إسرائيل تستعد لإحياء ذكرى 23,928 من قتلى الحروب والهجمات
بحث

إسرائيل تستعد لإحياء ذكرى 23,928 من قتلى الحروب والهجمات

سيُسمع صوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد في الساعة الثامنة مساء معلنة الوقوف لحظة صمت وانطلاق فعاليات "يوم الذكرى"؛ منذ العام الماضي قُتل 43 جنديا ومواطنا

  • جنديات إسرائيليون يضعن الزهور والأعلام الإسرائيلية على قبور الجنود من قتلى الحروب مقبرة كريات شاؤول العسكرية في 13 أبريل 2021،  قبل ساعات من انطلاق فعاليات يوم الذكرى الإسرائيلي الذي يبدأ هذا المساء. (Miriam Alster/Flash90)
    جنديات إسرائيليون يضعن الزهور والأعلام الإسرائيلية على قبور الجنود من قتلى الحروب مقبرة كريات شاؤول العسكرية في 13 أبريل 2021، قبل ساعات من انطلاق فعاليات يوم الذكرى الإسرائيلي الذي يبدأ هذا المساء. (Miriam Alster/Flash90)
  • رجل إسرائيلي ينظر إلى جدار عليه أسماء الجنود القتلى من سلاح المدرعات في النصب التذكاري العسكري في اللطرون، 13 أبريل، 2021، قبل ساعات من انطلاق فعاليات يوم الذكرى الإسرائيلي الذي يبدأ هذا المساء. (Yossi Aloni / Flash90)
    رجل إسرائيلي ينظر إلى جدار عليه أسماء الجنود القتلى من سلاح المدرعات في النصب التذكاري العسكري في اللطرون، 13 أبريل، 2021، قبل ساعات من انطلاق فعاليات يوم الذكرى الإسرائيلي الذي يبدأ هذا المساء. (Yossi Aloni / Flash90)
  • جنديات إسرائيليون يضعن الزهور والأعلام الإسرائيلية على قبور الجنود من قتلى الحروب قتلى في المقبرة العسكرية في جبل هرتسل، قبل ساعات من انطلاق فعاليات يوم الذكرى، 20 أبريل، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
    جنديات إسرائيليون يضعن الزهور والأعلام الإسرائيلية على قبور الجنود من قتلى الحروب قتلى في المقبرة العسكرية في جبل هرتسل، قبل ساعات من انطلاق فعاليات يوم الذكرى، 20 أبريل، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
  • جنود إسرائيليون يزورون قبور  جنود من قتلى الحروب في مقبرة جبل هرتسل العسكرية في القدس، في 13 أبريل 2021، قبل ساعات من انطلاق فعاليات يوم الذكرى الإسرائيلي الذي يبدأ هذا المساء. (Yonatan Sindel / Flash90)
    جنود إسرائيليون يزورون قبور جنود من قتلى الحروب في مقبرة جبل هرتسل العسكرية في القدس، في 13 أبريل 2021، قبل ساعات من انطلاق فعاليات يوم الذكرى الإسرائيلي الذي يبدأ هذا المساء. (Yonatan Sindel / Flash90)
  • جنديات إسرائيليون يضعن الزهور والأعلام الإسرائيلية على قبور الجنود من قتلى الحروب مقبرة كريات شاؤول العسكرية في 13 أبريل 2021،  قبل ساعات من انطلاق فعاليات يوم الذكرى الإسرائيلي الذي يبدأ هذا المساء. (Miriam Alster/Flash90)
    جنديات إسرائيليون يضعن الزهور والأعلام الإسرائيلية على قبور الجنود من قتلى الحروب مقبرة كريات شاؤول العسكرية في 13 أبريل 2021، قبل ساعات من انطلاق فعاليات يوم الذكرى الإسرائيلي الذي يبدأ هذا المساء. (Miriam Alster/Flash90)

يحيي الإسرائيليون ذكرى 23,928 من الجنود القتلى في الحروب والمدنيين من قتلى الهجمات اعتبارا من مساء الثلاثاء، وسيحنون رؤوسهم لدقيقة صمت مع انطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد للإعلان عن انطلاق فعاليات “يوم الذكرى”.

وسيتبع صفارات الإنذار، التي تنطلق في الساعة الثامنة مساء وتسمر لدقيقة واحدة ،على الفور انطلاق المراسم الرسمية في الحائط الغربي في القدس. ليلة الثلاثاء، ستقام مراسم تذكارية عامة إضافية، بما في ذلك في حديقة هياركون في تل أبيب وفي الكنيست في القدس.

خلال صفارات الإنذار، ستتوقف حركة المرور في جميع أنحاء البلاد، حيث يتوقف الإسرائيليون عن قيادة مركباتهم ويقفون بجانبها ويقف المواطنون في منازلهم في صمت كئيب على شرفاتهم أو في ساحات منازلهم.

ستنطلق صفارة الإنذار الثانية، التي تستمر لدقيقتين، في الساعة 11:00 صباحا الأربعاء، يليها المراسم الرئيسية لإحياء يوم الذكرى في المقبرة العسكرية في جبل هرتسل في القدس، وأحداث أصغر ستُقام في المقابر في جميع أنحاء البلاد.

بدأت فعاليات يوم الذكرى رسميا في مركز “ياد لبانيم” في القدس بعد ظهر يوم الثلاثاء، بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الكنيست يريف ليفين ورئيسة محكمة العدل العليا إستر حايوت.

متحدثا في المراسم، قال نتنياهو إن إسرائيل ستبذل “قصارى جهدها” لإعادة الأسرى، ومن بينهم مدنيان ورفات جنديين إسرائيليين يُعتقد أن حركة “حماس” تحتجزهم في غزة.

وقال: “هذه مهمة مقدسة لن نتخلى عنها”.

مواطنون يقفون دقيقتي صمت في سوق مشان يهودا في القدس في يوم الذكرى، 28 أبريل، 2020. (Nati Shohat / Flash90)

منذ يوم الذكرى الأخير، قُتل 43 جنديا ومدنيا وبلغ عدد قتلى الحروب الإسرائيليين 23,928، بحسب معطيات نشرتها وزارة الدفاع الإسرائيلية.

منذ يوم الذكرى الأخير، أضيف 112 اسما إلى قائمة الذين لاقوا حتفهم في الدفاع عن دولة اسرائيل منذ عام 1860.

بالإضافة إلى 43 قتيلا من الجنود وعناصر الشرطة والمواطنين، توفي 69 معاقا من قدامى المحاربين بسبب مضاعفات من إصابات تعرضوا لها خلال خدمتهم العسكرية.

وتشمل الأرقام جميع عناصر الجيش والشرطة الذين لقوا حتفهم أثناء خدمتهم خلال العام الماضي، بما في ذلك نتيجة حوادث أو انتحار أو مرض.

في تذكير مؤلم بخسائر الحروب الإسرائيلية، قام جندي سابق يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة بإضرام النار بنفسه يوم الإثنين خارج مركز تأهيل تابع لوزارة الدفاع. ولا يزال الجندي السابق، ويُدعى إيتسيك سعيديان (26 عاما)، في حالة حرجة.

على عكس العام الماضي، حيث أقيمت معظم مراسم تخليد يوم الذكرى دون جمهور وتم إلغاء الأحداث الأصغر التي كان مخطط لها في مقابر محلية في جميع أنحاء البلاد بسبب جائحة كورونا، سيتم إجراء فعاليات هذا العام في ظل قيود صحية قليلة.

يوم الأربعاء، صادق الوزراء على إزالة بعض القيود المفروضة في يوم الذكرى، بما يشمل السماح لعائلات القتلى من الجنود والمدنيين، الذين لا يحملون “الجواز الأخضر”، بحضور المراسم.

يُمنح الجواز الأخضر للأشخاص الذين تلقوا التطعيم بالكامل أو الذين تعافوا من فيروس كورونا، ويضمن لهم دخول الأماكن العامة الغير متاحة للآخرين.

وتشمل الإجراءات الجديدة، التي بدأ سريانها الخميس، رفع عدد الأشخاص الذين يُسمح لهم بالتجمهر في الهواء الطلق من 50 إلى 100 شخص. وسيبقى الحد الحالي الذي يمنع تجمع أكثر من 20 شخصا في الأماكن المغلقة ساريا.

ممرضة تقف عند قبر في المقبرة العسكرية في جبل هرتسل أثناء إحياء إسرائيل ليوم الذكرى، 28 أبريل، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

ويُعتبر يوم الذكرى من بين المناسبات الوطنية والغير دينية القليلة التي تقوم خلالها قطاعات واسعة من الجمهور الإسرائيلي بزيارة القبور.

وحضت السلطات الجمهور على زيارة قبور القتلى من الجنود في الأيام القليلة المقبلة لتجنب الاكتظاظ في يوم الذكرى نفسه، حيث من المتوقع أن تزور العائلات المقربة قبور أعزائها.

تم تحديد يوم الذكرى، الذي بادر إليه رئيس الوزراء ووزير الدفاع آنذاك ديفيد بن غوريون في عام 1951، في الرابع من أيار حسب التقويم العبري، أي اليوم الذي يسبق “يوم الاستقلال”، الذي تبدأ الاحتفالات به مباشرة بعد يوم الذكرى.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال