيا، للتزود بالوقود قبل أن تشق طريقها إلى إسرائيل.

وبدا الركاب مرتاحين بوضوح عند الهبوط في إسرائيل. “نحن جميعا سعداء”، قالت إحدى النساء لإذاعة “كان”.

راكبة تم إجلائها من سفينة سياحية في الحجر الصحي في اليابان وهي تلوح اثناء مغادرتها الطائرة بعد وصولها إلى إسرائيل، 21 فبراير 2020. (Courtesy: MDA)

“كلنا بصحة جيدة، لا أحد مريض”، قال شخص آخر لموقع “واينت” الإخباري.

وستعود الطائرة فورا إلى شرق آسيا ولن يُسمح لطاقمها بدخول إسرائيل أثناء تحضيرها للعودة.

العلم الإسرائيلي يظهر وراء احدى نوافذ سفينة ’دايموند برينسس’ السياحية، حيث تم تشخيص إصابة ثلاثة إسرائيليين بفيروس كورونا، في ميناء يوكوهوما باليابان، 16 فبراير، 2020.(Behrouz MEHRI / AFP)

وناشد الإسرائيليون على متن السفينة وأسرهم السلطات في إسرائيل واليابان لإطلاق سراحهم من الحجر الصحي، خوفا من التعرض للفيروس القاتل، وبسبب الظروف الاقل من مثالية على متن السفينة.

وفي يوم الأربعاء، أنهت اليابان الحجر الصحي لأي شخص أثبت انه غير مصاب بالمرض، وتمكن معظم الإسرائيليين المغادرة يوم الخميس.

وقالت وزارة الصحة والخارجية الاسرائيلية في بيان مشترك أن وفدا من السفارة في طوكيو استقبل الاسرائيليين في الميناء، على استعداد لنقلهم بعيدا عن الميناء الى المطار.

وأظهر مقطع فيديو من حافلة كانت تقلهم إلى المطار في اليابان ركابا يغنون “عام يسرائيل حاي” (شعب إسرائيل حي)، وهي أغنية مؤلفة أصلا لتكريم محنة اليهود المحاصرين خلف الستار الحديدي.

وقال متحدث بإسم العائلات إن المجموعة “تغادر بمشاعر مختلطة”، مع العلم أن هناك آخرين بقوا في اليابان.

مسؤولون يرتدون ملابس واقية في انتظار نزول الركاب الإسرائيليين من السفينة السياحية ’دايموند برينسس’ حيث قضوا أسبوعين رهن حجر صحي بسبب انتشار فيروس كورونا على متن السفينة، 22 فبراير، 2020. (Israeli Embassy Tokyo)

وبدأ فيروس كورونا المستجد في الصين في أواخر العام الماضي وأصاب عشرات الآلاف من الأشخاص، معظمهم في مقاطعة هوبي بوسط الصين. وتُعتبر سفينة “دايموند برينسس” التي تم تشخيص إصابة 621 شخص بالفيروس على متنها من بين ركابها البالغ عددهم 3711 راكبا الموقع الذي شهد الانتشار الأكبر للمرض خارج الصين.

قبل انتهاء الحجر الصحي على متن السفينة، قامت الولايات المتحدة بإجلاء أكثر من 300 أمريكي وقامت بعزلهم في الولايات المتحدة لـ 14 يوم آخر. وقامت كل من كوريا الجنوبية وهونغ كونغ وأستراليا هي أيضا بإجلاء رعاياها ووضعهم في حجر صحي، كما أرسلت كل من كندا وإيطاليا طائرات لإجلاء مواطنيها أيضا.

عاملون يرتدون بدلات واقية يساعدون الركاب في نقل أمتعتهم من سفينة ’دايموند برينسس’، في الحجر الصحي بسبب مخاوف من ظهور فيروس كورونا COVID-19 الجديد في مرفأ ميناء دايكوكو للرحلات البحرية في يوكوهاما، 20 فبراير 2020. (Philip FONG / AFP)

كما تم استجواب الحكومة اليابانية بشأن قرار إبقاء الناس على متن السفينة، والتي وصفها بعض الخبراء بأنها حاضنة فيروس مثالية.

وتم وضع سفينة “دايموند برينسس” في البداية في الحجر الصحي بعد أن تبين أن أحد الركاب الذي غادر السفينة في وقت سابق من هونج كونج مصاب بالفيروس.

وفي وقت سابق يوم الخميس، أكد مسؤولو الصحة اليابانيون أن اثنين من كبار السن، من اليابان ويعانيان من مشاكل صحية مزمنة سابقة، قد توفيا بسبب الفيروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال