إسرائيل تسجل أكثر من 200 إصابة يومية بفيروس كورونا لأول مرة منذ شهر أبريل
بحث

إسرائيل تسجل أكثر من 200 إصابة يومية بفيروس كورونا لأول مرة منذ شهر أبريل

نتنياهو يحذر من إمكانية إعادة فرض القيود إذا استمر ’الارتفاع الحاد’ في معدل الإصابة؛ وزير الصحة يقول ’لا أحد معفي’ من قواعد التباعد الاجتماعي

شرطية تحرر مخالفات لشابات لعدم وضعهن الكمامات في وسط مدينة القدس، 11 يونيو، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)
شرطية تحرر مخالفات لشابات لعدم وضعهن الكمامات في وسط مدينة القدس، 11 يونيو، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

سجلت إسرائيل الخميس أكثر من 200 إصابة جديدة بفيروس كورونا في يوم واحد لأول مرة منذ شهر أبريل، قبل أن تبدأ بتخفيف القيود، في الوقت الذي حذر فيه رئيس الوزراء من إمكانية إعادة فرض إجراءات مشددة لاحتواء الفيروس إذا استمر الارتفاع الحالي في الحالات الجديدة.

في مؤتمر صحفي في مكتبه في القدس، قال نتنياهو إن تركيز الحكومة هو على الحد من انتشار الفيروس والسماح في الوقت نفسه لاستمرار النشاط الاقتصادي.

على الرغم من وجود العديد من الدلائل على أن الاقتصاد بدأ يتعافى مجددا، “المشكلة لم تُحل بعد”، كما قال نتنياهو. “الأخبار السارة هي أن الاقتصاد الإسرائيلي يتعافى”.

منتقلا للتحدث عن حالات الإصابة الجديدة بكوفيد-19، قال نتنياهو إن الوتيرة الحالية للإصابات الجديدة مشابهة لتلك التي كانت في بداية الجائحة.

وقال: “نحن في مكان بدأ فيه الارتفاع الحاد الذي يعرضنا لخطر وجود مرضى في حالة خطيرة وناس يموتون. علينا وقف هذه الزيادة في الوقت المناسب”.

وأضاف: “إذا استمر ذلك، سنكون مضطرين إلى إعادة القيود”، دون أن يخوض في التفاصيل.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إحاطة إعلامية في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 11 يونيو، 2020. (video screenshot)

وكرر دعوته للإسرائيليين بوضع كمامات، والحفاظ على مسافة بين بعضهم البعض وغسل أيديهم، وقال “إن الفيروس يحترم فقط الأشخاص الذين يحترمون القواعد”.

سُئل نتنياهو في وقت لاحق خلال المؤتمر الصحفي لماذا يجب على الجمهور الامتثال للقواعد إذا لم يلتزم بها هو ومسؤولون آخرون دائما.

وقال: “على الرغم من وقوع عثرات هنا وهناك، لا تحتاج إلى استخدامها كسبب لعدم اتباع [القواعد]”.

متحدثا بعد نتنياهو، قال وزير الصحة يولي إدلشتين إنه على الرغم من أن هناك “ارتفاع مستمر في الإصابات”، إلا أنه لا يؤيد فرض قيود جديدة على المصالح التجارية.

وفي حين أنه أعرب عن تأييده لتخفيف المزيد من القيود، لكن إدلشتين قال إنه سيتعين على البلاد الانتظار ما لم تحسن إسرائيل من نظام الفحوصات والتزام الجمهور بقواعد التباعد الاجتماعي.

وقال: “المسألة الأولى تتعلق بي، تحت مسؤولية وزارة الصحة”.

إحدى أعضاء فريق طبي بزي واق تقوم بإجراء فحص لسيدة للكشف عن فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 30 أبريل، 2020.(Nati Shohat/Flash90)

وأضاف إدلشتين إن الارتفاع في عدد الفحوصات إلى حوالي 16,000 فحص في اليوم خلق “ازدحاما مروريا” في المخابر الطبية التي تعالج هذه الفحوصات، لكنه تعهد بالعمل من أجل تقصير الوقت المستغرق لإبلاغ الأشخاص بنتائج فحوصاتهم “بشكل كبير”.

كما شدد على أنه “لا يوجد أحد معفى من التعليمات”، في إشارة على ما يبدو إلى تقرير كشف عن أن نائب المدير العام لوزارة الصحة سمح لملياردير بعدم الالتزام بالحجر الصحي بعد وصوله إلى البلاد.

بعد المؤتمر الصحفي بوقت قصير، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 214 حالة جديدة في الساعات 24 الأخيرة، في استمرار للاتجاه التصاعدي في عدد الحالات الجديدة.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تسجيل أكثر من 200 حالة جديدة في يوم واحد منذ 26 أبريل، قبل أن تبدأ إسرائيل بتخفيف القيود.

وقد تجاوز عدد الحالات النشطة 3000 حالة، وارتفع إجمالي عدد الإصابات المسجلة منذ بداية الوباء إلى 18,569.

من بين هؤلاء المرضى، هناك 34 في حالة خطيرة، من بينهم تم وضع 24 على أجهزة تنفس صناعي، وهناك 39 شخصا آخر في حالة متوسطة، في حين تظهر على البقية أعراض خفيفة.

ولم يتم تسجيل وفيات جديدة، لتبقى محصلة الوفيات ثابتة عند 300.

وقالت الوزارة إنه تم إجراء 17,212 فحصا يوم الأربعاء.

وعزا مسؤولو صحة جزءا كبيرا من الارتفاع على مستوى الدولة في الحالات الجديدة إلى المدارس، التي أعادت فتح أبوابها في شهر مايو بعد إغلاق استمر لمدة شهرين.

عامل نظافة يقوم بتعقيم فصل دراسي في مدرسة ’غيمناسيا رحافيا’ في القدس، 3 يونيو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

بحسب وزارة التربية والتعليم، تم تشخيص إصابة 460 طالبا ومعلما بالفيروس، مع تواجد 25,517 آخرين في الحجر الصحي.

كما قالت إنه تم إغلاق 165 مدرسة بسبب اكتشاف حالات إصابة بالفيروس.

يوم الثلاثاء، أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتكثيف تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي، بما في ذلك منح المسؤولين في المدن صلاحية الانضمام للشرطة في تطبيق قواعد وضع الكمامات وحظر التجمعات الكبيرة.

في اليوم السابق، قررت الحكومة تجميد خططها لتخفيف المزيد من القيود وتأجيل تنفيذ قرارها بالسماح للقطارات وقاعات الحفلات باستئناف نشاطها.

في خضم الارتفاع الحاد في الإصابات، كثفت الشرطة تطبيق القانون ضد الأشخاص الذين لا يضعون الكمامات في الأماكن العامة، وقامت بتحرير مئات المخالفات الأربعاء. وكان عدد مخالفات عدم وضع الكمامة الأربعاء، والذي بلغ 381 مخالفة، أكبر بأربع مرات من أي يوم آخر في الأسبوع، بحسب القناة 12. وتبلغ قيمة مخالفة عدم وضع الكمامة في الأماكن العامة 200 شيكل (60 دولار).

وقامت الشرطة أيضا بمخالفة المصالح التجارية التي لم تلتزم بأنظمة الطورائ. وتتراوح المخالفات للمصالح التجارين بين 2000-5000 شيكل (580-1455 دولار).

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال