إسرائيل تسجل أول إصابة بجدري القردة في الشرق الأوسط
بحث

إسرائيل تسجل أول إصابة بجدري القردة في الشرق الأوسط

الرجل (30 عاما) عاد مؤخرا من أوروبا الغربية حاملا أعراض المرض؛ الإصابة هي الأولى في الشرق الأوسط بعد رصد عدة إصابات في أوروبا وأمريكا الشمالية

هذه الصورة عام 1997 التي قدمتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أثناء التحقيق في تفشي مرض جدري القرود  في جمهورية الكونغو الديمقراطية، زائير سابقا، ويصور الأسطح الظهرية ليدي مريض مصاب بجدرى القرود ، والذي كان يعرض ظهور الطفح الجلدي خلال مرحلة التعافي. (CDC via AP)
هذه الصورة عام 1997 التي قدمتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أثناء التحقيق في تفشي مرض جدري القرود في جمهورية الكونغو الديمقراطية، زائير سابقا، ويصور الأسطح الظهرية ليدي مريض مصاب بجدرى القرود ، والذي كان يعرض ظهور الطفح الجلدي خلال مرحلة التعافي. (CDC via AP)

أعلنت إسرائيل تسجيل إصابة بجدري القردة السبت هي الأولى في الشرق الأوسط بعد رصد عدة دول في أوروبا وأميركا الشمالية إصابات بالمرض المتوطن في أجزاء من إفريقيا.

وقال متحدث باسم مستشفى إيخيلوف في تل أبيب لوكالة فرانس برس إنه تأكدت إصابة رجل يبلغ 30 عاما بجدري القردة بعد عودته مؤخرا من أوروبا الغربية حاملا أعراض المرض.

وكانت وزارة الصحة قد أفادت الجمعة بأن الرجل خالط شخصا مصابا بجدري القردة في الخارج، مشيرة إلى أنه تم أخذ عينة لفحصها ووضع في الحجر في مستشفى إيخيلوف وأعراض إصابته خفيفة.

ويتسبب الفيروس ببثور جلدية لكنه نادرا ما يكون قاتلا، وهو متوطن في أجزاء من وسط افريقيا وغربها.

ورُصدت في الأسابيع الأخيرة حالات إصابة في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا والسويد وكذلك في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، ما أثار مخاوف من احتمال انتشار الفيروس.

تشمل أعراض المرض النادر الحمى وآلام العضلات وتضخم الغدد الليمفاوية والقشعريرة والإرهاق وطفح جلدي يشبه جدري الماء على اليدين والوجه.

يمكن أن ينتقل الفيروس من خلال ملامسة البثور الجلدية أو لعاب شخص مصاب، وكذلك من خلال المخالطة والاستعمال المشترك للفراش أو المناشف.

ويشفى المصابون بجدري القردة بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع عادة، وفق منظمة الصحة العالمية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال